2026-06-16 04:30AM UTC
•بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى مستوى في 31 عاماً
•بنك اليابان يحذر من تصاعد الضغوط التضخمية في البلاد
•تغيب المحافظ أويدا عن الاجتماع والتصويت لتلقي العلاج الطبي
•الأسواق في انتظار مؤتمر نائب محافظ بنك اليابان "شينيتشي أوشيدا"
ارتفع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ،في طريقه صوب تحقيق أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة مقابل الدولار الأمريكي ، وذلك بعدما رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً ، في خطوة تاريخية جديدة في مسار تطبيع السياسة النقدية اليابانية.
جاء القرار بأغلبية 7 أصوات مقابل صوت واحد،وتغيّب المحافظ "كازو أويدا" عن الاجتماع ولم يُدلِ بصوته بسبب خضوعه للعلاج في المستشفى لمدة أسبوعين، على أن يتولى نائب المحافظ "شينيتشي أوشيدا" شرح تفاصيل القرار وتقييم البنك لآفاق الاقتصاد والتضخم خلال المؤتمر الصحفي المرتقب في وقت لاحق اليوم.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :تراجع الدولار مقابل الين بحوالي 0.2% إلى ( 160.05¥) ، من سعر افتتاح اليوم عند (160.32¥)، و سجل أعلى مستوى عند ( 160.36¥).
•أنهي الين تعاملات الاثنين منخفضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار ،في ثاني خسارة يومية على التوالي.
بنك اليابان
تماشيًا مع معظم التوقعات في الأسواق العالمية ،رفع البنك المركزي الياباني يوم الثلاثاء ،سعر الفائدة القياسي بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 1.0% ،والذي يعد أعلى مستوى منذ عام 1995،في خطوة تاريخية جديدة في مسار تطبيع السياسة النقدية لرابع أكبر اقتصاد في العالم.
بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 1995
وأعلن بنك اليابان أن القرار جاء بأغلبية 7 أصوات مقابل صوت واحد، حيث عارض عضو مجلس الإدارة "تويتشيرو أسادا" القرار ودعا إلى الإبقاء على سعر الفائدة عند 0.75% .
عُقد الاجتماع في غياب محافظ البنك "كازو أويدا" بسبب دخوله المستشفى لعلاج التهاب كبدي؛ حيث قدم آراءه مكتوبة دون المشاركة في التصويت، وتولى نائبه "شينيتشي أوشيدا" إدارة الاجتماع.
وأوضح بنك اليابان في تحديث بيان السياسة النقدية: أن تأثير الارتفاع المستمر في أسعار النفط الخام بدأ ينتقل بوتيرة متسارعة إلى أسعار السلع والخدمات على مستوى الشركات، وهو ما يزيد من احتمالات انتقال تلك الضغوط إلى المستهلكين وارتفاع أسعار شريحة واسعة من السلع والخدمات.
وأضاف البنك أن استمرار صعود توقعات التضخم على المديين المتوسط والطويل يرفع مخاطر ابتعاد التضخم الأساسي عن المستويات المستهدفة، الأمر الذي يستدعي مراقبة تطورات الأسعار عن كثب والاستعداد لاتخاذ المزيد من إجراءات التشديد النقدي إذا لزم الأمر للحفاظ على استقرار الأسعار وتحقيق هدف التضخم بشكل مستدام.
الفائدة اليابانية
•عقب الاجتماع ،ظل تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فى اجتماع يوليو المقبل دون 50%.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات عن مستويات التضخم والبطالة والأجور فى اليابان.
شينيتشي أوشيدا
يتحدث بعد قيل نائب محافظ بنك اليابان "شينيتشي أوشيدا" حول نتائج اجتماع السياسة النقدية ، ومن المتوقع أن تتضمن تعليقاته المزيد من الأدلة القوية حول مستقبل تطبيع السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة اليابانية مرة أخرى هذا العام.
نظرة فنية
سعر الدولار مقابل الين يرتكز لدعم متوسطه المتحرك البسيط – توقعات اليوم – 16-06-2026
2026-06-16 03:39AM UTC
فى ختام اجتماع 15-16 يونيو ،قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الياباني صباح الجمعة ،رفع أسعار الفائدة القياسية بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 1.0% كأعلى مستوى منذ عام 1995 ،وذلك تماشيًا مع التوقعات في الأسواق العالمية.
وأعلن بنك اليابان أن القرار جاء بأغلبية 7 أصوات مقابل صوت واحد، حيث عارض عضو مجلس الإدارة تويتشيرو أسادا القرار ودعا إلى الإبقاء على سعر الفائدة عند 0.75%.
•هذا البيان "إيجابي" للين الياباني.
2026-06-15 21:23PM UTC
قفزت مؤشرات الأسهم الأمريكية بقوة يوم الاثنين، حيث صعد مؤشر «ناسداك» بأكثر من 3% بينما سجل مؤشر «داو جونز» إغلاقاً قياسياً جديداً، بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف مخاوف التضخم مع هبوط أسعار النفط الخام.
ورغم أن إطار الاتفاق، المتوقع توقيعه رسمياً في سويسرا يوم الجمعة، لم يتطرق إلى قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني والصراع بين إسرائيل ولبنان، فإن الأسواق رحبت بالخطوة باعتبارها بداية لخفض التوترات الجيوسياسية.
أداء المؤشرات والنفط
وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 468.77 نقطة أو 0.92% ليغلق عند 51,671.03 نقطة، بينما صعد مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 122.83 نقطة أو 1.65% إلى 7,554.29 نقطة.
أما مؤشر «ناسداك المركب» فقفز بمقدار 795.10 نقطة أو 3.07% إلى 26,683.94 نقطة، مسجلاً أقوى مكاسب يومية له منذ 31 مارس.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بنسبة 4.9% لتسجل أدنى مستوى لها منذ مارس، وهو ما دعم أسهم شركات الطيران والرحلات البحرية الحساسة لأسعار الطاقة، في حين ضغط على أسهم قطاع الطاقة.
كما قادت أسهم التكنولوجيا الحساسة لتحركات أسعار الفائدة موجة الصعود، مع تزايد إقبال المستثمرين على الأصول الأعلى مخاطرة بعدما ساهم انخفاض النفط في تهدئة المخاوف التضخمية.
وقال جين غولدمان، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «سيتيرا لإدارة الاستثمارات» في كاليفورنيا: «الأسواق ترتفع بفعل موجة ارتياح تقليدية. لدينا اتفاق أمريكي ـ إيراني يدفع أسعار النفط للهبوط الحاد، وهذا يخفف مخاوف التضخم ويدفع المستثمرين مجدداً نحو الأصول الخطرة مثل أسهم التكنولوجيا».
وسجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة ثالث جلسة متتالية من المكاسب، بعدما كانت التوترات في الشرق الأوسط وتراجع أسهم الذكاء الاصطناعي قد أوقفت موجة الصعود القياسية في وول ستريت لأكثر من أسبوع.
أسهم التكنولوجيا والرقائق تقود الصعود
ويرى المستثمرون أن استئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط وتراجع أسعار الخام قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بدلاً من رفعها.
اجتماع الفيدرالي
ويترقب المستثمرون أيضاً اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول برئاسة كيفن وورش بعد توليه المنصب خلفاً لجيروم باول الشهر الماضي، خاصة بعد بيانات التضخم لشهر مايو التي أظهرت انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى أسعار المستهلكين.
وتتوقع الأسواق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مع استمرار تسعير احتمال بنسبة تقارب 42% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
وقاد مؤشر التكنولوجيا ضمن «إس آند بي 500» المكاسب بارتفاع 3.4%، بينما كان مؤشر الطاقة الأسوأ أداءً بتراجع 3.6%.
وفي الأسهم الفردية، قفز سهم «سبيس إكس» بنسبة 19.6% في ثاني أيام تداوله بعد الطرح العام التاريخي الذي رفع قيمة الشركة إلى أكثر من تريليوني دولار. وأغلق السهم عند 192.46 دولار مقارنة بسعر الطرح البالغ 135 دولاراً.
وشهد المستثمرون ارتياحاً بعد الأداء القوي للسهم، وسط آمال بأن يمهد الإدراج الضخم في «ناسداك» الطريق لعمليات الطرح المنتظرة لشركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» في وقت لاحق من العام.
كما استفادت أسهم شركات الطيران من تراجع أسعار الوقود، حيث ارتفع سهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 3.9%، بينما صعد سهم «نورويجيان كروز» بنسبة 3.7% وارتفع سهم «كارنيفال كورب» بنسبة 3.2%.
وتراجع مؤشر التقلبات «VIX»، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، لليوم الثالث على التوالي بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في أكثر من شهرين الأسبوع الماضي.
وأنهى مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات جلسة التداول مرتفعاً بأكثر من 5% ليسجل إغلاقاً قياسياً جديداً، بعدما كان قد تراجع بأكثر من 12% عن آخر ذروة له قبل أن يعوض خسائره خلال موجة صعود استمرت ثلاثة أيام.
وجاء الدعم الأكبر من سهم «إنفيديا» الذي ارتفع 3.5%، وسهم «مايكرون» الذي قفز 10.5% بعد قيام شركتي وساطة على الأقل برفع السعر المستهدف للسهم بشكل حاد.
وفي تحركات أخرى، هبط سهم «فوكس» بنسبة 16.8% بعد إعلان الشركة استحواذها على «روكو» في صفقة بقيمة 22 مليار دولار، بينما تراجع سهم «روكو» بنسبة 1.9%.
وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 21.29 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 20.82 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 1.77 إلى 1 في بورصة نيويورك، حيث سجلت 502 شركة مستويات قياسية جديدة مقابل 90 سهماً فقط عند أدنى مستوياتها.
وفي بورصة «ناسداك»، ارتفعت أسهم 3034 شركة مقابل تراجع 1900 سهم، بينما سجل مؤشر «إس آند بي 500» نحو 41 مستوى مرتفعاً جديداً خلال 52 أسبوعاً مقابل 3 مستويات منخفضة، وسجل «ناسداك المركب» 202 مستوى مرتفعاً جديداً مقابل 89 مستوى منخفضاً.
2026-06-15 21:20PM UTC
قفزت عملة «الريبل» الرقمية بنحو 10% لتتداول فوق مستوى 1.24 دولار، مدفوعة بزخم شرائي قوي أدى إلى تصفية مراكز بقيمة 7 ملايين دولار، جاءت غالبيتها من رهانات المستثمرين على هبوط العملة.
ويعكس هذا الارتفاع تجدد ثقة المستثمرين في توسع منظومة شركة «ريبل»، إلى جانب تحسن الأوضاع في الأسواق العالمية مع تراجع التوترات الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط.
اتفاق إيران
ارتفعت أغلب العملات الرقمية بعدما توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما، وهو ما خفف من التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ورغم أن الاتفاق لا يزال في إطار مبدئي، فإن التفاهم على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز شكّل انفراجة كبيرة دفعت أسعار النفط إلى الهبوط. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة في سويسرا.
تراجع رهانات رفع الفائدة وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
وكان الذهب قد تعرض لضغوط منذ اندلاع الصراع مع إيران، إذ أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يضغط عادة على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وبعد الاتفاق المبدئي، خفض المتداولون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 52.5% مقارنة مع نحو 70% الأسبوع الماضي، وفقاً لأداة «سي إم إي فيد ووتش».
وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، وهو الاجتماع الأول برئاسة كيفن وورش، في وقت تترقب فيه الأسواق مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
تشبع شرائي
وأظهرت المؤشرات الفنية أن العملة دخلت منطقة «تشبع شرائي»، لكنها ما تزال تحافظ على قوتها أعلى المتوسطات المتحركة الرئيسية، ما يشير إلى استمرار الاتجاه الصعودي على المدى القصير.
ويراقب المستثمرون حالياً قدرة «الريبل» على الحفاظ على التداول فوق مستوى 1.20 دولار، باعتبار ذلك عاملاً رئيسياً لاستمرار الزخم الإيجابي.
ويأتي هذا الأداء في وقت يشهد فيه نظام «ريبل» توسعاً متزايداً في استخدامات المدفوعات وحلول التسوية المالية، ما يدعم توقعات استمرار الاهتمام المؤسسي بالعملة الرقمية.