2026-04-09 11:48 UTC
ساد قدر من الهدوء الحذر في أسواق العملات يوم الخميس، بينما أبقى المتداولون أنظارهم على ما إذا كانت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ستصمد، وذلك بعد يوم واحد من إعلانها الذي أدى إلى تراجع الدولار بشكل واسع.
توترات مستمرة تُبقي الأسواق في حالة ترقب
بدت الهدنة هشة، إذ واصلت إسرائيل حربها الموازية ضد ميليشيا حزب الله المتحالفة مع إيران في لبنان، بينما اتهمت طهران كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق، معتبرة أن المضي قدمًا في محادثات السلام سيكون "غير معقول".
كما ظل مضيق هرمز مغلقًا أمام السفن التي لا تمتلك تصريحًا، وأفادت شركات الشحن بأنها تنتظر وضوح الأوضاع قبل استئناف العبور، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جميع السفن والطائرات والقوات العسكرية الأمريكية ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها حتى تلتزم طهران بالكامل بالاتفاق.
هذا الغموض أبقى أسواق العملات في حالة توتر وترقب.
تحركات العملات الرئيسية
استقر اليورو عند 1.1661 دولار. وكان قد ارتفع بنسبة 0.6% يوم الأربعاء قبل أن يتراجع في وقت لاحق من الجلسة بعد أن سجل أعلى مستوى في شهر عند 1.1721 دولار في وقت سابق من التداول.
وشهد الجنيه الإسترليني وضعًا مشابهًا، إذ استقر عند 1.3393 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 0.77% يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع من أعلى مستوى سجله خلال الجلسة عند 1.348 دولار.
أما الين الياباني فكان أضعف قليلًا، حيث ارتفع الدولار بنسبة 0.2% إلى 158.9 ين، بعد أن كان قد انخفض لفترة وجيزة دون مستوى 158 ين يوم الأربعاء.
وقال ديريك هالبيني، رئيس أبحاث الأسواق العالمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في بنك MUFG، إنه مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فإن "اتفاق وقف إطلاق النار بأكمله يظل هشًا". وأضاف أنه رغم تعافي الدولار جزئيًا، فإن التحركات في الأسواق ما زالت محدودة.
وأوضح أن استمرار المحادثات المقررة في باكستان ساهم في الحد من انعكاس تحركات الأسواق التي شهدتها يوم الأربعاء.
بيانات اقتصادية في الخلفية
تزامن ذلك مع صدور بعض البيانات الاقتصادية حول العالم، لكنها ظلت في المرتبة الثانية مقارنة بأخبار الحرب. فقد أظهر مسح حكومي أن ثقة المستهلكين في اليابان تراجعت في مارس للمرة الأولى خلال ثلاثة أشهر، ما يعزز المخاوف من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد، وهو ما قد يعقّد قرار بنك اليابان بشأن رفع أسعار الفائدة. ولم يظهر الين رد فعل يُذكر على هذه البيانات.
وخلال حديثه أمام البرلمان، قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن أسعار الفائدة الحقيقية لا تزال سلبية بوضوح، ما يبقي الأوضاع المالية في البلاد ميسرة.
ومن المنتظر أن تصدر الولايات المتحدة بيانات الإنفاق الشخصي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير في وقت لاحق من الخميس، إلا أن هذه البيانات تغطي فترة ما قبل اندلاع الحرب، وبالتالي من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على الأسواق.
استقرار نسبي في العملات الأخرى
بقيت العملات الأخرى مستقرة إلى حد كبير، إذ استقر الفرنك السويسري عند 0.7913 فرنك للدولار و0.9228 لليورو. في المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.7024 دولار.
شكرًا على ملاحظاتك.
2026-04-09 09:54 UTC
•الدولار الأمريكي يبدأ في التعافي من مستويات منخفضة •إيران تهدد بالانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار •الحرث الثوري يهدد بإعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة •الأسواق في انتظار بيانات اقتصادية حاسمة في الولايات المتحدة
المزيد2026-04-09 05:00 UTC
•الدولار الأمريكي يبدأ في التعافي من مستويات منخفضة •إيران تهدد بالانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة إغلاق مضيق هرمز •الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأوروبية
المزيد2026-04-09 04:30 UTC
•الدولار الأمريكي يبدأ في التعافي من مستويات منخفضة •إيران تهدد بالانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة إغلاق مضيق هرمز •احتمالات رفع أسعار الفائدة اليابانية هذا الشهر لا تزال ضعيفة
المزيد