ارتفاع الأسهم الأمريكية بدعم زخم الذكاء الاصطناعي والأرباح رغم توترات الشرق الأوسط

FX News Today

2026-04-21 15:32 UTC

سجلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ارتفاعًا طفيفًا يوم الثلاثاء، مع دعم من تجدد التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي وقوة نتائج الشركات، وهو ما ساعد الأسواق على تجاوز حالة القلق الناتجة عن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.

ورفع بنك جيه بي مورغان مستهدفه لنهاية العام لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، مستندًا إلى نمو أرباح شركات التكنولوجيا المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وفي السياق ذاته، أعلنت شركة أمازون عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 25 مليار دولار في شركة أنثروبيك، في إشارة إلى استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة في هذا المجال.

وارتفع سهم أمازون بنسبة 2%، مما ساعد قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على الصعود بنحو 1% ليكون الأفضل أداءً، في حين حدّ تراجع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 0.5% من مكاسب المؤشر.

كما يترقب المستثمرون جلسة تأكيد تعيين كيفن وورش، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتكتسب الجلسة أهمية خاصة في ظل تعهدات من السيناتور الجمهوري توم تيليس بعرقلة التعيين حتى انتهاء تحقيق وزارة العدل مع رئيس الفيدرالي جيروم باول، والذي يرى أنه يهدد استقلالية البنك المركزي.

وقد يكون لهذه الجلسة تداعيات واسعة على السياسة النقدية، خاصة مع تهديد ترامب بإقالة باول إذا لم يغادر منصبه عند انتهاء ولايته في مايو.

وبحلول الساعة 09:45 صباحًا بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 309.83 نقطة، أو 0.63%، إلى 49,752.39 نقطة، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.30 نقطة، أو 0.17%، إلى 7,121.44 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 34.10 نقطة، أو 0.14%، إلى 24,438.49 نقطة.

ورغم حالة عدم اليقين، ساهمت آمال الذكاء الاصطناعي ونتائج الشركات القوية في منع المستثمرين من الانسحاب من السوق. ووفقًا لبيانات LSEG، فإن 87.5% من الشركات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التي أعلنت نتائجها حتى الجمعة الماضية تجاوزت توقعات المحللين، مقارنة بمتوسط طويل الأجل يبلغ 67.4%.

وقال توماس هايز، رئيس شركة جريت هيل كابيتال، إن قوة الأرباح باتت العامل المهيمن على تحركات السوق، متفوقة على المخاوف الأخرى.

تحركات الأسهم البارزة

قفز سهم يونايتد هيلث بنسبة 9.2% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية وتجاوزت نتائجها الفصلية التوقعات، ليكون أكبر داعم لمؤشر داو جونز.

كما ارتفعت أسهم سي في إس هيلث بنسبة 1.7% وهيومانا بنسبة 5.2%.

في المقابل، تراجع سهم جي إي أيروسبيس بنسبة 3.1%، بعد أن حذرت الشركة من بيئة تشغيلية أكثر صعوبة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، ونقص إمدادات الوقود، وتباطؤ النمو العالمي.

التوترات الجيوسياسية تزيد التقلبات

شهدت الأسواق تقلبات حادة في الأيام الأخيرة نتيجة تضارب الأنباء. فبعد إعلان طهران يوم الجمعة نيتها إعادة فتح مضيق هرمز، ما أثار آمال التهدئة، سرعان ما تلاشت هذه الآمال مع تصاعد التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن، وقيام الجيش الأمريكي بالاستيلاء على سفينة شحن إيرانية.

وفي مقابلة مع CNBC، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتوصل في النهاية إلى “صفقة رائعة” مع إيران، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بمصير وقف إطلاق النار الذي يستمر لمدة أسبوعين.

أسهم أخرى تحت الضغط

تراجع سهم ألاسكا إير بنسبة 1.3% بعد أن سحبت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية.

كما انخفض سهم آبل بنسبة 0.5%، بعد إعلان الشركة أن رئيسها التنفيذي تيم كوك سيسلم القيادة إلى جون تيرنوس.

وفي بيانات اقتصادية منفصلة، أظهرت الأرقام ارتفاع مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال مارس.

وعلى صعيد السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.44 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.07 إلى 1 في ناسداك. وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 41 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا، مقابل مستويين منخفضين فقط، بينما سجل ناسداك 100 مستوى مرتفعًا جديدًا و23 مستوى منخفضًا.

النحاس يتحرك دون اتجاه واضح مع ترقب تطورات حرب إيران وإشارات الفيدرالي

Fx News Today

2026-04-21 14:14 UTC

تحركت أسعار النحاس في نطاق ضيق يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج محتملة بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة جلسة تأكيد تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي التي قد تقدم مؤشرات مهمة حول مسار أسعار الفائدة.وارتفع سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.1% ليصل إلى 13,288 دولارًا للطن المتري، بعد أن أنهى الجلسة السابقة على تراجع بنسبة 0.5%.وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن ثقتها في إمكانية إجراء محادثات مع إيران، فيما أشار مسؤول إيراني رفيع إلى أن طهران تدرس المشاركة، إلا أن عقبات كبيرة لا تزال قائمة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار.وقالت شركة الوساطة "Sucden Financial" إن غياب اتجاه واضح في السوق يعكس انتظار المستثمرين لإشارات أكثر وضوحًا من التطورات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية.في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، ما يجعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما يضغط عادة على الطلب.كما يركز المستثمرون على جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ للمرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، والتي قد تختبر مدى استقلاليته عن البيت الأبيض، في ظل الانتقادات المتكررة التي وجهتها الإدارة الحالية لرئيس الفيدرالي جيروم باول بسبب تأخره في خفض أسعار الفائدة.الصين والإمدادات تضغط على السوقفي الصين، ارتفع إنتاج النحاس المكرر إلى مستوى قياسي شهري في مارس، ما يشير إلى عدم وجود تخفيضات في الإنتاج رغم تعهد المصاهر العام الماضي بخفضه بنسبة 10% لمواجهة تراجع رسوم المعالجة.تحركات متفاوتة لبقية المعادنفي أسواق المعادن الأخرى:

المزيد

البيتكوين يتجاوز 76 ألف دولار بدعم آمال التهدئة وترقب قرار الفيدرالي

Fx News Today

2026-04-21 12:57 UTC

ارتفعت عملة البيتكوين فوق مستوى 76 ألف دولار خلال تداولات الثلاثاء في آسيا، مواصلة مكاسبها الأخيرة، مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق، وسط آمال بإحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.وسجلت العملة الأكبر عالميًا ارتفاعًا بنسبة 1.6% لتصل إلى 76,045 دولارًا، مع توجه المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.ترقب محادثات أمريكا وإيران يدعم المعنوياتاستفادت الأسواق من توقعات بحدوث تحرك دبلوماسي بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المرتقبة، ما عزز الإقبال على الأصول المضاربية مثل العملات الرقمية.وجاءت هذه المكاسب امتدادًا لزخم الأسبوع الماضي، حيث صعدت الأسهم الأمريكية بدعم من تراجع المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسهم التكنولوجيا.لكن محللين في IG أشاروا إلى أن السوق لا يزال يتسم بالتقلب، إذ أصبحت موجات الصعود يعقبها تصحيحات سريعة، ما يعكس صعوبة الحفاظ على الاتجاه الصاعد عند مستويات المقاومة الرئيسية.كما تلقت بيتكوين دعمًا من استمرار تدفقات الاستثمارات المؤسسية، إلى جانب نشاط كبار المستثمرين (الحيتان) الذين يواصلون الشراء عند التراجعات، ما يساعد على الحد من الهبوط.جلسة كيفن وارش تحت المجهريركز المستثمرون أيضًا على جلسة تأكيد تعيين كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تُعقد أمام مجلس الشيوخ.ومن المتوقع أن تقدم الجلسة إشارات مهمة بشأن توجهات السياسة النقدية، خاصة أسعار الفائدة، التي تُعد عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات سوق العملات الرقمية.وكان وورش قد أكد في تصريحات سابقة ضرورة استقلالية البنك المركزي، لكنه شدد على أهمية التزامه بمهامه الأساسية في السياسة النقدية دون التوسع في قضايا أخرى.العملات البديلة ترتفع بشكل محدودفي سوق العملات الرقمية، سجلت العملات البديلة ارتفاعات طفيفة:

المزيد

تراجع أسعار النفط مع توقعات بإجراء محادثات أمريكية-إيرانية وزيادة الإمدادات

Fx News Today

2026-04-21 12:04 UTC

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة، مع تزايد التوقعات بأن تُعقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، وهو ما قد يمهد لعودة مزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز إنتاج النفط عالميًا.وتراجعت عقود خام برنت بمقدار 69 سنتًا إلى 94.79 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) تسليم مايو بمقدار 1.12 دولار، أو 1.3%، إلى 88.49 دولارًا. كما تراجع عقد يونيو الأكثر نشاطًا بشكل طفيف إلى 90.27 دولارًا.وكانت الأسعار قد قفزت بقوة يوم الاثنين، حيث ارتفع برنت بنسبة 5.6% وWTI بنحو 6.9%، بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز مجددًا، في حين صادرت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها للموانئ الإيرانية.ويركز المستثمرون حاليًا على ما إذا كانت المحادثات المحتملة هذا الأسبوع ستؤدي إلى تمديد وقف إطلاق النار القائم أو التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار المخاوف من اضطرابات في تدفقات النفط.وقال تاماس فارغا، المحلل لدى PVM Oil Associates، إن السوق تميل إلى الاعتقاد بأنه قبل انتهاء الهدنة، قد يتم التوصل على الأقل إلى تمديد بين واشنطن وطهران، مضيفًا أن محادثات إسرائيل ولبنان المرتقبة قد تدعم هذا الاتجاه أيضًا.لكن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، إذ صرّح مسؤول إيراني بعدم اتخاذ قرار حتى الآن بشأن المشاركة في المحادثات، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة تعرقل مسار التفاوض.مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات العالميةلا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، محدودة، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات. وفي هذا السياق، حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي من أن الصيف سيكون صعبًا على أوروبا بسبب نقص الوقود، حتى في أفضل السيناريوهات.وأشار بنك سيتي إلى أنه إذا استمرت الاضطرابات لمدة شهر إضافي، فقد تصل الخسائر إلى نحو 1.3 مليار برميل، مع احتمال ارتفاع الأسعار إلى حدود 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني.عوامل إضافية تضغط على السوقفي الوقت نفسه، لا تزال فرق الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، بعد أكثر من 24 ساعة من هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية. ويُعد الميناء مركزًا مهمًا لصادرات المنتجات النفطية، ويضم مصفاة رئيسية تابعة لشركة روسنفت.وفي تطور آخر، من المتوقع أن توقف روسيا صادرات النفط من كازاخستان إلى ألمانيا عبر خط أنابيب "دروجبا" اعتبارًا من الأول من مايو، ما قد يزيد الضغوط على الإمدادات الأوروبية.ويترقب السوق أيضًا تقرير المخزونات الأسبوعي من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والذي أظهر في أحدث بياناته انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين والمقطرات في الولايات المتحدة، نتيجة تراجع الواردات وارتفاع الصادرات.ويرى محللون أن استمرار ارتفاع الصادرات الأمريكية من النفط والمنتجات قد يعكس شح المعروض في آسيا وأوروبا، ما قد يوفر دعمًا جديدًا للأسعار في الفترة المقبلة.

المزيد