الأسهم الأمريكية ترتفع بعد بيانات التضخم و"داو جونز" يقفز بنحو 500 نقطة

FX News Today

2022-08-10 14:33PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تداولات اليوم الأربعاء في أعقاب صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة.


وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في أمريكا بنسبة 8.5% على أساس سنوي خلال يوليو/تموز، وهو ما يقل عن توقعات أشارت إلى تباطؤ التضخم عند 8.7% بعد ارتفاعه في يونيو/حزيران بنسبة 9.1% والذي كان المستوى الأعلى في أربعة عقود.


وباستثناء السلع الأكثر تذبذبا كالطاقة والغذاء، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية بنسبة 5.9% على أساس سنوي في الشهر الماضي، كما ارتفع بنسبة 0.3% على أساس شهري، بينما توقع المحللون ارتفاعا بنسبة 0.2%.


وفي تفاصيل البيانات، قفزت أسعار البنزين في السوق الأمريكي بنسبة 7.7% خلال يوليو/تموز، وهو الارتفاع الأكبر منذ أبريل/نيسان 2020 بعد الارتفاع بنسبة 11.2% في يونيو/حزيران، في حين ارتفعت تكاليف الغذاء بنسبة 10.9% على أساس سنوي، وهو أكبر ارتفاع شهري منذ عام 1979.


وعلى صعيد التداولات، قفز مؤشر "داو جونز" الصناعي في تمام الساعة 14:31 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.5% (ما يعادل 480 نقطة) إلى 33254 نقطة، كما ارتفع "إس أند بي 500" الأوسع نطاقا بنسبة 1.6% (ما يعادل 64 نقطة) 4186 نقطة، في حين صعد "ناسداك" بنسبة 2% (نحو 244 نقطة) إلى 12740 نقطة.

استقرار سلبي لأسعار النفط متغاضية عن تراجع الدولار على أعتاب الكشف عن مخزونات النفط الأمريكية

Fx News Today

2022-08-10 13:35PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأوروبية متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ الرابع من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً والتطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا وأكبر دولة صناعية في منطقة اليورو.

 

وفي أعقاب الكشف عن بيانات تضخم أسعار المستهلكين للولايات المتحدة لشهر تموز/يوليو وعلى التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في الخامس من آب/أغسطس والذي قد يظهر تقلص الفائض إلى نحو 0.1 مليون برميل مقابل 4.5 مليون برميل.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع تسعير تقدم المحادثات بين واشنطون وطهران حيال الاتفاق النووي والذي من شأنه أن يعزز صادرات إيران من النفط للأسواق العالمية ووسط تنامي التوقعات بركود عالمي يلوح في الآفاق قد يحد الطلب، وذلك مقابل تقييم الأسواق لوقف روسيا تدفقات النفط على طول خط أنابيب دروزبا والذي يعد أطول شبكة خطوط أنابيب عالمياً وذلك باتجاه المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، بعد أن حالة العقوبات الغربية على موسكو بسبب غزوها لكييف دفع رسوم العبور.

 

وفي تمام الساعة 01:16 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.07% لتتداول عند مستويات 90.45$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 90.51$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 90.50$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الأول/أكتوبر 0.21% لتتداول عند 96.26$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 96.46$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 96.31$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 1.21% إلى 105.07 مقارنة بالافتتاحية عند 106.34، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 106.47.

 

هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو إلى 2.7% مقابل 2.5% في حزيران/يونيو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 2.9%، بينما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تباطؤ النمو إلى 4.2% مقابل 6.1%، بخلاف التوقعات عند 4.9%.

 

ويذكر أن بيانات الجمارك الصينية أظهرت مطلع هذا الأسبوع ارتفاع واردات أكبر مستورد للنفط عالمياً، خلال تموز/يوليو من الأدنى لها في أربعة أعوام إلى 8.79 مليون برميل يومياً مع تحسن أنشطة الطياران والانتقال عقب تخفيف القيود التي تم فرضها في الصين مؤخراً للحد من تفشي الفيروس التاجي مع انتهاج السلطات الصينية لإستراتيجية صفر كورونا، ولا يزال إجمالي واردات الصين من النفط أقل 4% مما كان عليه من عام مضي.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا من قبل الاقتصاد الألماني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو الكشف عن بيانات التضخم مع صدور القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أكدت على نمو 0.9% خلال تموز/يوليو متوافقة بذلك مع التوقعات ومقابل نمو 0.1% في حزيران/يونيو الماضي، كما أكدت القراءة السنوية للمؤشر ذاته على نمو 7.5% متوافقة مع التوقعات مقابل نمو 7.6% في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم، الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت الثبات عند مستويات مقابل 1.3% في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 0.2%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.7%، أيضا بخلاف التوقعات التي  أشارت لتباطؤ النمو إلى 0.5%.

 

وفي نفس السياق، فقد أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين تباطؤ وتيرة النمو إلى 8.5% مقابل 9.1% في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلي 8.7%، بينما أوضحت القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 5.9% خلال تموز/يوليو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 6.1%.

 

بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق حالياً إلى الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تؤكد على نمو 1.9% دون تغير عن القراءة الأولية لشهر حزيران/يونيو ومقابل نمو 2.2% أيار/مايو الماضي، وذلك قبل أن نشهد في وقت لاحق كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن قراءة مؤشر ائتمان المستهلك والتي قد تعكس اتساع التراجع إلى 172.5$ مليار مقابل 88.8$ مليار في أيار/مايو.

 

وفي سياق أخر، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:24 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 583.04 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,416,023 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثاني من آب/أغسطس، قرابة 12.31 مليار جرعة.

 

هذا وتابعنا في نهاية الأسبوع الماضي أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 7 منصات إلى 598 منصة، موضحه ارتدادها من الأعلى لها منذ آذار/مارس 2020 مع أول تراجع أسبوعي لها في عشرة أسابيع، وشهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق استقراراً عند 12.1 مليون برميل يومياً والذي يعد الأعلى له منذ نيسان/أبريل 2020.

 

ونود الإشارة، لكون محللي مجموعة جولدمان ساكس بما في ذلك داميات كورفالين أعربوا في مذكرة لهم الأحد عن كون النفط "ينخفض ولكن ليس في الخارج"، موضحين أنهم خفضوا توقعاتهم للأسعار على المدى القريب وذلك مع طرحهم حجة للانتعاش "ما زلنا نتوقع أن يظل سوق النفط في عجز غير مستدام بالأسعار الحالية" وأن تراجع أسعار البنزين في المضخات ليس من المرجح أن يستمر وأن الأسعار قد ترتفع حتى نهاية العام.

 

هذا ورافق تراجع أسعار النفط منذ حزيران/يونيو انخفاض مستمر في أسعار البنزين في أمريكا، وهو ما سيرحب به الرئيس الأمريكي جو بايدن والذي تسعى إدارته لمعالجة التضخم، حيث انخفض متوسط التجزئة للبنزين على مستوى الولايات المتحدة لمدة 54 يومياً على التوالي حتى السبت إلى ما يزيد قليلاً عن 4$ للجالون، والذي بلغ ذروته عند مستوى قياسي أعلى 5$ للجالون في حزيران/يونيو وفقاً لنادي السيارات أية-أية-أية.

تباطؤ نمو أسعار المستهلكين في أمريكا خلال تموز/يوليو

Fx News Today

2022-08-10 13:15PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

صدر عن الاقتصاد الأمريكي قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت الثبات عند مستويات مقابل 1.3% في  القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 0.2%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية لمؤشر أسعار المستهلكين تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.7% في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو، أيضا بخلاف التوقعات التي  أشارت لتباطؤ النمو إلى 0.5%.

 

وفي نفس السياق، فقد أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين تباطؤ وتيرة النمو إلى 8.5% مقابل 9.1% في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلي 8.7%، بينما أوضحت القراءة السنوية الجوهرية لمؤشر أسعار المستهلكين استقرار وتيرة النمو عند 5.9% خلال تموز/يوليو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 6.1%.

استقرار سلبي للبتكوين مع توجه الأنظار لبيانات التضخم الأمريكية

Fx News Today

2022-08-10 12:07PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العملة الرقمية المشفرة بتكوين في نطاق ضيق مائل نحو التراجع اليوم الأربعاء لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ أواخر تموز/يوليو، حينما اختبرت الأعلى لها منذ 13 من حزيران/يونيو ويأتي ذلك على أعتاب الكشف عن بيانات تضخم أسعار المستهلك الأمريكي لشهر تموز/يوليو بعد أن أعرب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك في وقت سابق من هذا الأسبوع عن كون بيانات شهر تموز/يوليو ستعكس وصول التضخم في الولايات المتحدة إلى ذروته وأن أي ركود "سكون "خفيف إلى معتدل".

 

في تمام الساعة 11:47 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العملة الرقمية المشفرة بتكوين في تداولاتها على منصة بينانس 0.22% إلى مستويات 23,099.49$ مقارنة بالافتتاحية عند 23,151.32$ بعد أن حققت أدنى مستوى لها خلال تداولات جلسة عند 22,664.69$، بينما حققت الأعلى لها عند 23,204.00$، وتبلغ حالياً القيمة السوقية للبيتكوين أكثر من 441.7$ مليار لنحو 19,117,650 عملة منها وقد بلغ حجم التداول علي العملة الرقمية المشفرة الأولى من حيث القيمة السوقية في الـ24 ساعة الماضية قرابة 23.24$ مليار على 1,005,687 عملة.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 1.3% في حزيران/يونيو، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.7%، وقد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 8.7% مقابل 9.1%، بينما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 6.1% مقابل 5.9%.

 

بخلاف ذلك، تابعنا مطلع الأسبوع أظهر مسح لبنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أن توقعات المستهلكين في أمريكا حول التضخم في غضون عام وثلاثة أعوام لشهر نموز/يوليو والتي عكست انخفاض التوقعات للعام المقبل إلى 6.2% من 6.8% في حزيران/يونيو، وتراجع التوقعات لثلاثة أعوام إلى 3.2% من 3.6% في حزيران/يونيو، وجاء ذلك مع انخفاض أسعار البنزين والتكهنات بإمكانية انحسار الارتفاع السريع في أسعار الغذاء والمنازل.

 

كما أوضح المسح تراجع توقعات التضخم لخمسة أعوام إلى 2.3% مقابل 2.8% في حزيران/يونيو، الأمر الذي عزز التوقعات بأن تعكس بيانات التضخم الأمريكية لشهر تموز/يوليو تباطؤ وتيرة النمو من الأعلى لها في أربعة عقود الأمر الذي قد ينعكس على قرارات وتوجهات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في اجتماع 20-21 أيلول/سبتمبر المقبل وبالأخص عقب تفوق بيانات سوق العمل الأسبوع الماضي.

 

ماذا تعني بيانات الوظائف الأمريكية في يوليو؟

 

مما يشير إلى احتمالية أن يبقي الفيدرالي الفائدة مرتفعة لفترة أطول على عكس توقعات السوق بخفضها في عام 2023، الأمر الذي يلقي بظلاله سلباً على أداء العملات الرقمية المشفرة وعلى رأسهما البتكوين التي تمثل وحدها نحو 41% من إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية المشفرة والتي فقدت في نيسان/أبريل أكثر من 60% من قيمتها السوقية عقب أول رفع للفائدة على الأموال الفيدرالية في عقد من الزمان.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أعرب كبير محللي السلع في وكالة بلومبرج الإخبارية أنه من المحتمل أن تتحول عملة البيتكوين إلى الأصول الخالية من المخاطر في النصف الثاني من 2022، وذلك نظراً لأن الاقتصاد العالمي يتجه نحو الركود في النصف الثاني من هذا العام، وأنه اعتماداً على تلك التوقعات من المرجح أن ترتفع عملة البيتكوين جنبًا إلى جنب مع الذهب وسندات الخزانة.

 

كما نوه ماكجلون في مقابلة أجريت معه مؤخراً مع كوينتيليغراف حيال البيتكوين "أرى أنه يتحول ليصبح أكثر من أصل بعيد عن المخاطرة مثل السندات والذهب، ثم أقل من الأصول المعرضة للمخاطرة مثل سوق الأسهم"، وذلك مع أفادته  بأن سوق العملات المشفرة نجح في التخلص من معظم تجاوزات المضاربة التي ميزت عام 2021 والآن جاهز لارتفاع جديد.

 

وختاماً أشار ماكجلون أيضًا إلى أن رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة سيؤدي إلى دفع الاقتصاد العالمي إلى ركود انكماشي، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تفضيل البيتكوين، ونود الإشارة إلى أنه مما لا شك فيه أنه على الرغم من أن البتكوين ارتفعت في الأسابيع الأخيرة ضمن عمليات تصحيحية، إلا أنها لا تزال بعيدة عن أعلى مستوياتها التي اختبرتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 عند نحو 69$ ألف.

 

وفي سياق أخر، أعرب محللين في جلاسنود في مذكرة عن كون "السوق الهابطة لعام 2022 سلبية تاريخياً بالنسبة لمساحة الأصول الرقمية" وأنه "مع ذلك، بعد تلك الفترة المستمرة من معنويات الابتعاد عن المخاطرة، يتحول الانتباه إلى ما إذا كان ذلك بمثابة انتعاش السوق الهابطة، أو بداية دافع صعودي مستمر"، ويذكر أن البتكوين ارتفعت 27% في تموز/يوليو لتعكس أكبر ارتفاع شهري لها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2021.

 

بخلاف ذلك، سلط بحث كوين-جيكو الضوء على ارتفاع كبير في فضول النيجريين حيال العملات الرقمية المشفرة بعد تراجع السوق في نيسان/أبريل، حيث بحث النيجريين عن مصطلح "العملة المشفرة" والاستثمار في العملات المشفرة" و"شراء العملات المشفرة" كان الأعلى من بين 15 دولة شملهم البحث وحصلت على مجموعة نقط 370 في البحث.

 

هذا وأظهر مخطط اتجاهات البحث في جوجل أن بيانات عمليات البحث عن "الاستثمار في العملات المشفرة" في نيجيريا مقارنة بالعالم، حيث شهد البحث عن المصطلح في نيجيريا كثافة بعد الانهيار في نيسان/أبريل، بينما شهد البحث في جميع أنحاء العالم انخفاضاً مستمراً بالمقارنة، ويغذي اهتمام نيجيريا المتزايد بالعملات المشفرة الخدمات المالية غير الكافية في البلاد.

 

وهو الأمر الذي كان سببًا رئيسيًا لاعتماد العملة المشفرة في جميع أنحاء إفريقيا، كما أفاد كوينتيليغراف في نيسان/أبريل، هذا وقد قام ما يقرب من 17.36 مليون شخص أو 52٪ من المستثمرين النيجيريين بالعملات المشفرة، بتخصيص أكثر من نصف أصولهم للعملات المشفرة، وبدأ النيجيريون في استخدام العملات المشفرة كبديل عملي لتخزين الأصول ونقلها.

 

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية وحصلت على مجموعة نقط 270 في البحث، وهو ما لم يكن مفاجئاً للكثيرين، بالنظر إلى دفع البلاد مؤخراً لاعتماد العملة المشفرة، واحتلت سنغافورة المرتبة الثالثة وحصلت على مجموعة نقط 260 في البحث، بينما احتلت الولايات المتحدة المرتبة 12 وحصلت على مجموعة نقط 152 في البحث.