الأسهم الأمريكية تصل قمة 7 أسابيع ..هل أنتهي السوق الهابط ؟

2022-08-01 12:46:09 GMT (FX News Today)
الأسهم الأمريكية تصل قمة 7 أسابيع ..هل أنتهي السوق الهابط ؟

حققت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية بنهاية جلسة يوم الجمعة لتواصل صعودها لثالث جلسة على التوالي ، مسجلة أعلى مستوى فى سبعة أسابيع ، وسط عمليات شراء ملحوظ فى جميع القطاعات.

 

موجة المكاسب الحالية دفعت الكثيرون إلى السؤال هل أنتهي السوق الهابط الذي كان يسيطر على أسهم وول ستريت ؟ وهنا سوف نحاول الإجابة على هذا السؤال مع توضيح أسباب المكاسب الحالية وأهم التوقعات المستقبلية.

 

المؤشرات الأمريكية

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات جلسة الجمعة مرتفعا 315.50 نقطة بما يعادل نسبة 0.97 % إلى 32,845.14 ، وسجل مستوي 32,910.18 نقطة الأعلى منذ يوم 9 حزيران/يونيو الماضي.

 

وزاد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقاً حوالي 57.86 نقطة بما يعادل نسبة 1.42% إلى 4,130.29 نقطة ،وسجل أعلى مستوى فى سبعة أسابيع 4,140.15 نقطة.

 

وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا بحوالي 230.10 نقطة بما يعادل نسبة 1.8 % إلى 12,947.97 نقطة ،وسجل الأعلى منذ يوم 5 أيار/مايو عند 12,986.64 نقطة.

 

معنويات المخاطرة

لا تزال معنويات المخاطرة تتحسن بشكل واسع فى معظم أسواق الأصول ذات العائد المرتفع ، يعكسها الانتعاش الكبير فى معظم أسواق الأسهم العالمية ، خاصة أسواق الأسهم الأمريكية. 

 

تحسنت معنويات المستثمرون ،عقب اجتماع السياسة النقدية للبنك الفيدرالي الأمريكي ، والذي جاء أقل تشددا عما كان متوقعا ،وقلص من احتمالات وجود زيادات كبيرة فى أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المتبقية من هذا العام.

 

تنعكس حالة الارتياح لنتائج الاجتماع بشكل واضح فى أسواق الأسهم ،حيث يتطلع المستثمرون إلى الوقت الذي تنتهي فيه دورة رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية فى النهاية.

 

قطاع التكنولوجيا

سجل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا يوم الجمعة أعلى مستوى فى شهرين ،عاكسا تسارع عمليات التعافي فى معظم أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.

 

وكان القطاع الأكثر تضررا من بيئة أسعار الفائدة المرتفعة ،حيث زادت عمليات البيع المفتوحة فى أسهم القطاع ،مع انطلاق دورة تضيق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية.

 

والانتعاش الحالي فى القطاع يعكس انحسارا بلا أدنى شك فى احتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية بوتيرة كبيرة خلال الفترة المتبقية من هذا العام.

 

الاحتياطي الفيدرالي

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 75 نقطة إلى نطاق 2.50% ،فى رابع زيادة فى أسعار الفائدة الأمريكية فى رابع اجتماع على التوالي.

 

وأشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" إلى أن البنك المركزي قد يبطئ وتيرة رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة ،الأمر الذي أدى إلى هبوط الدولار وعوائد الخزانة الأمريكية.

 

وقال جيروم باول إن زيادة أخرى كبيرة بشكل غير عادي فى أسعار الفائدة قد تكون مناسبة فى اجتماع السياسة النقدية فى أيلول/سبتمبر المقبل ،لكن القرار سوف يتوقف على البيانات الاقتصادية الواردة من الآن وحتى ذلك الحين.

 

ركود اقتصادي

سجلت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي فى الولايات المتحدة انكماشا بمعدل 0.9% خلال الربع الثاني من هذا العام ،على خلاف توقعات الخبراء تسجيل نمو بمعدل 0.4%.

 

وكان الاقتصاد الأمريكي قد سجل انكماش مفاجئ بمعدل 1.6% فى الربع الأول من هذا العام ،فى أول انكماش لأكبر اقتصاد فى العالم منذ الربع الثاني من عام 2020 أيان اندلاع جائحة فيروس كورونا.

 

يعني ذلك أن الاقتصاد الأمريكي قد سجل ركودا للفصلي الثاني على التوالي خلال العام الجاري ، وهو ما كان يحتاج إليه الخبراء حتى يتم الإعلان رسميا عن دخول اقتصاد الولايات المتحدة فى ركود.

 

بعد الركود

كان الشغل الشاغل لأعضاء الاحتياطي الفيدرالي الفترة الأخيرة كيفية السيطرة سريعا على التضخم التاريخي فى الولايات المتحدة وترويض الأسعار المشتعلة فى البلاد ، لذلك اتخذوا العديد من الإجراءات حيال سرعة تضييق السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

 

وأكد أعضاء لجنة السياسات النقدية بالاحتياطي الفيدرالي فى وقت سابق أنهم مستمرون فى محاولات ترويض التضخم فى البلاد حتى لو تسبب ذلك ركود اقتصادي فى البلاد.

 

وبعدما أصبح الركود الاقتصادي أمر حقيقيا، ومع ظهور بعض البوادر على تراجع الأسعار وتباطؤ وتيرة التضخم فى البلاد ،فمن المؤكد تحول تفكير صانعي السياسة الأمريكية إلى كيفية إخراج الاقتصاد سريعا من الركود الحالي وعدم تحوله إلى انكماش طويل أو إلى كساد كالذي حدث فى فترة الثلاثينات من القرن الماضي.

 

والدليل على ذلك هو ما استجد فى بيان السياسة النقدية الصادر بعد اجتماع هذا الأسبوع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي،حيث تم ربط القرارات القادمة لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية بالبيانات الاقتصادية.

 

توقعات الفائدة

معظم التوقعات الحالية فى أسواق المال تشير إلى استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى تضييق السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة ، لكن سوف يكون هناك تمهل شديد وتراجع فى وتيرة التشديد النقدي.

 

لذلك فمن المستبعد حاليا قيام المركزي الأمريكي برفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 75 نقطة مرة أخرى خلال اجتماع أيلول/سبتمبر القادم، وتركز التوقعات على رفع ما بين 25 إلى 50 نقطة أساس فقط.

 

السوق الهابط

بعد تسجيل المؤشرات الأمريكية أعلى مستوياتها على الإطلاق فى مطلع جلسات عام 2022 ،دخلتها بعدها فى دورة تصحيح وجني أرباح على المدى القصير.

 

ومع البدء فى رفع أسعار الفائدة الأمريكية ،اتسعت عمليات البيع فى معظم الأسهم ، لتتحول دورة التصحيح على المدى القصير إلى سوق هابط على المدى المتوسط و الطويل.

 

وبعد الانتعاش الواسع الحالي للأسهم الأمريكية ،نستطيع أن نوضح أن أسواق  وول ستريت على وشك مغادرة السوق الهابط على المدى المتوسط ،وتحقيق المزيد من الصعود إلى أرقام قد تقترب من مستوياتها القياسية.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
1.0265
0.0067
0.6597%
1.2139
0.0022
0.1816%
20.583
0.219
1.075%
92.262
3.784
4.277%
97.88
-1.74
1.75%
1796.970
15.295
0.859%
 
امريكا
 
اوروبا
 
اسيا
 
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 142.8301
البحرين 0.3770
مصر 19.1463
العراق 1460.0000
الأردن 0.7090
الكويت 0.3065
لبنان 1518.00
ليبيا 4.8650
المغرب 10.3337
عمان 0.3850
قطر 3.6410
السعودية 3.7551
السودان 569.5037
سوريا 2512.53
تونس 3.1350
الامارات 3.6730
اليمن 250.2504