الأسهم الأمريكية تنخفض رغم صدور بيانات إيجابية

FX News Today

2024-01-09 16:27 UTC

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الثلاثاء مع استمرار ‏الترقب لصدور بيانات التضخم بالولايات المتحدة.‏


وأظهرت بيانات حكومية صادرة اليوم أن عجز الميزان التجاري الأمريكي انخفض ‏بنسبة 2% إلى 63.2 مليار دولار خلال نوفمبر تشرين الثاني الماضي، مع تراجع ‏الصادرات والواردات.‏


وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة ‏الخميس القادم، للتنبؤ بمسار السياسة النقدية المتوقع خلال الفترة المقبلة، فيما ‏أظهرت أداة "فيد واتش" توقعات بوجود فرصة نسبتها 95.3% لدى الأسواق ‏بتثبيت الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماع يناير كانون الثاني ‏الجاري مع تراجع توقعات خفض المركزي الأمريكي لتكاليف الاقتراض بمقدار ‏‏25 نقطة أساس خلال اجتماع مارس آذار القادم إلى 66.3% من 73.4% قبل ‏أسبوع.‏


وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:26 ‏بتوقيت جرينتش بنسبة 0.6% (ما يعادل 222 نقطة) إلى 37460 نقطة، في حين ‏تراجع مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% (ما يعادل 14 نقطة) ‏إلى 4750 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.2% (ما يعادل 23 نقطة) إلى ‏‏14820 نقطة.‏

البلاديوم ينخفض بأكثر من 2% أدنى 1000 دولار للأوقية

Fx News Today

2024-01-09 16:20 UTC

تراجعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الثلاثاء مع تحول الدولار إلى ‏الصعود مقابل أغلب العملات الرئيسية حيث كان قد انخفض بفعل رهانات مجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) على خفض أسعار الفائدة، مما ‏يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.‏

المزيد

أسعار النفط ترتفع 2.5% قبل مخزونات الخام الأمريكية

Fx News Today

2024-01-09 15:21 UTC

ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2.5% خلال تعاملات يوم الثلاثاء فى ‏طريقها صوب تحقيق ثاني مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ،وسط تفاقم ‏التوترات فى منطقة الشرق الأوسط ومخاوف تعطل الإمدادات من أحد أهم ‏مناطق إنتاج النفط فى العالم.‏

المزيد

صرخة الأموال في الثمانينات تهز الولايات المتحدة

Fx News Today

2024-01-09 12:29 UTC

أزمة الادخار والقروض في الولايات المتحدة الامريكية من الازمات المالية التي تركت أثرا على المنظر الاقتصادي العام وهي واحدة من الظواهر الاجتماعية البارزة في الثمانينات وتعتبر أيضا علامة على التفاوت والازدهار الاقتصادي من تاريخ حدوثه في عام 1980. وقد أطلق البعض عليها لقب " صرخة الأموال" حيث يبقى أثرها الاجتماعي والاقتصادي محسوس الى يومنا هذا. ومن تبعياتها انهيار العديد من جمعيات الادخار والقروض مما سبب موجة من عدم لاستقرار المالي وبدوره أدى الى انكماش اقتصادي حاد. تتمحور هذه الازمة حول ممارسة أساليب الإقراض الخطرة والاعتماد على استثمار العقارات التكهنية من قبل العديد من شركات الادخار والقروض. كما وتأثرت البلاد بالأزمة حيث واجهت هذه الشركات والمؤسسات الإفلاس متسببة بردود فعل أدت الى اغلاقات واسعة النطاق وخسائر فادحة للمودعين. ويرجع السبب الى فك الضوابط في أواخر السبعينات مما سمحت لمؤسسات الادخار والقروض بالمشاركة في مشاريع عالية المخاطر وبرقابة غير كافية مما زاد من هشاشة النظام المالي، ومن الجانب الاخر كان لهذه الازمة دور في تعزيز الازدهار الاقتصادي في الولايات المتحدة الامريكية كما وارتفعت أسعار الأسهم بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة ثروة المستثمرين. وارتفعت أيضا أسعار العقارات بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة ثروة أصحاب المنازل. وأدى هذا الازدهار الى حدوث تغييرات كبيرة في المجتمع الأمريكي حيث ظهرت طبقة جديدة من الأغنياء الذين جمعوا ثروات طائلة من خلال الاستثمار في الأسهم والعقارات والأعمال التجارية. وأصبح هؤلاء الأغنياء يشكلون قوة سياسية واقتصادية كبيرة في الولايات المتحدة. وأصبح الاستهلاك المفرط صفة بارزة للحياة الامريكية. وسبب أيضا الى زيادة في الاستهلاك وأصبح الامريكيون ينفقون أكثر من دخلهم على السلع والخدمات مما أدى الى زيادة الديون الشخصية والحكومية.

المزيد