2026-10-30 14:48 UTC
تراجع مؤشر ناسداك إلى أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر يوم الجمعة، بعدما عززت خطة الإنفاق المكثف على الذكاء الاصطناعي التي أعلنتها أمازون، وتحذيرات إنتل بشأن استنزاف السيولة النقدية، المخاوف من تصاعد تكاليف بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والمدة اللازمة لتحقيق عوائد من هذه الاستثمارات.
أداء المؤشرات الأمريكية
بحلول الساعة 13:53 بتوقيت جرينتش، تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 203.15 نقطة، أو 0.39%، إلى 52,139.41 نقطة.
وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 94.01 نقطة، أو 1.22%، إلى 7,626.38 نقطة، بينما خسر مؤشر «ناسداك المركب» 578.39 نقطة، أو 2.21%، ليصل إلى 25,606.33 نقطة.
وانخفض سهم «أمازون بنسبة 2%، بعدما أعلنت الشركة تسجيل تدفقات نقدية خارجة كبيرة خلال الربع الثالث، وأشارت إلى زيادة أخرى في الإنفاق الرأسمالي خلال العام المقبل، فوق مستويات الإنفاق المرتفعة بالفعل. ومع ذلك، قلص السهم جانبًا كبيرًا من خسائره المسجلة قبل افتتاح السوق.
وفي المقابل، هوى سهم «إنتل» بأكثر من 30%، متجهًا نحو تسجيل أكبر خسارة يومية في تاريخه، بعدما حذرت شركة الرقائق من استنزاف السيولة النقدية خلال العام الجاري، نتيجة ضعف سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية، والتحديات المتعلقة بالتصنيع، والإنفاق الضخم على توسيع الطاقة الإنتاجية.
وأثار هبوط إنتل موجة بيع في أسهم شركات الرقائق العالمية؛ إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 3%، وانخفض سهم «إيه إم دي» بنسبة 9.3%. كما خسر مؤشر أشباه الموصلات الأوسع نطاقًا 5.7%، وتراجع سهما شركتي تصنيع الخوادم «ديل» و«إتش بي» بنحو 9% لكل منهما.
وكانت أمازون وإنتل تتجهان إلى محو نحو 200 مليار دولار من قيمتهما السوقية مجتمعتين، إذا استمرت الخسائر، ما وضع مؤشر ناسداك 100 على مسار خسارة ما يزيد قليلًا على تريليون دولار من قيمته السوقية. وكان المؤشر يتجه أيضًا إلى تسجيل خسائر تتجاوز تريليوني دولار خلال الشهر الجاري.
القطاعات الدفاعية تسجل مكاسب مع خروج المستثمرين من التكنولوجيا
ارتفع مؤشرا السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية، اللذان يُنظر إليهما تقليديًا باعتبارهما من القطاعات الدفاعية، بنسبة 1.9% و1.7% على التوالي.
وفي المقابل، كان مؤشر تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر «إس آند بي 500» أكبر عامل ضغط على السوق، بعدما تراجع بنسبة 3.4%، متجهًا نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي منذ 23 يونيو. كما خسر مؤشر خدمات الاتصالات 0.7%، وكان يتجه نحو تسجيل أسوأ أداء شهري منذ أبريل 2022.
وتراجع سهم «ألفابت» بنسبة 1.2%، بعد موجة بيع قياسية في الجلسة السابقة، عندما أعلنت الشركة الأم لـ«غوغل» نتائج مخيبة للآمال في نشاط إعلانات البحث، إلى جانب زيادة حادة في التدفقات النقدية الخارجة.
أما «مايكروسوفت» ، فقد سجلت أداءً قويًا فاق التوقعات في التدفقات النقدية، رغم جمعها 25 مليار دولار من خلال إصدار سندات.
وحظيت أسهم الطاقة بدعم من ارتفاع سهم «شيفرون» بنسبة 1.7%، وسهم «إكسون موبيل» بنسبة 2.7%، بعدما تجاوزت الشركتان توقعات أرباح الربع الثالث، مدعومتين بطفرة نشاط التكرير المرتبطة بالحرب.
وكانت المؤشرات الثلاثة تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية. وبينما كان داو جونز يسير على مسار تحقيق مكاسب شهرية، كان ناسداك يستعد لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت شهرين خلال أكتوبر.
توقعات رفع الفائدة تزيد الضغوط على أسهم التكنولوجيا
ساهمت توقعات الأسواق بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بأكثر من 50 نقطة أساس بحلول منتصف عام 2027، وفقًا لبيانات «إل إس إي جي»، في زيادة المخاوف المرتبطة بالإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه المخاوف مع اعتماد الشركات بشكل متزايد على الاقتراض لتمويل مشروعات بناء البنية التحتية، ما قد يجعل ارتفاع تكاليف الاقتراض تبرير هذه النفقات أكثر صعوبة.
وكان البنك المركزي الأمريكي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في وقت سابق من الأسبوع الجاري، كما كانت الأسواق تتوقع.
شكرًا على ملاحظاتك.
2026-10-30 14:43 UTC
تراجعت أسعار النحاس يوم الجمعة، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال الجلسة السابقة، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز جديدة وسط مخاوف بشأن الطلب المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع المخزونات الأمريكية.
المزيد2026-10-30 12:30 UTC
تشهد أسعار العملات المشفرة حالة من الترقب يوم الجمعة، إذ تحافظ البيتكوين (BTC) بصعوبة على مستوى دعم قصير الأجل عند 78 ألف دولار، بينما تتراجع إيثيريوم (ETH) بشكل طفيف قرب 2,200 دولار، وتحاول ريبل (XRP) التعافي أعلى مستوى الدعم الذي استقر عند 1.20 دولار. ويأتي هذا الهدوء بعد إعلان منصة بينانس، أكبر بورصة للعملات المشفرة، تعرضها لاختراق أمني أثّر على أصول تُقدّر قيمتها بنحو 6.3 مليار دولار.
المزيد2026-10-30 12:05 UTC
ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهةً نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي، في وقت يستعد فيه المتداولون لاحتمال تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما سلط هجوم على ناقلة في مضيق هرمز الضوء على مخاطر الإمدادات الناجمة عن الحرب.
المزيد