2026-05-14 15:29 UTC
سجل مؤشرا S&P 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات الخميس، مدعومين بمكاسب شركة إنفيديا، بينما راقب المستثمرون البيانات الاقتصادية وتطورات القمة عالية المخاطر بين الولايات المتحدة والصين.
وارتفع سهم إنفيديا بنحو 3%، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 5.6 تريليون دولار، بعدما ذكرت رويترز نقلًا عن مصادر أن الولايات المتحدة سمحت لنحو 10 شركات صينية بشراء شريحة الذكاء الاصطناعي H200، وهي ثاني أقوى رقائق الشركة.
في الوقت نفسه، قفز سهم سيسكو بنحو 14.7% إلى مستوى قياسي، بعدما أعلنت شركة معدات الشبكات خفض ما يقرب من 4 آلاف وظيفة ضمن خطة لإعادة الهيكلة، إلى جانب رفع توقعاتها للإيرادات السنوية بدعم من زيادة الطلب من شركات الحوسبة الضخمة.
وجاءت المكاسب الأخيرة في أسهم التكنولوجيا، وخاصة شركات الرقائق، لتدفع الأسهم الأمريكية نحو مستويات قياسية جديدة رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار النفط.
وأظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة الأمريكية ارتفعت بنسبة 0.5% في أبريل، بما يتماشى مع التوقعات، إلا أن جزءًا من الزيادة يُرجح أنه ناتج عن ارتفاع الأسعار مع تسبب الحرب مع إيران في زيادة أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
وقال ديفيد راسل، رئيس استراتيجية السوق العالمية في TradeStation، إن المستهلك الأمريكي لا يمر بحالة ركود لكنه أيضًا لا يقود النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن التضخم المرتفع والرسوم الجمركية والتغيرات الديموغرافية أثرت على إنفاق التجزئة كمحرك للنمو.
وأضاف أن بيانات التجزئة الحالية لا تمنح الاحتياطي الفيدرالي سببًا لخفض الفائدة، ما يبقي الميل نحو أسعار فائدة مرتفعة قائمًا، لافتًا إلى أن المستهلك لا يزال قويًا بما يكفي لاستبعاد خفض الفائدة.
كما أظهرت بيانات أخرى ارتفاعًا معتدلًا في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل.
وبحلول الساعة 09:54 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 270 نقطة أو 0.54% إلى 49,963 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.38% إلى 7,472 نقطة، بينما ارتفع ناسداك بنسبة 0.35% إلى 26,495 نقطة.
وسجلت تسعة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر S&P 500 مكاسب، بقيادة قطاع التكنولوجيا الذي ارتفع بنحو 1%.
وفي الملف الجيوسياسي، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مستهل القمة الثنائية التي تستمر يومين إن المحادثات التجارية تحقق تقدمًا، لكنه حذر من أن التوترات المتعلقة بتايوان قد تدفع العلاقات إلى مسار خطير وربما تؤدي إلى صراع.
وتأتي زيارة ترامب أيضًا في ظل الحرب مع إيران، حيث قال مسؤول في البيت الأبيض إن زعيمي أكبر اقتصادين في العالم اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وعلى ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا.
وكان مؤشرا S&P 500 وناسداك قد سجلا مستويات إغلاق قياسية جديدة يوم الأربعاء، مواصلين موجة الصعود الأخيرة.
كما عززت بيانات التضخم الأقوى من المتوقع هذا الأسبوع، سواء على مستوى أسعار المستهلكين أو المنتجين، التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.
وبات المتداولون يسعرون الآن احتمالًا يزيد على 28% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، مقارنة مع 20.7% قبل أسبوع، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لـ CME Group.
2026-05-14 15:24 UTC
تشهد سوق النحاس العالمية في مايو 2026 موجة صعود قوية مدفوعة بتقاطع عدة عوامل استراتيجية، دفعت الأسعار في بورصة لندن إلى تجاوز مستوى 14 ألف دولار للطن، مع تسجيل أعلى مستويات إغلاق تاريخية لعدة جلسات متتالية، رغم أن الأسعار اللحظية لم تبلغ بعد ذروتها القياسية.ويطرح هذا الارتفاع تساؤلات بشأن ما إذا كانت العوامل الجيوسياسية واتجاهات التطور التكنولوجي طويلة الأجل كافية للإبقاء على الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة، وما إذا كانت القفزة الحالية تستند إلى أسس اقتصادية حقيقية أم أنها مجرد نتيجة لعوامل قصيرة الأجل.أزمة مضيق هرمز وتأثيرها غير المباشرورغم أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز وتكاليف النقل، فإن تداعيات الأزمة تمتد أيضًا إلى سلاسل إنتاج النحاس.فدول الخليج لا تُعد فقط منتجًا رئيسيًا للطاقة، بل تنتج كذلك مواد تعتمد على الطاقة الرخيصة ومشتقات التكرير النفطي، ومن بينها الكبريت، الذي يُستخدم في إنتاج حمض الكبريتيك الضروري لعمليات استخراج النحاس المكرر، مثل الاستخلاص بالمذيبات والاستخلاص الكهربائي.وتُستخدم هذه العمليات في نحو خُمس إنتاج النحاس المكرر عالميًا.كيف انتقلت أزمة الكبريت إلى سوق النحاس؟تمثل منطقة الخليج نحو 25% من الإمدادات العالمية من الكبريت، ونحو نصف تجارة حمض الكبريتيك المنقولة بحرًا، ما تسبب في أزمة حادة للدول المستوردة، خاصة بعد فرض الصين قيودًا على صادرات حمض الكبريتيك.وأدى ذلك إلى:
المزيد2026-05-14 13:50 UTC
أعلنت شركة بحر العرب لأنظمة المعلومات عن بلوغ خسائرها المتراكمة 21.45 مليون ريال، بما يمثل 21.45% من رأس المال البالغ 100 مليون ريال، وذلك بناء على القوائم المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026م.
المزيد2026-05-14 12:17 UTC
فشل سعر البيتكوين في الحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم عند 80,500 دولار، ليواصل العملة المشفرة تحركاتها السلبية ويتوسع التراجع إلى ما دون مستوى 80 ألف دولار، مع هبوط إضافي دون مستوى 79,500 دولار.ووصل سعر البيتكوين إلى أقل من 79 ألف دولار، مسجلًا قاعًا عند 78,720 دولارًا، قبل أن يبدأ في التحرك ضمن نطاق ضيق لتجميع الخسائر. كما شهد السعر ارتفاعًا طفيفًا فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للحركة الهابطة الممتدة من القمة عند 81,250 دولارًا إلى القاع عند 78,720 دولارًا.ويجري تداول البيتكوين حاليًا دون مستوى 80,500 دولار ودون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير.وفي حال تمكن السعر من الثبات فوق مستوى 79 ألف دولار، فقد يحاول تسجيل موجة صعود جديدة. وتظهر أول مقاومة فورية قرب مستوى 80 ألف دولار، وهو ما يتوافق أيضًا مع مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للحركة الهابطة الأخيرة.أما المقاومة الرئيسية الأولى فتقع قرب 80,500 دولار، في حين يتشكل خط اتجاه هابط على الرسم البياني للساعة مع مقاومة عند 80,700 دولار لزوج BTC/USD.وإذا نجح السعر في الإغلاق فوق مستوى 80,700 دولار، فقد يفتح ذلك المجال أمام مزيد من الارتفاع لاختبار منطقة 81,200 دولار، بينما قد تدفع أي مكاسب إضافية السعر نحو 82 ألف دولار، مع وجود مقاومة لاحقة قرب 82,500 دولار.مزيد من التراجع المحتملفي المقابل، إذا فشل البيتكوين في اختراق منطقة المقاومة عند 80,500 دولار، فقد يبدأ موجة هبوط جديدة. ويقع الدعم الفوري قرب مستوى 79,200 دولار.أما أول دعم رئيسي فيتمركز عند 78,800 دولار، يليه دعم مهم قرب 78 ألف دولار. وفي حال استمرار الضغوط البيعية، قد يتراجع السعر نحو منطقة 76,200 دولار على المدى القريب.ويظل مستوى 75,500 دولار الدعم الرئيسي الأهم حاليًا، حيث إن كسره قد يزيد من صعوبة تعافي بيتكوين في الأجل القصير.
المزيد