2021-12-20 05:54AM UTC
أعلنت شركة عبدالله سعد أبومعطي للمكتبات عن تجديد اتفاقية تسهيلات مصرفية، بقيمة 50 مليون ريال، تعتمد نظام التمويل الإسلامي مع بنك الجزيرة.
وأفادت الشركة، في بيان لموقع سوق "تداول" المالي، اليوم الإثنين، بأن مدة التمويل ستكون سنة من تاريخ التوقيع على الاتفاقية، علماً بأن الضمانات المقدمة مقابل التمويل هي سند لأمر من الشركة.
وتستهدف الشركة من التسهيلات تمويل رأس المال العامل، علماً بأنه لايوجد أطراف ذات علاقة في الاتفاقية.
وتجدر الإشارة بأن الشركة قامت، خلال ديسمبر الجاري، بتجديد اتفاقية تسهيلات مصرفية، بقيمة 65 مليون ريال، تعتمد نظام التمويل الإسلامي مع البنك الاهلى السعودي.
وجدير بالذكر أن أبومعطي للمكتبات حققت صافي أرباح بلغ 5.3 مليون ريال خلال الربع الثالث من العام 2021، مقابل أرباح بلغت 3.3 مليون ريال في الربع الثالث من العام 2020.
وأرجعت الشركة ارتفاع الأرباح خلال الربع الثالث إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 21.06% نتيجه لعودة الانشطة التجارية الى طبيعتها فى الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق بالاضافة الى ارتفاع فى بند ايرادات التأجير وانخفاض المصاريف التمويلية خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
وعلى النحو ذاته، ارتفعت أرباح أبومعطي للمكتبات إلى 7.2 مليون ريال خلال التسعة أشهر الأولى من 2021، مقابل أرباح بلغت 1.5 مليون ريال في الفترة المُقابلة من العام 2020.
2021-12-20 05:50AM UTC
أوصى مجلس إدارة شركة سابك للمغذيات الزراعية"سافكو" بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 1.428 مليار ريال على مساهمي الشركة عن النصف الثاني من العام 2021.
وأفادت الشركة، في بيان لموقع السوق، اليوم الإثنين، بأن الأرباح سيتم توزيعها على 476 مليون سهم، بواقع 3 ريال للسهم، بما نسبته 30% من القيمة الاسمية للسهم.
وحددت الشركة أحقية الأرباح لمساهمي الشركة المالكين للأسهم بنهاية ثاني يوم تداول يلي يوم انعقاد الجمعية العامة للشركة، والذي سوف يتم الاعلان عنها لاحقا، على أن يتم تحديد موعد التوزيع لاحقاً.
ويُشار إلى أن الشركة قامت بتوزيع أرباح نقدية 595 مليون ريال على مساهمي الشركة عن النصف الأول من العام 2021، موزعة على 476 مليون سهم، بواقع 1.25 ريال للسهم، بما نسبته 12.5% من القيمة الاسمية للسهم.
وجدير بالذكر أن الشركة حققت صافي أرباح بلغ 1.2 مليار ريال خلال الربع الثالث من 2021، مقابل أرباح بلغت 397.5 مليون ريال في الربع الثالث من العام 2020.
وأرجعت الشركة ارتفاع الأرباح خلال الربع الثالث من 2021 إلى ارتفاع متوسط أسعار بيع منتجات الشركة، وقد حد من أثر هذا الارتفاع ارتفاع تكلفة المبيعات.
كذلك حققت الشركة صافي أرباح بلغ 2.5 مليار ريال خلال التسعة أشهر الأولى من 2021، مقابل أرباح بلغت 1.1 مليار ريال في الفترة المُقابلة من العام 2020.
2021-12-20 05:22AM UTC
تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو اثنان بالمائة خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط قي العالم ومع القلق حيال سلاسة أوميكرون وبالأخص عقب دخول هولندا في حالة إغلاق أمس الأحد.
وفي تمام الساعة 04:35 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير القادم 1.82% لتتداول عند مستويات 68.64$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 69.88$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 70.72$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم شباط/فبراير المقبل 2.04% لتتداول عند 71.60$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 73.06$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 73.52$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى 96.62 مقارنة بالافتتاحية عند 96.67، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند 96.57.
هذا وقد تابعنا منذ قليل قرار صانعي السياسة النقدية لدى بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) في اجتماع 20 كانون الأول/ديسمبر بخفض سعر الفائدة الأساسي للإقراض لمدة عام بواقع 5 نقطة أساس من 3.85% إلى 3.80% في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ نيسان/أبريل 2020، بينما أبقى المركزي الصيني على سعر الفائدة الأساسي للإقراض لمدة خمسة أعوام دون تغير عند 4.65%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.
على الصعيد الأخر، يتطلع المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم، الكشف عن قراءة المؤشرات القائدة والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.9% خلال تشرين الثاني/نوفمبر، بخلاف ذلك، تابعنا الجمعة الماضية أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 4 منصات إلى 475 منصة، لتعكس الأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020.
بخلاف ذلك، تابعنا الثلاثاء الماضي خفض وكالة الطاقة الدولية توقعاتها حيال الطلب العالمي على النفط للفترة المتبقية من العام الجاري 2021 والعام المقبل 2022 بواقع 100 ألف برميل يومياً، مع توقعاتها بارتفاع الطلب بنحو 5.4 مليون برميل يومياً في 2021 و3.3 مليون برميل يومياً في 2022 إلى ما قبل الجائحة لنحو 99.5 مليون برميل يومياً، موضحة أنه من المتوقع تأثر تعافي الطلب بارتفاع الإصابات بكورونا، ما قد يضر الطلب على وقود الطائرات بشكل موسع من جراء تشديد تدابير الإغلاق والقيود على السفر، وتتعارض تلك التوقعات مع توقعات أوبك الأخيرة.
هذا وقد تابعنا الأسبوع الماضي كشف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك عن تقريرها الشهري والذي تضمن توقعات المنظمة بأن يبلغ متوسط الطلب العالمي على النفط 99.13 مليون برميل يومياً في الربع الأول من 2022 بزيادة 1.11 مليون برميل يومياً عن التوقعات الشهرية السابقة، مع الإفادة بأن "بعض الانتعاش المتوقع سابقاً في الربع الأخير من 2021 تحول للربع الأول من 2022 ويليه انتعاش أكثر ثباتاً في النصف الثاني من 2022".
كما أعلنت منظمة أوبك عن توقعاتها بأن يكون تأثير أوميكرون طفيفاً وقصير الأجل، مع الإشارة لكون العالم أصبح مجهز بشكل أفضل لإدارة حاجة كورونا والتحديات الخاصة بها، بينما حفظت المنظمة على توقعتها بأن الطلب العالمي على النفط سينمو 5.65 مليون برميل يومياً في 2021 وذلك في أعقاب التراجع التاريخي على الطلب خلال العام الماضي مع بداية الجائحة، وحفظت أيضا على توقعاتها بنمو الطلب 4.15 مليون برميل يومياً في 2022.
ويذكر أن اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" أسفر في الثاني من كانون الأول/ديسمبر عن المضي قدماً في خطط زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل خلال كانون الثاني/يناير وأن التحالف قد يعدل سياسات الإنتاج اعتماداً على تطورات السوق التي تتضمن آثار أوميكرون على الطلب.
كما أفاد تحالف أوبك+ آنذاك بأنه على استعداد لتعديل مستويات الإنتاج بشكل فوري، وجاء ذلك في أعقاب التقرير التي تطرقت لكون مجلس اللجنة الاقتصادية لمنظمة أوبك الذي اجتماع مطلع هذا الشهر، قد حذر من أن تحرك كبار المستهلكين للسحب من المخزونات النفطية الاستراتيجية سيؤدي لزيادة موسعة في الفائض العالمي من النفط خلال الأشهر القليلة المقبلة، ومن المقرر عقد اجتماع أوبك+ المقبل في الرابع من كانون الثاني/يناير.
وفي سياق أخر، تابعنا عقب ذلك أعرب المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي عن ترحيب إدارة الرئيس جو بايدن بقرار تحالف أوبك بتثبيت السياسة الإنتاجية دون تغير خلال الشهر المقبل من أجل المساهمة في تحقيق تعافي الاقتصاد العالمي، مع الإشارة لكون الإدارة الأمريكية ماضية قدماً في خطتها لسحب 50 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي بالتنسيق مع كبار المستهلكين للنفط الخام حول العالم.
بخلاف ذلك، تابعنا مسبقاً البيان الصادر عن منتدى الطاقة الدولي بالرياض والذي نوه لكون على شركات النفط والغاز الطبيعي زيادة الاستثمارات في تلك الصناعة بنحو 713.5$ مليار سنوياً أو أن تبلغ الاستثمارات نحو 4.7$ تريليون على مدار هذا العقد لتلبية احتياجات الطلب العالمي المتنامي والحيلولة دون زيادة أسعار الطاقة وحدوث اضطرابات اقتصادية، مع الإفادة بأن الإنفاق انخفض 30% في 2020 إلى 309$ مليار وتعافي بشكل طفيف 2021.
على الصعيد الأخر، تابعنا الثلاثاء الماضي تحذير منظمة الصحة العالمية من كون متحور فيروس كورونا أوميكرون الذي اكتشف مؤخراً لأول مرة في جنوب أفريقيا، ينتشر بشكل أسرع من أي سلالة سابقة وأنه ربما يكون موجود في معظم دول العالم، وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان المملكة المتحدة في مطلع الأسبوع الماضي عن أول وفاة لمريض واحد على الأقل مصاب بالسلاسة الجديدة وإعلان الصين عن أول حالة مصابة بسلالة أوميكرون.
كما تابعنا الثلاثاء تحذير كبير المتخصصين في شركة موديرنا بول بيرتون من احتمالية ظهور متحور جديد للفيروس التاجي ناتج عن الإصابة بمتحور دلتا وأوميكرون، موضحاً أن المتحوران المختلفين من كورونا يمكن أن يصيبان الشخص في نفس الوقت وبالأخص الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وأن ذلك قد يؤدي لعملية تبادل للجينات للمتحوان، بما يؤذي بدوره لتطور الفيروس وظهور متحور جديد قد يكون أكثر خطورة.
وفي نفس السياق، تابعنا مطلع الأسبوع الماضي نشر جامعة أكسفورد البريطانية دراسة تطرفت لكون جرعتين من لفاح الفيروس التاجي أكسفورد أسترازينيكا أو فايزر بيو-أن-تك أقل فعالية إلى حد كبير من درء سلاسة أوميكرون مقارنة بالسلاسة السابقة لفيروس كورونا، كما أشارت الورقة البحثية التي لم تخضع للمراجعة من قبل الزملاء المتخصصين في المجال الطبي، إلى أن بعض متلقي القاحات "فشلوا في تحييد" الفيروس على الإطلاق.
ويذكر أننا تابعنا مسبقاً الكشف عن دراسة أجراها الأستاذ في جامعة كيوتو اليابانية هيروشي نيشيورا والتي أفادت بأن محتور أوميكرون أكثر قابلية للانتشار بنحو 4.2 مرة في مرحلته المبكرة مقارنة بمتحور دلتا، كما تطرقت الدراسة لكون المتحور الجديد من كورونا أكثر قدرة على الانتقال وتجاوز المناعة الطبيعية وتلك التي تكتسب من اللقاحات المتوافرة ضد كورونا في الوقت الراهن.
ونود الإشارة، لكون رئيس المجلس الاستشاري بوزارة الصحة اليابانية تاكاغي واكيتا عقب على تلك الدراسة بأن متحور أوميكرون يمكن اعتباره أكثر عدوي من السلالات الأخرى، مضيفاً بأن حالات الإصابات بمتحور أوميكرون كوفيد، زادت لتتجاوز عدد الإصابات بسلاسة دلتا في جنوب أفريقيا، كما رجح واكيتا بأن يكون لمتحور أوميكرون قدرة ما على التسلل عبر جهاز المناعة، وأن ذلك يستوجب من بلاده الاستعداد للحد من تفشي الفيروس.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 04:14 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 271.96 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,331,019 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل منظمة الصحة العالمية حتى الخميس الماضي، قرابة 8.338 مليون جرعة.
2021-12-20 04:33AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة من الأدنى لها منذ 12 من تشرين الأول/أكتوبر وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأعلى له منذ 24 من تشرين الثاني/نوفمبر، حينما اختبر الأعلى له منذ العاشر من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ومع القلق حيال سلاسة أوميكرون وبالأخص عقب دخول هولندا في حالة إغلاق أمس الأحد.
في تمام الساعة 04:21 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم شباط/فبراير القادم 0.09% لتتداول عند 1,801.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,800.20$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 1,804.90$ للأوتصة، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى 96.62 مقارنة بالافتتاحية عند 96.67.
هذا وقد تابعنا منذ قليل قرار صانعي السياسة النقدية لدى بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) في اجتماع 20 كانون الأول/ديسمبر بخفض سعر الفائدة الأساسي للإقراض لمدة عام بواقع 5 نقطة أساس من 3.85% إلى 3.80% في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ نيسان/أبريل 2020، بينما أبقى المركزي الصيني على سعر الفائدة الأساسي للإقراض لمدة خمسة أعوام دون تغير عند 4.65%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.
على الصعيد الأخر، يتطلع المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة المؤشرات القائدة والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.9% خلال تشرين الثاني/نوفمبر، ويأتي ذلك عقب ساعات انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 14-15 كانون الأول/ديسمبر والمؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جريوم باول في واشنطون الأربعاء الماضي.
هذا وقد تابعنا الأربعاء قرار صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بالبقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% ومضاعفة وتيرة خفض برنامج شراء السندات إلى 30$ مليار شهرياً، الأمر الذي جاء متوافقا مع التوقعات آنذاك، وذلك بالتزامن مع الكشف عن توقعات اللجنة الفيدرالية لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.
ونود الإشارة، لكون أخر توقعات الاحتياطي الفيدرالي تشير لاحتمالية رفع الفائدة ثلاثة مرات بنحو 25 نقطة أساس في 2022 وثلاثة زيادات مماثلة في 2023 واثنان اخرين في 2024، وذلك مع الإشارة لكون هناك مخاطر اقتصادية من سلاسة فيروس أوميكرون، تلك القرارات والتوجهات عززت التفاؤل حول كون تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية فد ساعد في محاربة التضخم المرتفع دون عرقلة النمو الاقتصادي.
وفي نفس السياق، تابعنا أيضا الأربعاء أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الاجتماع للتعقيب على قرارات وتوجهات الفيدرالي، عن كون كبح التضخم هو الآن المفتاح لاستدامة التوسع الاقتصادي، لكن هذه ليست مهمة سهلة، لكون المزيد من الاضطرابات في الحياة اليومية من أوميكرون يمكن أن يؤدي إلى تفاقم سلسلة التوريد وزمن العمالة، مما قد يؤدي إلي ارتفاع التكاليف.
بخلاف ذلك، تابعنا الثلاثاء الماضي تحذير منظمة الصحة العالمية من كون متحور فيروس كورونا أوميكرون الذي اكتشف مؤخراً لأول مرة في جنوب أفريقيا، ينتشر بشكل أسرع من أي سلالة سابقة وأنه ربما يكون موجود في معظم دول العالم، وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان المملكة المتحدة في مطلع الأسبوع الماضي عن أول وفاة لمريض واحد على الأقل مصاب بالسلاسة الجديدة وإعلان الصين عن أول حالة مصابة بسلالة أوميكرون.
كما تابعنا الثلاثاء تحذير كبير المتخصصين في شركة موديرنا بول بيرتون من احتمالية ظهور متحور جديد للفيروس التاجي ناتج عن الإصابة بمتحور دلتا وأوميكرون، موضحاً أن المتحوران المختلفين من كورونا يمكن أن يصيبان الشخص في نفس الوقت وبالأخص الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وأن ذلك قد يؤدي لعملية تبادل للجينات للمتحوان، بما يؤذي بدوره لتطور الفيروس وظهور متحور جديد قد يكون أكثر خطورة.
وفي نفس السياق، تابعنا مطلع الأسبوع الماضي نشر جامعة أكسفورد البريطانية دراسة تطرفت لكون جرعتين من لفاح الفيروس التاجي أكسفورد أسترازينيكا أو فايزر بيو-أن-تك أقل فعالية إلى حد كبير من درء سلاسة أوميكرون مقارنة بالسلاسة السابقة لفيروس كورونا، كما أشارت الورقة البحثية التي لم تخضع للمراجعة من قبل الزملاء المتخصصين في المجال الطبي، إلى أن بعض متلقي القاحات "فشلوا في تحييد" الفيروس على الإطلاق.
ويذكر أننا تابعنا مسبقاً الكشف عن دراسة أجراها الأستاذ في جامعة كيوتو اليابانية هيروشي نيشيورا والتي أفادت بأن محتور أوميكرون أكثر قابلية للانتشار بنحو 4.2 مرة في مرحلته المبكرة مقارنة بمتحور دلتا، كما تطرقت الدراسة لكون المتحور الجديد من كورونا أكثر قدرة على الانتقال وتجاوز المناعة الطبيعية وتلك التي تكتسب من اللقاحات المتوافرة ضد كورونا في الوقت الراهن.
ونود الإشارة، لكون رئيس المجلس الاستشاري بوزارة الصحة اليابانية تاكاغي واكيتا عقب على تلك الدراسة بأن متحور أوميكرون يمكن اعتباره أكثر عدوي من السلالات الأخرى، مضيفاً بأن حالات الإصابات بمتحور أوميكرون كوفيد، زادت لتتجاوز عدد الإصابات بسلاسة دلتا في جنوب أفريقيا، كما رجح واكيتا بأن يكون لمتحور أوميكرون قدرة ما على التسلل عبر جهاز المناعة، وأن ذلك يستوجب من بلاده الاستعداد للحد من تفشي الفيروس.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 04:14 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 271.96 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,331,019 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل منظمة الصحة العالمية حتى الخميس الماضي، قرابة 8.338 مليون جرعة.
على الصعيد الأخر، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي مطلع الشهر الماضي أن الطلب على الذهب شهد تراجع 9% في التسعة أشهر الأول من 2021 مقارنة بنفس الفترة من 2019 وتحديداً قبل الجائحة، كما أوضحت البيانات أن انخفاض الطلب يرجع لضعف مشتريات المصارف المركزية، بينما ارتفع الطلب على الحلي والمجوهرات 50% وتراجع الطلب من قبل صناديق الاستثمار المتداولة، وعلى أساس فصلي تراجع الطلب 7% إلى 831 طن.