2020-02-19 07:38AM UTC
أعلن بنك الرياض عن الانتهاء من طرح الإصدار الأول من صكوك دولية من المستوى الثاني بالدولار الأمريكي، بقيمة 1.5 مليار دولار، وذلك بموجب برنامج لإصدار سندات وصكوك أولية وثانوية داخل وخارج السعودية.
وأفاد البنك، في بيان لموقع سوق "تداول"، اليوم الأبعاء، بأن العدد الإجمالي للصكوك يبلغ 7.5 ألف صك، بقيمة اسمية للصك تبلغ 200 ألف دولار أمريكي.
وأشار البنك إلى أن عائد الصك سيكون 3.174% ثابت سنوياً مدفوعة بشكل نصف سنوي وفي نهاية كل تاريخ توزيع دوري اعتباراً من تاريخ تسوية الطرح حتى اليوم الذي يسبق تاريخ 25 فبراير 2025 "تاريخ الشراء الأول"، وسيعدل عائد السند في تاريخ الشراء الأول.
وتستحق السندات في تاريخ 25 فبراير 2030، ويمكن للبنك شراؤها اعتباراً من تاريخ 25 فبراير 2025، كما يجوز استرداد السندات مبكراً قبل تاريخ استحقاقها المجدول.
وحدد البنك الحالات التي يمكن بها السداد المُبكر للصكوك وهي: حال وقوع حدث يؤثر على رأس المال، وحال وقوع أي حدث ضريبي، وعند اختيار البنك في تاريخ التوزيع الدوري الذي يصادف مرور خمس سنوات على تاريخ إصدار الصكوك، وفي كل تاريخ توزيع دوري يلي ذلك لكل حالة وفقاً لشروط الصكوك المصدرة.
ومن المُقرر أن يتم إدراج السندات في السوق المالية الدولية في لندن ويجوز تداول السندات بالاستناد على أحكام النظام S من قانون الأوراق المالية الصادر في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1933.
وكان البنك قد أعلن، في يناير 2018، عن عزمه تأسيس برنامج لإصدار سندات وصكوك أولية وثانوية في جزء أو عدة أجزاء وعلى عدة مراحل من خلال سلسلة من الإصدارات وطرحها داخل المملكة أو خارجها بالريال السعودي والدولار الأمريكي أو بأي عملة أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن البنك حقق صافي أرباح بلغ 5.6 مليار ريال خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2019، مقابل صافي أرباح بلغ 3.1 مليار ريال في العام 2018.
2020-02-19 06:00AM UTC
تذبذب الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأعلى له منذ 12 من شباط/فبراير، حينما اختبر الأعلى له منذ 21 من كانون الثاني/يناير أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والكشف عن محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
في تمام الساعة 05:52 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.16% إلى مستويات 110.05 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 109.87، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له في أسبوع عند 110.11، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 109.85.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الياباني صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع العجز إلى ما قيمته 1,313 مليار ين مقابل 155 مليار ين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 1,685 مليار ين، كما أوضحت القراءة المعدلة موسمياً للمؤشر ذاته اتساع العجز إلى ما قيمته 224 مليار ين مقابل 107 مليار ين في كانون الأول/ديسمبر، أيضا بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 550 مليار ين.
وجاء ذلك مع أظهر القراءة السنوية لكل من الصادرات والواردات تقلص التراجع خلال كانون الثاني/يناير، وبالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر طلبات الآلات والتي أظهرت تراجعاً 12.5% مقابل ارتفاع 18.0% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 9.0%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تراجع 3.5% مقابل ارتفاع 5.3%، أيضا أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 1.3%.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.1% مقابل خلال كانون الأول/ديسمبر، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%، وذلك بالتزامن مع حديث عضوة اللجنة الفيدرالية ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر في منتدى النساء التنفيذيات في فيلادلفيا.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة مؤشر تصاريح البناء ارتفاعاً 2.1% إلى نحو 1,450 ألف تصريح مقابل تراجع 3.9% عند 1,416 ألف تصريح في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد تعكس قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً 12.0% إلى نحو 1,415 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.9% عند 1,608 ألف منزل.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث لعضوان آخران في اللجنة الفيدرالية كل من رئيس بنك مينيابوليس الاحتياطي الفيدرالي نيل كاشكاري في الندة السنوية الثانية عشرة للزراعة في ولاية مينيسوتا، وذلك قبل أن يلقي نائب محافظ الاحتياطي الفيدرالي دالاس روبرت كابلان خطاباً تحت عنوان "عرض من قبل الاحتياطي الفيدرالي" في معهد الأراضي الحضرية في شمال تكساس في دالاس.
وصولاً إلى الحدث المرتقب اليوم وهو كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 28-29 كانون الثاني/يناير، والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي البقاء على أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 1.50% و1.75% للاجتماع الثالث على التوالي آنذاك.
2020-02-19 05:48AM UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأعلى لها منذ 27 من كانون الثاني/يناير متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار موضحاً استقراره بالقرب من الأعلى له منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والكشف عن محضر الاحتياطي الفيدرالي في ظلال تقييم المستثمرين لتطورات انتشار فيروس كورونا وسط تأكيد الحكومة الصينية على تباطؤ وتيرة الإصابة بالفيروس التاجي.
في تمام الساعة 05:46 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم آذار/مارس المقبل 0.50% لتتداول حالياً عند 18.26$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 18.16$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 18.15$ للأوتصة، بينما ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 99.44 مقارنة بالافتتاحية عند 99.43.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.1% مقابل خلال كانون الأول/ديسمبر، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%، وذلك بالتزامن مع حديث عضوة اللجنة الفيدرالية ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر في منتدى النساء التنفيذيات في فيلادلفيا.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة مؤشر تصاريح البناء ارتفاعاً 2.1% إلى نحو 1,450 ألف تصريح مقابل تراجع 3.9% عند 1,416 ألف تصريح في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد تعكس قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً 12.0% إلى نحو 1,415 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.9% عند 1,608 ألف منزل.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث لعضوان آخران في اللجنة الفيدرالية كل من رئيس بنك مينيابوليس الاحتياطي الفيدرالي نيل كاشكاري في الندة السنوية الثانية عشرة للزراعة في ولاية مينيسوتا، وذلك قبل أن يلقي نائب محافظ الاحتياطي الفيدرالي دالاس روبرت كابلان خطاباً تحت عنوان "عرض من قبل الاحتياطي الفيدرالي" في معهد الأراضي الحضرية في شمال تكساس في دالاس.
وصولاً إلى الحدث المرتقب اليوم وهو كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 28-29 كانون الثاني/يناير، والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي البقاء على أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 1.50% و1.75% للاجتماع الثالث على التوالي آنذاك.
ويذكر أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أعرب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية آنذاك، عن كون قرارات اللجنة تعتمد على البيانات الاقتصادية الواردة، مع تطرقه إلى أنه في حالة استمرار معدلات التضخم أدنى هدف الاحتياطي الفيدرالي، فأن ذلك قد يؤدي ذلك لخفض توقعات التضخم وبالتالي خفض أسعار الفائدة قصيرة الآجل، مضيفاً أنه من المتوقع وصول التضخم للهدف خلال الثلاثة أشهر المقبلة.
ونوه باول أيضا آنذاك لكون الاحتياطي الفيدرالي يسعى لتجنب استقرار التضخم أدنى الهدف عند اثنان بالمائة، مع أفادته بأنه سيكون هناك تعديلات طفيفة على فائض الاحتياطي الإلزامي وأن الموازنة العامة ستواصل التوسع بمرور الوقت، مضيفاً أنه الاحتياطي الفيدرالي يتوقع الدعم من قبل عمليات إعادة الشراء خلال نيسان/أبريل المقبل، وذلك مع تطرقه إلى أنه من المؤسف انتشار فيروس كورونا وأنه من المتوقع أن له تأثير سلبي على الاقتصاد الصيني.
كما تطرق باول آنذاك لكون الاحتياطي الفيدرالي يراقب الوضع الخاص بانتشار فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد عن كثب، مع أفادته بأن هناك بعض التفاؤل الحذر حيال الاقتصاد العالمي، موضحاً أن الظروف المالية تتحسن والتوترات التجارية تراجعت، مشيراً بذلك لإبرام بلاده مع الصين للمرحلة الأولى من الاتفاق التجاري، ذلك بالإضافة إلى تراجع احتمالات خروج بريطانيا دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي، ما يساهم في دعم التوقعات الإيجابية.
على الصعيد الأخر، فقد أعلنت منذ قليل لجنة الصحة الوطنية في الصين عن 1,749 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، وذلك بانخفاض عن 1,886 حالة تم الإعلان عنها أمس الثلاثاء، الأمر الذي أظهر أدنى معدل للإصابات الجديدة بالفيروس التاجي في الصين منذ 29 من كانون الثاني/يناير، بينما ارتفع عدد القتلى من جراء الفيروس القاتل الذي انتشر بالفعل في أكثر من 24 دولى أخرى، إلى أكثر من ألفان شخص.
ويذكر أن بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) قام الاثنين الماضي بخفض فائدة القروض متوسط الآجل بواقع عشرة نقطة أساس إلى 3.15% من 3.25%، الأمر الذي يمهد لخفض المركزي الصيني لأسعار الفائدة الرئيسية غداً الخميس وسط التوقعات بتكثيف صانعي السياسة النقدية لدى بنك الصين الشعبي إجراءات تخفيف السيولة وظروف التمويل في مواجهة الضغوط المالية على أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم من جراء انتشار كورونا.
2020-02-19 05:38AM UTC
تذبذب العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ الأسبوع الثالث من نيسان/أبريل 2017 (حينما استهلت التداولات على فجوة سعرية صاعدة عقب فوز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالانتخابات الرئيسية الفرنسية آنذاك) أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والكشف عن محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
في تمام الساعة 05:38 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.04% إلى مستويات 1.0796 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.0792، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.0804، بينما حقق الأدنى له عند 1.0791.
هذا وتتطلع الأسواق عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل للكشف عن القراءة المعدلة موسمياً لمؤشر الحساب الجاري والتي قد تعكس اتساع الفائض إلى 34.5 مليار يورو مقابل 33.9 مليار يورو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب المفوض التجاري في الاتحاد الأوروبي فيل هوجان عن كون أي إضرار قد تلحق بالاقتصاد البريطاني عقب انقضاء أمد الفترة الانتقالية التي تعقب خروج بريطانيا من الاتحاد تقع بصورة كاملة على عاتق بريطانيا.
وفي نفس السياق، فقد نوه المفوض التجاري هوجان لكون الاتحاد الأوروبي يسعى للحفاظ على التعاون الاقتصادي القوي مع المملكة المتحدة، مع أفادته بأن التوصل لأي اتفاق تجارة حرة بين بروكسل ولندن يجب أن يتضمن عدد من المعايير من ضمنها معايير المنافسة ومعايير البيئة، موضحاً أن الاتحاد يسعى للوصول إلى حل متكافئ، بينما بريطانيا لا تريد ذلك، ومضيفاً أن أي اضطرابات مستقبلية بين الطرفين يعد أمر متروك لبريطانيا ولها المسئولية الكاملة.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.1% مقابل خلال كانون الأول/ديسمبر، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1%، وذلك بالتزامن مع حديث عضوة اللجنة الفيدرالية ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر في منتدى النساء التنفيذيات في فيلادلفيا.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة مؤشر تصاريح البناء ارتفاعاً 2.1% إلى نحو 1,450 ألف تصريح مقابل تراجع 3.9% عند 1,416 ألف تصريح في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد تعكس قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً 12.0% إلى نحو 1,415 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.9% عند 1,608 ألف منزل.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث لعضوان آخران في اللجنة الفيدرالية كل من رئيس بنك مينيابوليس الاحتياطي الفيدرالي نيل كاشكاري في الندة السنوية الثانية عشرة للزراعة في ولاية مينيسوتا، وذلك قبل أن يلقي نائب محافظ الاحتياطي الفيدرالي دالاس روبرت كابلان خطاباً تحت عنوان "عرض من قبل الاحتياطي الفيدرالي" في معهد الأراضي الحضرية في شمال تكساس في دالاس.
وصولاً إلى الحدث المرتقب اليوم وهو كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 28-29 كانون الثاني/يناير، والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي البقاء على أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 1.50% و1.75% للاجتماع الثالث على التوالي آنذاك.