ارتفاع مكاسب الأدوات المالية يصعد بأرباح "العربي الوطني" 5% في 2021

FX News Today

2022-02-24 09:31AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أظهرت البيانات المالية للبنك العربي الوطني، المُعلنة اليوم الخميس، ارتفاعاً في الأرباح بنسبة 5.1% خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2021.

وقال البنك، في بيان لموقع سوق "تداول" المالي، إنه حقق صافي أرباح بعد الزكاة بلغ 2.2 مليار ريال مقابل أرباح بلغت 2.1 مليار ريال في العام 2020.

وأرجع البنك الارتفاع في الأرباح خلال العام 2021 من 2021 إلى الارتفاع في المكاسب من الأدوات المالية المدرجة بالقيمة العادلة في قائمة الدخل ومكاسب من بيع استثمارات مقتناه لغير أغراض المتاجرة ودخل المتاجرة وتوزيعات الأرباح وانخفاض مخصصات الخسائر الائتمانية المتوقعة والإيجارات والمصاريف المتعلقة بالمباني والاستهلاك والإطفاء.

وفي المُقابل، حقق البنك تراجعاً في صافي دخل العمولات الخاصة إلى 4.7 مليار ريال مقابل صافي دخل عمولات بلغ 4.9 مليار ريال خلال الربع المُقابل من العام 2020.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك حقق صافي أرباح بلغ 1.7 مليار ريال خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2021، مقابل أرباح بلغت 1.8 مليار ريال في الفترة المُقابلة من العام 2020.

اليورو يعمق خسائره لأدنى مستوى فى 3 أسابيع بعد هجوم روسيا على أوكرانيا

Fx News Today

2022-02-24 09:13AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع اليورو على نطاق واسع بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية ،ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، مسجلا أدنى مستوى فى ثلاثة أسابيع ، بفعل عزوف المستثمرين عن المخاطرة فى أسواق المال ،تركيزا على شراء العملة الأمريكية كأفضل استثمار بديل ، بعد تفاقم التطورات فى شرق أوروبا ،وشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا.

 

انخفض اليورو مقابل الدولار قرابة 0.9% إلى 1.1208$ الأدنى منذ 31 كانون الثاني/يناير ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1305$،وسجل أعلى مستوى عند 1.1308 $.

 

أنهي اليورو تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.2% مقابل الدولار ،فى رابع خسارة فى غضون الخمسة أيام الأخيرة ،بفعل التطورات السلبية عن الأزمة الروسية الأوكرانية.

 

قفز مؤشر الدولار بنسبة 0.6% يوم الخميس ،ليوسع مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، مسجلا أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع عند 96.77 نقطة ،عاكسا الصعود الواسع فى مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.

 

يأتي هذا الصعود بفضل عمليات شراء الدولار كأفضل استثمار بديل ،وعزوف المستثمرين عن المخاطرة فى أسواق المال ،فى ظل تفاقم التطورات فى شرق أوروبا ،وشن روسيا هجوما عسكريا على أوكرانيا.

 

أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في خطاب ألقاه في موسكو أن الجيش الروسي سوف يشن عملاً عسكرياً في أوكرانيا، وتالي ذلك ما ذكرته وكالات الأنباء عن سمع دوي انفجارات فى كييف عاصمة أوكرانيا.

 

أطلقت القوات الروسية صواريخ على عدة مدن أوكرانية وهبطت قوات على ساحلها الجنوبي ، وقالت أوكرانيا إن روسيا شنت غزوا واسع النطاق.

 

من جانبه ندد الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بالهجوم الروسي وصرح إن العالم سوف يحاسب روسيا على غزو أوكرانيا ، الأمر الذي دعم المستثمرين إلى تحويل السيولة إلى الملاذات الآمنة وعلى رأسها المعادن النفيسة وعملات الدولار الأمريكي والين الياباني والفرنك سويسري .

 

 يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"صرح أمس الأربعاء إن القوات الروسية قد تشارك فى غزو كامل لأوكرانيا قبل انتهاء الليل.

 

الجدير بالذكر أن الأزمة الروسية الأوكرانية قد دخلت مرحلة جديدة هذا الأسبوع عقب إعلان الرئيس الروسي بوتين الاعتراف رسمياً باستقلال منطقتان انفصاليتان مواليتان لروسيا في شرق أوكرانيا، وأمر الجيش الروسي بشن ما وصفته موسكو بعملية حفظ سلام فى المنطقة.

تراجع الدولار الأمريكي للأدنى له في ثلاثة أسابيع أمام نظيره الين الياباني عقب هجوم روسيا على أوكرانيا

Fx News Today

2022-02-24 06:11AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض الدولار الأمريكي خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة السادسة في أحدى عشرة جلسة  من الأعلى له منذ الرابع من كانون الثاني/يناير، حينما اختبر الأعلى له منذ 11 من كانون الثاني/يناير 2017 أمام الين الياباني وسط حالة من القلق في الأسواق المالية العالمية من جراء هجوم روسيا على أوكرانيا والذي عزز أداء الملاذات الآمنة ومن بينها الين ويأتي ذلك بالتزامن مع شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 06:07 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.35% إلى مستويات 114.58 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 114.98، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له منذ الثالث من شياط/فبراير عند 114.49، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 115.12.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الثانية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس اتساع أكبر اقتصاد في العالم 7.0% خلال الربع الرابع مقارنة باتساع 6.9% في القراءة الأولية السابقة ومقابل اتساع 2.3% في الربع الثالث الماضي، بينما قد تؤكد القراءة الثانية للمؤشر ذاته المقاس بالأسعار على نمو 6.9% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية ومقابل نمو 6.0% في الربع الثالث.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي 19 من شباط/فبراير والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 15 ألف طلب إلى 238 ألف طلب مقابل 248 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 12 من هذا الشهر تراجعاً بواقع 13 ألف طلب إلى نحو 1,580 ألف طلب مقابل 1,593 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح انخفاضاً إلى 800 ألف منزل مقابل ارتفاع 11.6% عند 811 ألف منزل في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في حدث عبر الإنترنت تستضيفه جامعة ديلاوير.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا منذ قليل أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه في موسكو أن روسيا سوف تشن عملاً عسكرياً في أوكرانيا، وتلى ذلك ذكرت شبكة إن بيس ي نيوز سمع دوي انفجارات في كييف عاصمة أوكرانيا، وفي المقابل ندد الرئيس الأمريكي جو بايدين بالهجوم وصرح "‘إن العالم سوف يحاسب روسيا"، الأمر الذي دعم المستثمرين إلى تحويل السيولة إلى الملاذات الآمة وعلى رأسهم المعادن النفيسة.

 

ويذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أونتوني بلينكين صرح أمس الأربعاء إن القوات الروسية قد تشارك في غزو كامل لأوكرانيا قبل انتهاء الليل، ونود الإشارة، لكون الأزمة دخلت مرحلة جديدة هذا الأسبوع عقب إعلان الرئيس الروسي بوتين أن موسكو ستعترف رسمياً باستقلال منطقتان انفصاليتان مواليتان لروسيا في شرق أوكرانيا، وأفادت تقرير بالأمس أن موسكو بدأت تجلي موظفي سفارتها في كييف قبل أن تبدأ عزوها لأوكرانيا.

ارتفاع العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي بقرابة 5% عقب هجوم روسيا على أوكرانيا والأنظار على مخزونات الغاز الأمريكية

Fx News Today

2022-02-24 06:04AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي بقرابة الخمسة بالمائة لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في تسعة جلسات من الأدنى لها منذ 21 من كانون الثاني/يناير متغاضية عن ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ أواخر كانون الثاني/يناير وفقاً للعلاقة العكسية بينهما ذلك عقب قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشن هجوم على أوكرانيا واتخاذه لخيار الحرب الذي يعزز القلق في أسواق الطاقة يحال إمدادات الطاقة الروسية للأسواق العالمية وبالأخص أن روسيا ثاني أكبر منتج للنفط وأكبر منتج ومصدر للغاز في العالم.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا وثالث أكبر مصدر عالمياً بعد كل من استراليا وقطر، والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في 18 من شباط/فبراير والذي قد يظهر تقلص العجز إلى نحو 137 مليار قدم مكعب مقابل 190 مليار قدم مكعب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

وفي تمام الساعة 05:48 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي تسليم آذار/مارس المقبل 4.88% لتتداول عند مستويات 4.82$ للمليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 4.59$ للمليون وحدة حرارية بريطانية مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.62$ للمليون وحدة حرارية بريطانية، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.39% إلى مستويات 96.65 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 96.28.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الثانية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس اتساع أكبر اقتصاد في العالم 7.0% خلال الربع الرابع مقارنة باتساع 6.9% في القراءة الأولية السابقة ومقابل اتساع 2.3% في الربع الثالث الماضي، بينما قد تؤكد القراءة الثانية للمؤشر ذاته المقاس بالأسعار على نمو 6.9% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية ومقابل نمو 6.0% في الربع الثالث.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي 19 من شباط/فبراير والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 15 ألف طلب إلى 238 ألف طلب مقابل 248 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 12 من هذا الشهر تراجعاً بواقع 13 ألف طلب إلى نحو 1,580 ألف طلب مقابل 1,593 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

 

وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح انخفاضاً إلى 800 ألف منزل مقابل ارتفاع 11.6% عند 811 ألف منزل في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في حدث عبر الإنترنت تستضيفه جامعة ديلاوير.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا منذ قليل أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه في موسكو أن روسيا سوف تشن عملاً عسكرياً في أوكرانيا، وتلى ذلك ذكرت شبكة إن بيس ي نيوز سمع دوي انفجارات في كييف عاصمة أوكرانيا، وفي المقابل ندد الرئيس الأمريكي جو بايدين بالهجوم وصرح "‘إن العالم سوف يحاسب روسيا"، الأمر الذي دعم المستثمرين إلى تحويل السيولة إلى الملاذات الآمة وعلى رأسهم المعادن النفيسة.

 

ويذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أونتوني بلينكين صرح أمس الأربعاء إن القوات الروسية قد تشارك في غزو كامل لأوكرانيا قبل انتهاء الليل، ونود الإشارة، لكون الأزمة دخلت مرحلة جديدة هذا الأسبوع عقب إعلان الرئيس الروسي بوتين أن موسكو ستعترف رسمياً باستقلال منطقتان انفصاليتان مواليتان لروسيا في شرق أوكرانيا، وأفادت تقرير بالأمس أن موسكو بدأت تجلي موظفي سفارتها في كييف قبل أن تبدأ عزوها لأوكرانيا.

 

ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي بايدن أعرب الثلاثاء الماضي في مؤتمر صحفي له أن روسيا بدأت "غزو أوكرانيا" مضيفاً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاجم بشكل مباشر حق أوكرانيا في الوجود، مع كشفه النقاب عن عقوبات على موسكو، معرباً سأبدأ بفرض عقوبات أشد بكثير من العقوبات السابقة، وموضحاً أن واشنطون أصدرت عقوبات حظر كاملة على بنكين روسيين وعقوبات على النخبة الروسية.

 

كما صرح الرئيس الأمريكي بايدن آنذاك "ستدفع سعر أعلى إذا استمرت في سلوكها العدواني، مع أعربه عن كون هذه "تحركات دفاعية" و"ليست لدينا نية لمحاربة روسيا"، مضيفاً إلى أن الوقت ما زال يتيح المجال لتجنب السيناريو الأسوأ، موضحاً أن بلاده وحلفائها ما زالوا منفتحين على الدبلوماسية، كما نوه بايدن لكون الولايات المتحدة ترقب عن كثب إمدادات الطاقة بحثاً عن أي اضطرابات.

 

ويذكر أن البيت الأبيض أعلن مسبقاً بأن إدارة الرئيس الأمريكي بايدن تتطلع للتوصل إلى خطة يمكن بموجبها تأمين إمدادات الطاقة لحلفاء أمريكا في أوروبا وذلك في حال خفض روسيا أكبر منتج للغاز وثاني أكبر منتج للنفط عالمياً لصادراتها من النفط والغاز للقارة العجوز رداً على التوترات مع أوكرانيا، مع الإفادة بأن الإدارة الأمريكية تدرس مع منتجي الغاز حول العالم إمكانية تسخير قدرتهم الإنتاجية لتأمين إمدادات الطاقة لأوروبا.

 

كما تابعنا الثلاثاء اعلن المستشار الألماني أولاف شولتز عن تعليق بلاده للتصديق على مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2 الذي كان من المفترض أن ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا، وعقب المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديميتري بيسكوف على تعليق التصديق الألماني للخط، بأن موسكو تأسف لتعليق ألمانيا المصادقة على الخط الذي صمم لمضاعفة إمدادات الغاز الروسية إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، وأنه يأمل في أن يكون التعليق مؤقت.

 

وجاء مؤتمر بايدن عقب ساعات من اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمناطق الأوكرانية الانفصالية وهما جمهوريتان دونيتسك ولوهانسك الشعبيتان كدول مستقلة عن أوكرانيا واللذان في صراع مع القوات الأوكرانية منذ 2014 معلنان عن نفسهما موطناً لمتمردين على كييف مع توفر دعم موسكو لهم، وبذلك الاعتراف أنهت روسيا فعلياً محادثات السلام في المنطقة التي كانت تخضع لوقف إطلاق نار هش منذ سنوات بين المتمردين وكييف.

 

وأمر الرئيس الروسي بوتين الاثنين الماضي القوات الروسية عقب الاعتراف بجمهوريتان دونيتسك ولوهانسك وتوقيعه معاهدات مع زعماء المنطقتان تمنح موسكو حق بناء قواعد عسكرية على أرضيهم، بالتوغل في المناطق الانفصالية في شرق أوكرانيا مع توجيهه للجيش الروسي بشن ما وصفته موسكو بعملية حفظ السلام في المنطقة، وقد وافق البرلمان الروسي الثلاثاء على طلب بوتين باستخدام القوة العسكرية خارج حدود البلاد.

 

ويذكر أن واشنطون وعواصم أوروبية نددت بتلك الخطوة وتعهدت بفرض عقوبات جديدة، وصرح وزير الخارجية الأوكراني الاثنين بأنه تلقي تأكيدات من الاتحاد الأوروبي برد "حازم موحد"، وفي نفس السياق، صرح مسئول في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أيضا الاثنين بأن تحرك روسيا لا يشكل حتى الآن "عزواً إضافيا" من شأنه أن يؤدي إلى حزمة عقوبات أوسع، لكونه لا يمثل خروجاً عما فعلته روسيا بالفعل.

 

ونود الإشارة لكون البيت الأبيض اعلان الاثنين أن الرئيس الأمريكي بايدن وقع أمراً تنفيذياً لحظر التجارة والاستثمار بين الأفراد الأمريكيين والمنطقتان الانفصاليتان في شرق أوكرانيا، كما تعهدت بريطانيا التي حذرت بدورها مسبقاً من غزو روسي لأوكرانيا قريباً، بفرض عقوبات على روسيا، ما عكس تصاعد حدت الأزمة والقلق في الأسواق من أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه اليوم صراع عسكري في شرق أوروبا مع هجوم روسي على أوكرانيا.

 

ويذكر أن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان حذر مسبقاً من أن غزو روسيا لأوكرانيا قد يبدأ "في أي يوم الآن" ومن المرجح أن يبدأ "بوابل كبير من الصواريخ والهجمات بالقنابل"، وفي نفس السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أيضا مسبقاً أنها ستنقل بعض قواتها المتمركزة في أوروبا إلى الشرق وتنشر قوات أمريكية إضافية، مما عكس تنامي تصاعد التوترات بين الغرب بقيادة أمريكا وروسيا حيال أوكرانيا.

 

ونود الإشارة، لكون الكرملين أعلن بدوره مسبقاً عن كون وجهات نظر روسيا لم تؤخذ في الحسبان في المقترحات الأمنية الأمريكية، وجاء ذلك قبل تصريحات الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين مسبقاً والتي تضمنت أن دول الغرب لم تعالج مخاوف موسكو حيال توسع حلف الناتو قرب الأراضي الروسية وأن الحلف يستغل أوكرانيا في التمدد وتهديد الأمن القومي لموسكو على حد تعبيره آنذاك.

 

بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:12 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 426,62 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,899,578 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، قرابة 10.41 مليار جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على الغاز الطبيعي العاملة في الولايات المتحدة 6 منصات إلى 124 منصة، لتعكس أكبر زيادة أسبوعية منذ أيار/مايو 2021 والأعلى لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2019، ويذكر أن منصات الحفر والتنقيب على الغاز الطبيعي العاملة في أمريكا ارتفعت الشهر الماضي بواقع 7 منصات لتعكس أكبر ارتفاع شهري لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2018.