2020-06-03 08:41AM UTC
أعلنت شركة البابطين للطاقة والاتصالات عن تمديد مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية وشركة البابطين للطاقة والاتصالات مصر (إحدى الشركات التابعة بجمهورية مصر العربية) لمدة شهرين، وذلك حتى الثاني من أغسطس المقبل.
وحسب بيان للشركة على "تداول" فإن مذكرة التفاهم كانت بخصوص تلقي إحدى شركاتها التابعة بجمهورية مصر العربية خطاب نوايا من الشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية للأستحواذ على حصة من حصص الشركة عن طريق زيادة رأس المال الشركة التابعة في مصر.
وكانت الشركة قد أعلنت في الثاني من أبريل الماضي عن تمديد فترة مذكرة التفاهم ولمدة شهرين انتهت في الثاني من يونيو الجاري.
وأشارت الشركة إلى أنه وبعد الانتهاء من الصياغات القانونية لإتفاقية البيع والشراء وكذلك اتفاقية المساهمين بنفس الشروط والبنود المتفق عليها بخطاب النوايا الموقعه بين الطرفين فقد اتفق الطرفان على عملية التمديد.
وأوضحت ان السبب في التأخر عن التاريخ المعلن سابقاً، كان الإجراءات الاحترازية التي تم الإعلان عنها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19) مما أدت إلى تعطل بعض الإجراءات النظامية.
وكانت البابطين للطاقة والاتصالات قد أعلنت عن تلقي إحدى شركاتها التابعة بجمهورية مصر العربية خطاب نوايا من الشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية للاستحواذ على حصة من حصص الشركة عن طريق زيادة رأس المال الشركة التابعة في مصر.
2020-06-03 05:51AM UTC
تذبذب الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده من الأعلى له منذ التاسع من نيسان/أبريل أمام الين الياباني وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وتسعير المستثمرين لإعادة فتح الاقتصاديات العالمية مقابل تصاعد الاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة.
في تمام الساعة 05:51 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.11% إلى مستويات 108.56 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 108.68 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 108.42، بينما حقق الأعلى له في شهرين عند 108.85.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي قد تعكس فقد 9,000 ألف وظيفة مقابل فقد 20,236 ألف وظيفة في نيسان/أبريل الماضي، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف بعد غد الجمعة عن التقرير الشهري للوظائف عدا الزراعية ومعدلات البطالة بالإضافة إلى معدل الدخل في الساعة لشهر أيار/مايو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى ما قيمته 37.2 مقارنة بما قيمته 36.9 في القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 26.7 في نيسان/أبريل، وقبل الكشف عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تظهر اتساع التراجع إلى 13.7% مقابل 10.3 في آذار/مارس الماضي.
وصولاً إلى الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي التي تكمن أهميتها في كون القطاع الخدمي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص الانكماش إلى ما قيمته 44.2 مقابل 41.8 في نيسان/أبريل، بخلاف ذلك، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 6.19 مليون ولقي 376,320 شخص مصرعهم في 216 دولة.
وفي سياق أخر، تقييم الأسواق احتمالات نشر الجيش الأمريكي في الولايات المتحدة لقمع الاضرابات والمظاهرات العنيفة في المدن حيال مقتل جورج فلويد ذو الأصول الأفريقية على أيدي الشرطة الأمريكية، وذلك عقب فشل حظر التجول في احتواء الاحتجاجات الحاشدة التي تضمنت عنف ونهب مع نزول المتظاهرين للشوارع بعد أسابيع من عمليات الإغلاق خلال جائحة كورونا والتي تسبب في فقد الملايين لوظائفهم.
2020-06-03 05:31AM UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ الخامس من أيلول/سبتمبر متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ 13 من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد عالمياً وفي ظلال تسعير الأسواق لإعادة فتح الاقتصاديات العالمية مقابل التوترات بين واشنطون وبكين والاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة.
في تمام الساعة 05:29 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو المقبل 1.04% لتتداول حالياً عند 18.21$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 18.40$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 18.26$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.21% إلى 97.37 مقارنة بالافتتاحية عند 97.57.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي قد تعكس فقد 9,000 ألف وظيفة مقابل فقد 20,236 ألف وظيفة في نيسان/أبريل الماضي، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف بعد غد الجمعة عن التقرير الشهري للوظائف عدا الزراعية ومعدلات البطالة بالإضافة إلى معدل الدخل في الساعة لشهر أيار/مايو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى ما قيمته 37.2 مقارنة بما قيمته 36.9 في القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 26.7 في نيسان/أبريل، وقبل الكشف عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تظهر اتساع التراجع إلى 13.7% مقابل 10.3 في آذار/مارس الماضي.
وصولاً إلى الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي التي تكمن أهميتها في كون القطاع الخدمي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص الانكماش إلى ما قيمته 44.2 مقابل 41.8 في نيسان/أبريل، بخلاف ذلك، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 6.19 مليون ولقي 376,320 شخص مصرعهم في 216 دولة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستورد للمعادن في العالم حيال مدينة هونج كونج عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أنه سيبدأ في اتخاذ إجراءات للقضاء على المعاملة الخاصة للمدينة ومعاقبة مسئولين في الصين وهونج كونج بالإضافة إلى تعقب الشركات الصينية العاملة في أمريكا، وذلك عقب إقرار الصين الخميس مشروع قانون حديد للأمن القومي مثير للجد لمدينة هونج كونج.
ويذكر أن ترامب اختار مسبقاً الصمت على احتجاجات مدينة هونج كونج الديمقراطية وأعطي الأولوية للتوصل إلى اتفاق تجاري مع نظيره الرئيس الصيني شي جينبينج، إلا أن العلاقات تدهورت لاحقاً وبالأخص مع جائحة كورونا، وتابعنا الأمس التقرير التي تطرقت لكون الصين طلبت الشركات الزراعية المملوكة للدولة التوقف عن شراء فول الصويا ولحم الخنزير من الولايات المتحدة، ما يهدد الصفقة التجارية بينهم والتي تم التوصل إليه بشق الانفس.
وفي سياق أخر، تقييم الأسواق احتمالات نشر الجيش الأمريكي في الولايات المتحدة لقمع الاضرابات والمظاهرات العنيفة في المدن حيال مقتل جورج فلويد ذو الأصول الأفريقية على أيدي الشرطة الأمريكية، وذلك عقب فشل حظر التجول في احتواء الاحتجاجات الحاشدة التي تضمنت عنف ونهب مع نزول المتظاهرين للشوارع بعد أسابيع من عمليات الإغلاق خلال جائحة كورونا والتي تسبب في فقد الملايين لوظائفهم.
الجدير بالذكر أن تلك الاضرابات الموسعة التي تشهدها أمريكا، قد عزز القلق حيال تفشي الفيروس التاجي بشكل أوسع وسط تلك التجمعات البشرية وأعادت المخاوف حيال فرص التعافي للاقتصاد الذي يخرج لتوه من الانكماش الذي يشبه الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي، ووجه ترامب الاثنين انقادات حادة لعمداء الولايات الأمريكية مع وصفه لهم بالضعفاء وأنه يجب عليهم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في التعامل مع الاحتجاجات.
2020-06-03 05:19AM UTC
ارتفعت العملة الموحدة اليورو خلال الجلسة الآسيوية موضحة الأعلى له منذ 16 من آذار/مارس الماضي ولتعد بصدد أطول مسيرات مكاسب يومية لها منذ شهر أيلول/سبتمبر من عام 2009 أمام الدولار الأمريكي وذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 04:52 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.31% إلى مستويات 1.1205، مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1170 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1211، بينما حقق الأدنى له عند 1.1167.
هذا وتتطلع الأسواق من قبل أسبانيا رابع اقتصاديات منطقة اليورو للكشف عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي قد تظهر تقلص الانكماش إلى ما قيمته 24.7 مقابل 7.1 في نيسان/أبريل الماضي، وذلك قبل أن نشهد عن إيطاليا ثالث أكبر اقتصاديات المنطقة صدور قراءة المؤشر ذاته والتي قد تعكس أيضا تقلص الانكماش إلى ما قيمته 26.2 مقابل 10.8 في نيسان/أبريل.
ويأتي ذلك قبل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي لفرنسا ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ولألمانيا والتي قد تظهر استقرار الانكماش عند 29.4 و31.4 دون تغير عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 10.2 و16.2 في نيسان/أبريل، وذلك قبل أن نشهد أيضا عن ألمانيا صدور قراءة مؤشر التغير في البطالة والتي قد تعكس ارتفاع بنحو 188 ألف مقابل ارتفاع بواقع 373 ألف في نيسان/أبريل.
كما يترقب المستثمرين للكشف عن بيانات سوق العمل وصدور قراءة معدلات البطالة لإيطاليا والتي قد توضح ارتفاعاً إلى 9.2% مقابل 8.4% في نيسان/أبريل، وذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي قد توضح استقرار الانكماش عند 28.7 دون تغير عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 12.0 في نيسان/أبريل.
وصولاً للكشف عن بيانات التضخم لاقتصاديات منطقة اليورو مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي قد تعكس اتساع الانكماش إلى 1.8% مقابل 1.5% في آذار/مارس، كما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع الانكماش إلى 4.0% مقابل 2.8%، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة معدلات البطالة لاقتصاديات المنطقة ككل والتي قد تعكس ارتفاعاً إلى 8.2% مقابل 7.4% في نيسان/أبريل.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي قد تعكس فقد 9,000 ألف وظيفة مقابل فقد 20,236 ألف وظيفة في نيسان/أبريل، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف بعد غد الجمعة عن التقرير الشهري للوظائف عدا الزراعية ومعدلات البطالة بالإضافة إلى معدل الدخل في الساعة لشهر أيار/مايو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى ما قيمته 37.2 مقارنة بما قيمته 36.9 في القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل انكماش عند 26.7 في نيسان/أبريل، وقبل الكشف عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تظهر اتساع التراجع إلى 13.7% مقابل 10.3 في آذار/مارس.
وصولاً إلى الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي التي تكمن أهميتها في كون القطاع الخدمي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص الانكماش إلى ما قيمته 44.2 مقابل 41.8 في نيسان/أبريل، بخلاف ذلك، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 6.19 مليون ولقي 376,320 شخص مصرعهم في 216 دولة.
وفي سياق أخر، تقييم الأسواق احتمالات نشر الجيش الأمريكي في الولايات المتحدة لقمع الاضرابات والمظاهرات العنيفة في المدن حيال مقتل جورج فلويد ذو الأصول الأفريقية على أيدي الشرطة الأمريكية، وذلك عقب فشل حظر التجول في احتواء الاحتجاجات الحاشدة التي تضمنت عنف ونهب مع نزول المتظاهرين للشوارع بعد أسابيع من عمليات الإغلاق خلال جائحة كورونا والتي تسبب في فقد الملايين لوظائفهم.
الجدير بالذكر أن تلك الاضرابات الموسعة التي تشهدها أمريكا، قد عزز القلق حيال تفشي الفيروس التاجي بشكل أوسع وسط تلك التجمعات البشرية وأعادت المخاوف حيال فرص التعافي للاقتصاد الذي يخرج لتوه من الانكماش الذي يشبه الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي، ووجه ترامب الاثنين انقادات حادة لعمداء الولايات الأمريكية مع وصفه لهم بالضعفاء وأنه يجب عليهم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في التعامل مع الاحتجاجات.