2026-04-16 08:11 UTC
أعلنت شركة المراعي، عن توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين مع وزارة الاستثمار وبرنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص (شريك)، وذلك دعماً لتوطين قطاع معالجة الأسماك والمنتجات البحرية.
ووفقا لبيان الشركة على موقع السوق السعودية "تداول"، تحدد الاتفاقيتان معايير الأهلية الخاصة بشركة المراعي، وإمكانية التقديم على برامج التمكين في قطاع معالجة الأسماك والمنتجات البحرية.
ونوهت الشركة إلى أنه بموجب هذه الاتفاقيات، ستكون شركة المراعي مؤهلة للتقديم على برامج التمكين وفقاً للشروط والأحكام الواردة فيها.
وأشارت إلى أن قطاع المأكولات البحرية يمثل جزءاً من استراتيجية شركة المراعي لتنويع مصادر البروتين ودعم الأمن الغذائي الوطني، بما يتماشى مع برنامج الأمن الغذائي الوطني وأهداف رؤية المملكة 2030.
كما لفتت إلى أنه لا يوجد أثر مالي جوهري على أعمال الشركة الحالية أو مشاريعها التجارية القائمة في الوقت الحالي، وسيتم الإعلان عن أي أثر مالي جوهري في حال تحققه لاحقاً.
2026-04-16 05:13 UTC
•الدولار الأمريكي يعمق خسائره في سوق الصرف الأجنبي•ترامب: الحرب الأمريكية الإيرانية "على وشك الانتهاء"•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار الفائدة الأوروبية
المزيد2026-04-16 04:46 UTC
•الدولار الأمريكي يعمق خسائره لأدنى مستوى في 6 أسابيع•بيانات هامة تظهر مرونة سوق العمل في أستراليا•الاقتصاد الصيني ينمو بأفضل من التوقعات خلال الربع الأول•ارتفع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأسترالية في مايو المقبل
المزيد2026-04-15 20:39 UTC
أغلق مؤشر S&P 500 عند مستوى قياسي جديد يوم الأربعاء، في أول إغلاق قياسي له منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مع عودة المستثمرين إلى الأصول عالية المخاطر مدعومين بآمال تهدئة الحرب وتوقعات قوية للأرباح.وسجل المؤشر مستوى إغلاق عند 7,022.95 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.8%، متجاوزًا أعلى مستوى إغلاق سابق له في يناير، وفق بيانات LSEG. كما سجل أيضًا مستوى قياسيًا خلال الجلسة عند 7,026.24 نقطة.وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب قد تُستأنف قريبًا، بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت في إسلام آباد. وكانت الأسواق قد تراجعت بشدة الشهر الماضي عند اندلاع الأعمال القتالية، ما تسبب في صدمة تاريخية لأسواق النفط وأعاد المخاوف بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.وكان مؤشر S&P 500 قد تراجع بنسبة وصلت إلى 9% بعد اندلاع الصراع في 28 فبراير، دون أن يصل إلى مستوى التصحيح التقليدي البالغ 10%. كما وصل كل من ناسداك المركب وداو جونز الصناعي إلى مستوى التصحيح (10%) خلال موجة البيع.وتلقت الأسواق دعمًا من توقعات قوية لأرباح الشركات. وأفاد مسؤولون تنفيذيون في البنوك الكبرى بأن المستهلك الأمريكي لا يزال مرنًا رغم صدمة أسعار النفط، وأن نشاط الصفقات وعمليات الطرح العام الأولي لا يزال قويًا.وتشير بيانات LSEG إلى أن شركات مؤشر S&P 500 يُتوقع أن تحقق أرباحًا إجمالية قدرها 605.1 مليار دولار خلال الربع الأول من العام، مقارنة بتقديرات بلغت 598.7 مليار دولار في بداية الربع.كما اعتبرت عدة مؤسسات مالية أن موجة التراجع السابقة تمثل فرصة لشراء الأسهم بأسعار منخفضة، رغم استمرار مخاطر التصعيد الجيوسياسي، والتي قد تختبر ثقة الأسواق إذا تجددت.وحذر محللون من أن حتى في حال تراجع المخاطر الجيوسياسية، قد تعود المخاوف السابقة للحرب إلى الواجهة، خاصة تلك المرتبطة بتأثيرات الذكاء الاصطناعي.كما تواجه شركات الائتمان الخاص ضغوطًا متزايدة بسبب مخاطر سحب المستثمرين لأموالهم وسط حالة القلق في الأسواق.وقال جيف شولتز، رئيس استراتيجية الاقتصاد والأسواق في شركة ClearBridge Investments: “الأسواق نادرًا ما تنتظر اكتمال المعلومات. ورغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن اضطرابات الطاقة، فإنها ترى أن المخاطر تتراجع وأن الاتجاه الأقرب هو الصعود.”وأضاف أن موسم الأرباح الحالي “بدأ بشكل جيد حتى الآن”.وارتفعت أسهم بنك أوف أمريكا بعد إعلان نمو أرباح الربع الأول، كما صعدت أسهم مورجان ستانلي بعد نتائج قوية عززت قطاع المالية في مؤشر S&P 500.ووفق البيانات الأولية، ارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 54.83 نقطة أو 0.79% ليغلق عند 7,022.21 نقطة، بينما قفز ناسداك المركب 375.34 نقطة أو 1.59% ليصل إلى 24,014.43 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز 75.44 نقطة أو 0.16% ليغلق عند 48,460.55 نقطة.وانخفض مؤشر التقلبات (VIX) إلى أدنى مستوى له منذ 26 فبراير، ما يعكس تراجع الطلب على التحوط ضد المخاطر.وسجل قطاع التكنولوجيا في S&P 500 أداءً قويًا مدعومًا بصعود أسهم البرمجيات، بينما تأخرت قطاعات الصناعات والمواد الأساسية.
المزيد