2020-09-27 03:18 UTC
كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية عن وضعها خططا لتقديم القروض للمشاريع الزراعية على مستوى المملكة بقيمة تصل إلى 3.5 مليار ريال.
وتسعى الوزارة خلال عام 2021 إلى تحقيق المرتبة الأولى عالمياً في تصدير التمور بزيادة نسبة الصادرات 12% سنوياً، بواقع 1.75 مليار ريال و222 ألف طن، بحسب الأسواق العربية.
وتتضمن الخطط الجديدة لتقديم الخدمات الزراعية وتطوير القطاع الزراعي في المملكة، حيث تعمل على تنفيذ برنامج التنمية الريفية الزراعية.
ويستهدف بذلك تعزيز قدرات صغار المنتجين وجمعياتهم التعاونية، وتمكينهم من الموارد الإنتاجية والوصول للأسواق، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج الإعانات الزراعية، والعمل على تحقيق الأمن الغذائي.
وكان مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية السعودي، قد اعتمد في منتصف الشهر الجاري عدداً من القروض التمويلية والتسهيلات الائتمانية بقيمة تجاوزت 820 مليون ريال.
واشتغلت تلك القروض والتسهيلات على مبادرتي الصندوق للتخفيف من آثار جائحة (كورونا) لدعم رأس المال العامل والتكاليف التشغيلية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتمويل استيراد المنتجات الزراعية المستهدفة في استراتيجية الأمن الغذائي من خلال تمويل قروض تشغيلية مباشرة من الصندوق أو غير مباشرة بالشراكة مع البنوك التجارية لمشاريع في عدة قطاعات زراعية في عدد من مناطق المملكة.
وكان مجلس إدارة الصندوق قد اعتمد في مطلع الشهر الماضي عدداً من القروض التمويلية والتسهيلات والضمانات الائتمانية.
وكشف صندوق التنمية الزراعية السعودي في مطلع أبريل الماضي، عن تأجيل الأقساط المستحقة للفترة من 1 مارس 2020 حتى 31 أغسطس 2020، لمدة 6 أشهر، وذلك لجميع العقود ذات الاستحقاق السنوي الملتزمة بالسداد، والتي لم يسبق إعادة جدولتها قبل هذه الفترة.
وقال الصندوق في بيان، إن التأجيل لا يشمل إعانة السداد المرتبطة بتاريخ الاستحقاق الأساسي للقسط، والتي تمثل 6 أشهر من تاريخ الاستحقاق.
وكانت هذه الاجراءات ضمن الإجراءت التحفيزية التي اتخذتها البلاد، حيث أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" في وقت سابق عن إعداد برنامج تصل قيمته إلى نحو 50 مليار ريال في المرحلة الحالية، يستهدف دعم القطاع الخاص وتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي من خلال حزمة من الإجراءات.
ويأتي البرنامج انطلاقاً من دورها في تفعيل أدوات السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار المالي، بما في ذلك تمكين القطاع المالي من دعم نمو القطاع الخاص، ودعم جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا (COVID-19) وتخفيف آثاره المالية والاقتصادية المتوقعة على القطاع الخاص؛ خصوصا على قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
2020-09-27 00:38 UTC
أنهى المؤشر تداولات اخر جلسات الأسبوع الماضي منخفضا عند مستوى 9221 نقطة، مقتربا بذلك من مستوى الدعم 6150 نقطة، والذي قد يدفع بالمؤشر لأعلى لمستوى المقاومة 6400 نقطة كمستوى اول، الا ان هذا السيناريو مرهون بثبات المؤشر أعلى مستوى 6150 نقطة.
المزيد2020-09-27 00:38 UTC
ارتفع المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات الخميس الماضي ، حيث اغلق عند مستوى 9788 نقطة، ملامسا بذلك مستوى الدعم الحالي عند 9700 نقطة، في ظل استمرار الأداء السلبي لمؤشر استوكاستيك، مما يدفعنا بالقول بانه في حالة اختراق المؤشر لمستوى الدعم الحالي، فانه سيواصل تراجعه لمستوى الدعم التالي عند 9700 نقطة.
المزيد2020-09-26 21:25 UTC
تقرير - خاص أخبار اليوم: ينتظر مساهمو السوق السعودية "تداول" خلال جلسات الأسبوع الحالي، الممتد من 27 سبتمبر الجاري حتى 1 أكتوبر المُقبل، اجتماع الجمعيات العمومية لكل من شركة الكابلات، الفخارية، تهامة، أملاك، المراكز العربية، بالإضافة إلى أحقية أرباح كل من شركة أسلاك، أسمنت ينبع، المملكة، أسمنت نجران.
المزيد