2020-09-30 01:01 UTC
من المستبعد أن تتقدم شركتا النفط العملاقتان روسنفت وأرامكو السعودية بعروض في عملية خصخصة شركة التكرير الهندية بهارات بتروليوم، في ظل تقلص خططهما الاستثمارية.
وعلى ذات الصعيد، أكدت شركة "أرامكو" أنها تواصل استكشاف فرص النمو المحتملة في آسيا، بما في ذلك الهند، لافتة إلى أنه سيتم إطلاع المستثمرين على المستجدات في هذا الشأن حال ورودها، مشددا على أنها لا تعلّق على الشائعات أو التكهنات، بحسب موقع قناة العربية.
وكانت روسنفت الروسية قد أبدت اهتماما بشراء حصة الحكومة الهندية البالغة 53.29% في بهارات بتروليوم عندما زار الرئيس التنفيذي إيجور ستشين نيودلهي في فبراير الماضي.
وتطمح الحكومة الهندية لجمع 8 إلى 10 مليارات دولار من بيع حصتها في بهارات بتروليوم، في وقت تشتد في حاجاتها إلى مصادر لتمويل برامج الضمان الاجتماعي وسد عجز مالي تجاوز بالفعل المستهدف.
وكانت الحكومة الهندية قررت في وقت سابق تأجيل تشغيل مصفاة عملاقة يشيدها تحالف بين شركات مملوكة للحكومة الهندية وأرامكو السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" من عام 2023 لعام 2025.
وتقع المصفاة على الساحل في ولاية مهاراشترا في غرب الهند وتبلغ تكلفتها 50 مليار دولار ستبلغ طاقتها 1.2 مليون برميل يوميا وستمتد مساحتها على 15 ألف فدان.
وتملك مؤسسة النفط الهندية وبهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم، حصة قدرها 50% في شركة راتناجيري "وهي الشركة المشتركة التي يتفذ المشروع"، بينما تملك شركة أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية الحصة المتبقية.
2020-09-30 00:52 UTC
قال محمد العثمان، رئيس تنفيذي للاستثمارات العقارية لدى شركة كامكو إنفست للاستثمار المدرجة بسوق الكويت المالي، إن التخارج من مخزن للتعبئة والتوزيع لشركة أمازون في اسكتلندا جاء بعد التوصل لفرصة تضمن تحقيق أرباح أعلى من تلك التي قد تحققها الشركة بحال استمرت بالنشاط لمدة 5 سنوات قادمة.
المزيد2020-09-30 00:45 UTC
قالمازن السديري، رئيس الأبحاث في الراجحي المالية، إن هناك تفاؤلا بالسوق السعودي قد ينعكس على قطاع البتروكيماويات مع قرب وجود لقاح لفيروس كورونا بالإضافة لخطط التحفيز الموجودة بالأسواق الأميركية التي قد تظهر بعد الانتخابات الرئاسية.
المزيد2020-09-30 00:39 UTC
توجت السعودية نفسها كأفضل لاعب بسوق النفط العالمي خلال 2020 مع سياسة نفطية نجحت بمجملها في ضبط الأسعار على الرغم من التقلبات التي اندلعت بفعل جائحة كورونا واختلال توزان العرض والطلب.
المزيد