سعودة الوظائف القيادية بنسب تصل لـ 75% بالقطاع الخاص على طاولة الشورى

FX News Today

2020-09-06 03:12 UTC

يقترب مجلس الشورى السعودي من الموافقة على تعديل بعض المواد الخاصة من نظام العمل والمعنية بتحديد نسبة السعوديين في منشآت القطاع الخاص، والتركيز على توطين القيادات بنسبة 75%.

ويحرص المجلس من ذلك القرار المرتقب  على تقليل استحواذ العمالة الوافدة على نسبة كبيرة من المناصب العليا والوظائف القيادية في القطاع الخاص استحواذا شبه كامل في بعض القطاعات المحورية في الاقتصاد السعودي وهو ما يمثل تهديدا حقيقياً لبرامج ومبادرات التوطين، بحسب صحيفة "الرياض".

ويؤثر ذلك في بقاء واستمرار العاملين السعوديين في العمل وبالتالي تنقلهم من عمل إلى آخر وهذا لن يؤدي على المدى القريب أو البعيد لاكتساب الشباب السعودي لخبرات وظيفية في مجال معين يمكن من خلاله ترقيهم لمناصب أفضل في المنشأة.

ويأتي هذا المقترح تأكيدا على قرار مجلس الشورى الصادر في منتصف رمضان على التقرير السنوي لوزارة "العمل والتنمية الاجتماعية" الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ـ حالياً ـ وينص القرار على التعاون مع الجهات ذات العلاقة، لوضع استراتيجية لتحفيز توطين الوظائف القيادية في القطاع الخاص.

ومؤخرا، كشف المرصد الوطني للعمل التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، في السعودية عن ارتفاع معدل التوطين في منشآت القطاع الخاص خلال الربع الأول من العام الجاري (2020) إلى 20.37% من إجمالي العاملين في القطاع الخاص.

ويأتي هذا الرقم الجديد مقارنة مع 20.21%من الربع نفسه من 2019، و18.61% في 2018، و16.46% في 2017، و16.79% في 2016، و17.14% في 2015، و15.63% في .2014

ومن المنتظر أن تصدر وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالسعودية، خلال العام الجاري 2020، قرارات توطين  7  أنشطة اقتصادية في المناطق التي لم تصدر لها قرارات سابقة، وهي: الرياض، الجوف، مكة المكرمة، الشرقية، وتبوك.

وأوضحت الوزارة أنها تعمل وفق خطة عمل ومعايير لتصنيف المناطق وتهدف إلى رفع نسبة مشاركة السعوديين في منشآت القطاع الخاص وفقا لاحتياجات كل منطقة ووفقا لعدد الباحثين عن عمل ونوعهم، إن كان بالإحلال أو بتوفير فرص عمل جديدة بناء على نمو منشآت القطاع الخاص وتوسعها.

"أرامكو" تُزيح "أبل" من عرش الشركات الأكثر قيمة سوقية في العالم

Fx News Today

2020-09-06 02:55 UTC

أزاحت شركة أرامكو السعودية شركة آبل الأمريكية من عرش الشركات الأكثر قيمة سوقية في العالم، إذ تقدر قيمة عملاق النفط السعودي بحوالي 7.915 تريليون ريال (2.11 تريليون دولار).

المزيد

بصدراة "أرامكو".. إيرادات شركات السوق السعودي 272.7 مليار ريال بالربع الثاني

Fx News Today

2020-09-06 02:43 UTC

بلغ إجمالي إيرادات 29 شركة من الشركات المدرجة بسوق الأسهم السعودية نحو 272.73 مليار ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري 2020، متراجعة 40.6%  عن نحو 459.5 مليار ريال خلال الفترة نفسها من العام الماضي.وشكلت الشركات ذات الإيرادات المليارية نحو 16% من إجمالي الشركات المعلنة لنتائج أعمالها للربع الثاني، إلا أن إيراداتها شكلت نحو 89% من إجمالي إيرادات السوق خلال الفترة، وفقاً لصحيفة الاقتصادية.وتصدرت شركة أرامكو السعودية القائمة بإيرادات 123.2 مليار ريال تعادل نحو 45.2% من الإجمالي تليها "سابك" بإيرادات 24.62 مليار ريال، مشكلة 9% من الإجمالي، تلتها "كهرباء السعودية" بإيرادات 16.66 مليار ريال مشكلة 6.1% من الإجمالي.رابعا حلت "إس تي سي" بإيرادات 14.92 مليار ريال شكلت 5.5% من إيرادات السوق، ثم مجموعة صافولا بإيرادات بلغت نحو ستة مليارات ريال، وبذلك فإن أعلى خمس شركات من حيث الإيرادت استحوذت على 68% من إجمالي إيرادات الربع الثاني.وحققت 17 شركة مدرجة إيرادات تتجاوز 500 مليون ريال، وتقل عن مليار ريال، وهي تشكل 9.4% تقريبا من إجمالي الشركات المعلنة، وبذلك فإن مجموع الشركات التي حققت إيرادات أعلى من نصف مليار ريال تشكل نحو 25.6% من الشركات المعلنة خلال الفترة.وحققت 39 شركة أيضا إيرادات تقل عن 50 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري، من بينها شركة الشرقية للتنمية، التي لم تحقق أي إيرادات خلال الفترة، كذلك شركة جبل عمر، التي حققت إيرادات بلغت 1.39 مليون ريال.

المزيد

المؤشر العام للسوق السعودي يخترق مقاومته الحالية – تحليل صباحي – 06-09-2020

Fx News Today

2020-09-06 01:12 UTC

ارتفع المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) في آخر جلساته، مصحوباً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، لينجح المؤشر أخيراً في اختراق مستوى المقاومة النفسي 8,000.00، ليحقق المؤشر مكاسب جديدة بلغت نسبتها 0.39% بما يعادل 31.65 نقطة، وذلك في ظل تداولات بمحاذاة خط ميل تصحيحي صاعد على المدى القصير، مع استمرار الدعم الإيجابي لتداولاته أعلى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، أمام توارد الإشارات السلبية بمؤشرات القوة النسبية، وسط محاولاته تصريف بعضاً من تشبعه الشرائي بها.

المزيد