2022-07-29 06:07 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء في مجملها إيجابية خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة التاسعة في أثنى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام 05:54 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم أيلول/سبتمبر المقبل 0.80% لتتداول عند 20.15$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 19.99$ للأونصة، لنشهد ارتدادها للجلسة الثامنة قي أثنى عشرة جلسة من الأدنى لها منذ الثاني من تموز/يوليو 2020، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت الأمس عند 19.87$ للأونصة.
أما عن العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم أيلول/سبتمبر القادم فقد انخفضت 0.42% إلى 3.4935$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 3.479$ للرطل، لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ الثامن من تموز/يوليو، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 3.4745$ للرطل.
بخلاف ذلك، فقد انخفضت أسعار البلاديوم الفورية 0.31% إلى 2,074.77$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,081.13$ للأونصة، بينما ارتفعت أسعار البلاتنيوم الفورية 0.67% إلى 897.23$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 891.22$ للأونصة.
وارتفعت عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن 1.38% إلى 2,456.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,422.50$ للطن المتر، كما ارتفعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 3.47% إلى 3,160.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,054.00$ للطن المتري.
هذا يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تسارع نمو الإنفاق الشخصي 0.9% مقابل 0.2% في أيار/مايو الماضي، واستقرار نمو الدخل الشخصي عند 0.5% خلال حزيران/يونيو، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تسارع وتيرة النمو إلى 0.5% مقابل 0.3% في أيار/مايو.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر تكلفة وحدة العمل والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 1.1% مقابل 1.4% في الربع الأول الماضي، وذلك قبل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تؤكد على اتساع عند ما قيمته 51.1 دون تغير عن القراءة الأولية السابقة لهذا الشهر ومقابل اتساع عند 50.0 في حزيران/يونيو الماضي، ومع صدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لعام واحد ولخمسة أعوام.
بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه ليس مستغرب تباطأ الاقتصاد لأن بنك الاحتياطي الفيدرالي يعمل على خفض التضخم، مضيفاً نحن على الطريق الصحيح، وموضحاً أن سوق العمل تاريخياً قوي ويستمر الإنفاق الاستهلاكي في النمو مع أفادته بأن الخطة الاقتصادية تركز على حد التضخم وتحث على تمرير فاتورة الرقائق، وجاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض الموافق على فاتورة لدعم صانعي الرقائق بقيمة 52$ مليار.
كما أفاد الرئيس الأمريكي بايدن بالأمس بأن قانون خفض التضخم سيخفض الرعاية الصحية ويقلل الضغوط التضخمية على الاقتصاد، موضحاً أن التشريع الجديد قد يفرض ضريبة 15% على شركات دولية، وذلك مع أفادته بأنه لن يتم رفع الضرائب على أولئك الذين يكسبون أقل من 400$ ألف سنوياً، ومضيفاً أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وموظفي بنك الاحتياطي الفيدرالي يقولوا أننا لسنا في حالة ركود.
ونوه الرئيس بايدن لدينا سوق عمل قياسي والاستثمار في أمريكا بمعدل قياسي، وتابعا أيضا بالأمس أعرب وزيرة الخزانة الأمريكية والمحافظة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين في مؤتمراً صحفياً لها حول حالة الاقتصاد الأمريكي عن كون سوق العمل لدينا الآن في حالة توظيف كاملة، وأن الاقتصاد لا يزال مرناً في مواجهة الرياح المعاكسة ويعمل بكامل طاقته، مضيفه استطعنا تقليص العجز والتضخم لا يزال مرتفع جداً.
ويذكر أننا إلى الآن نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد الأمريكي والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ولا يزال قائم، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.
هذا وتابعنا بالأمس أظهر القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي تقلص انكماش أكبر اقتصاد في العالم إلى 0.9% مقابل 1.6% في الربع الأول الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لنمو 0.4%، ما أوضح انكماش الاقتصاد لربعان فصليان على التوالي وسقوطه في دوامة الركود القني، ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 2.836% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام 2.66%.
بخلاف ذلك، تابعنا الأربعاء انقضاء اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 26-27 تموز/يوليو والذي تم خلاله رفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل بنحو 75 نقطة أساس من 1.75% إلى 2.50% الأعلى لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2018، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات آنذاك، وتلي ذلك المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي باول والذي أعرب من خلاله أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة تمر حالياً بحالة ركود.
الفيدرالي الأمريكي يرفع معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي
وأكد باول الأربعاء على أهمة كبح جماح التضخم وأن اللجنة الفيدرالية ترى زيادات في الفائدة على الأموال الفيدرالية في 2023 وأنه سيتم تحديثها في أيلول/سبتمبر، إلا أنه لم يتطرق إلى مقدار زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية في اجتماعه المقبل وذلك مع إشارته إلى أنه "مع تشديد السياسة النقدية، من المرجح أن يصبح من المناسب إبطاء وتيرة الزيادات بينما نقوم بقيم كيف تؤثر تعديلات سياستنا التراكمية على الاقتصاد والتضخم".
كيف بدت تصريحات "باول" بعد رفع الفيدرالي للفائدة أمس؟
على الصعيد الأخر، فقد أبلغت الصين في وقت سابق من هذا الشهر عن أول حالة إصابة بفيروس بي-أيه.5 شديد العدوى من متحور أوميكرون الفرعي وحذرت من مخاطر "عالية" جداً، مما أثار المخاوف حيال تزايد عمليات الإغلاق في الصين أكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن في العالم، نظراً لكون السلطات الصينية لا تزال ملتزمة بإستراتيجية "صفر كورونا" للقضاء على تفشي الجائحة.
زيادة إنتاج المصنع في اليابان مع تخفيف الصين لكبح كورونا
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:34 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 571.20 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,387,863 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثلاثاء الماضي، قرابة 12.25 مليار جرعة.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي لنشهد ارتداده للجلسة التاسعة في أثنى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002، والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.29% إلى 105.90 مقارنة بالافتتاحية عند 106.21، بعد أن حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 105.83، بينما حقق الأعلى له عند 106.25.
2022-07-29 05:52 UTC
ارتفع الين الياباني بقرابة الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة السابعة في أثنى عشرة جلسة من الأدنى له منذ مطلع أيلول/سبتمبر 1998، موضحاً الأعلى له منذ 17 من حزيران/يونيو أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-07-29 05:32 UTC
زادت المصانع اليابانية من الإنتاج بأسرع وتيرة منذ أكثر من تسع سنوات في حزيران/يونيو مع تخفيف الاضطرابات الناجمة عن قيود الصين للفيروس التاجي، وهي علامة مرحب بها لواضعي السياسات الذين يأملون في تحسن الآفاق الاقتصادية.
المزيد2022-07-29 03:54 UTC
صدر عن الاقتصاد الاسترالي قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 1.4% مقابل 1.6% في القراءة السابقة للربع الأول الماضي، لتعد القراءة الحالية متوافقة مع التوقعات التي أشارت لنفس النسبة، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته عن الربع الفصلي الماضي تسارع النمو إلى 5.6% مقابل 4.9% في القراءة السنوية السابقة للربع الأول، بخلاف التوقعات عند 3.8%.
المزيد