2022-05-30 06:18 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثامنة في أحدى عشرة جلسة من الأدنى لها منذ 28 من كانون الثاني/يناير، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 16 من كانون الأول/ديسمبر 2021 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة التاسعة في أثنى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 12 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما.
ويأتي ذلك وسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة اليوم الاثنين وفي ظلال تسعير أخر تطورات الأوضاع في الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمدة يومين لبحثهم تطورات الأزمة الأوكرانية والتوصل لاتفاق حيال جولة جديدة من العقوبات على روسيا.
في تمام الساعة 06:08 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم آب/أغسطس المقبل 0.51% لتتداول عند 1,866.00$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,856.50$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 1,857.30$ للأوتصة، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.16% إلى 101.50 مقارنة بالافتتاحية عند 101.66.
هذا ويتطلع المستثمرين حالياً إلى خطاب نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كريستوفر والر تحت عنوان "الآفاق الاقتصادية وبعض الأفكار جول الهبوط السهل" في معهد الاستقرار النقدي والمالي في فرانكفورت، ويأتي ذلك عقب تأكيدات صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي على المضي قدماً في تشديد السياسية النقدية وفي أعقاب تأكيد انكماش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع إبلاغ الصين أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم، عن عدد أقل من حالات الإصابة بكورونا في العاصمة الصينية بكين وفي المركز المالي الصيني شنغهاي، ما دفع السلطات الصينية إلى تخفيف بعض الضوابط الصارمة على للحد من تفشي الفيروس التاجي لتحفيز النمو المتدهور، شنغهاي تسهل العودة للعمل وتحركات لدعم الاقتصاد.
ويذكر أن رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ أعرب الأسبوع الماضي عن كون الاقتصاد الصيني من بعض النواحي، يسير أسوء مما كان عليه في عام 2020 عندما ظهر الوباء لأول مرة، وذلك مع حثه على بذل جهود لخفض معدل البطالة المرتفع، وأفادته بأن الصين ستسعى جاهدة لتحقيق نمو اقتصادي معقول في الربع الثاني ووقف ارتفاع معدلات البطالة، وجاء ذلك نقلاً عن وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا.
وأعلن أيضا نائب رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ في وقت سابق من هذا الشهر عن كون المركز المالي الصيني المتضرر من الموجة الأخيرة لتفشي الفيروس التاجي في الصين والذي يخضع للإغلاق منذ عدة أسابيع، سيبدأ في السماح للمزيد من الشركات في المناطق الخالية في كورونا باستئناف العمليات الطبيعية مع بداية حزيران/يونيو المقبل، وذلك مع استعداد مدينة شنغهاي لإنهاء الإغلاق.
كما أفاد تشيانغ أيضا في وقت سابق من هذا الشهر بأن الاقتصاد عاد بشكل مطرد إلى طبيعته، وأن إنتاج الحاويات اليومية في موانئ شنغهاي والتي بها أكبر ميناء في العالم، بلغ نحو 90% من المستويات قبل عام، مما بعث الأمل حول استأنف العمل في شنغهاي وسلسل التوريد العالمية وعودة الزخم للاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً والذي يتأثر سلباً من جراء الإغلاق.
ويذكر أن المكتب الوطني للإحصاء للصين أعلن مسبقاً في بيان له أن "تفشي كورونا في نيسان/أبريل كان له تأثير كبير على الاقتصاد، لكن التأثير قصير المدى" مضيفاً من خلال البيان آنذاك أنه "مع التقدم في ضوابط وسياسات كورونا لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، من المرجح أن يتعافى الاقتصاد تدريجياً"، وجاء ذلك بالتزامن مع التقرير التي أفادت آنذاك بأن شنغهاي تبدأ في تخفيف القيود الصارمة لمكافحة تفشي الفيروس التاجي.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 06:52 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 525.47 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,285,171 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 23 من أيار/مايو، أكثر من 11.75 مليار جرعة.
وبخلاف ذلك، تتابع الأسواق آخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو، وبالأخص عقب فشل الاتحاد الأوروبي أمس الأحد في الاتفاق على عقوبات منقحة من العقوبات وتهدف لحظر النفط الروسي، ومن المرتقب أن يبدأ قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين اجتماع خاص لمدة يومين في بروكسل يتضمن جدول أعماله وضع الحرب في أوكرانيا، الدفاع والتضخم بالإضافة إلى الأمن الغذائي.
شكرًا على ملاحظاتك.
2022-05-30 06:05 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية مع ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة التاسعة في أثني عشرة جلسة من الأعلى له منذ 12 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة وفي ظلال تسعير أخر تطورات الأوضاع في الصين أكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن في العالم.
المزيد2022-05-30 05:17 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة العاشرة في ستة عشرة جلسة من الأدنى له منذ 16 من نيسان/أبريل 2002 أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الياباني أكبر اقتصاديات آسيا وفي أعقاب تأكيد محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا على المضي قدماً في التيسير النقدي للمساعدة في التعافي الاقتصادي من تداعيات الوباء.
المزيد2022-05-30 04:29 UTC
صرح أمس الأحد مسئول في مدينة شنغهاي (المركز المالي للصين) بأن سلطات شنغهاي ستلغي العديد من الشروط للشركات لاستئناف العمل اعتباراً من بعد عد الأربعاء، مما يخفف من الإغلاق على مستوى المدينة الذي بدأ قبل نحو شهرين، كما ستدخل المدينة سياسات لدعم اقتصادها المنهك.
المزيد