2022-08-23 05:31 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثامنة في عشرة جلسات من الأعلى له منذ أواخر حزيران/يونيو وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 14 من تموز/يوليو، حينما اختبر الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ووسط تسعير الأسواق للركود الذي يلوح في الآفاق للاقتصاد العالمي.
في تمام الساعة 05:19 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.04% لتتداول عند 1,749.30$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,750.00$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,748.40$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 108.98 مقارنة بالافتتاحية عند 109.00.
هذا ويترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص اتساع القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 51.8 مقابل 52.2 في تموز/يوليو الماضي، وتقلص انكماش القطاع الخدمي الذي يمثل أكبر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لأكبر اقتصاد في العالم إلى ما قمته 49.8 مقابل 47.3 في تموز/يوليو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد تعكس تراجعاً إلى 574 ألف منزل مقابل تراجع 8.6% عند 590 ألف منزل في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد توضح انكماشاً بما قيمته 3 مقابل الثبات عند مستويات الصفر في تموز/يوليو الماضي.
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق في وقت لاحق من هذا الأسبوع انطلاق فعليات ندوة السياسة الاقتصادية السنوية التي تعقد في جاكسون هول بولاية وايومنج والتي يحضرها محافظي المصارف المركزية ووزراء المالية بالإضافة إلى الأكاديميون والمشاركون في الأسواق المالية من جميع أنحاء العالم، ويذكر أن الاجتماعات مغلقة أمام الصحافة، إلا أن المسئولين عادتاً ما يتحدثون مع المراسلين على مدار اليوم.
هذا وتنطلق فعليات الندوة الاقتصادية لبنك كانسيس سيتي الاحتياطي الفيدرالي بعد غد الخميس ومن المرتقب أن يتحدث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن التوقعات الاقتصادية في اليوم الثاني للندوة يوم الجمعة المقبل وسط شغف الأسواق لأي تلميحات من قبل باول حيال مستقبل السياسة النقدية وإلى إي مدى اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ماضية قدماً في تشديد السياسة النقدية لكبح جماح التضخم المشتعل.
هل فرصة رفع سعر الفائدة الأمريكية بمقدار 75 نقطة أساس فى سبتمبر لا تزال قائمة؟
بخلاف ذلك، لا نزال نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ومن حينها وهو قائم للآن، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.
هذا ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 3.304% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام عند 3.011% بأكثر من 29 نقطة أساس، مما يعكس أن الركود الاقتصادي يلوح في الآفاق في ظلال حملة تشديد السياسة النقدية من قبل صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لكبح جماح التضخم المشتعل.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الأربعاء الماضي التقرير التي تطرقت لكون رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج طلب من المسئولين المحليين من ست مقاطعات رئيسية في الصين تمثل 40% من الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستورد للمعادن عالمياً، اتخاذ المزيد من الإجراءات الداعمة للنمو، وذلك لمواجهة تضاعف التحديات من ركود القطاع العقاري الصيني إلى قيود كورونا.
حالات كورونا في الصين تقترب من أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر في مناطق العطلات الساخنة
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 02:42 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 593.27 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,446,547 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 17 من آب/أغسطس، قرابة 12.41 مليار جرعة.
ويذكر أننا تابعنا في مطلع الأسبوع الماضي التقرير التي تطرقت لكون منتجي الليثيوم والأسمدة والمعادن الأخرى في مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين قد أغلقوا مصانعهم أو حدوا من الإنتاج بعد أن قامت السلطات الصينية بتقنين استهلاك الكهرباء في الصناعة وسط أسوء موجة حر منذ نحو ستة عقود من الزمان، ما عزز القلق حيال تزايد معوقات نمو أكبر دولة صناعية في العالم.
أزمة الطاقة في الصين..البديل يكمن في التلوث
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الجمعة الماضية أعرب وزير القوات الجوية الأمريكية فرنك كيندال عن كون استمرار التدريبات الصين العسكرية وتصرفاتها في مجال تايوان الجوي ومياه الجزيرة الإقليمية قد يزيد من مخاطر المواجهة العسكرية، مضيفاً أن يتوقع عودة سلوك الصين إلى المعاير المعمول بها قريباً، وذلك معأعربه عن قلقه حول برنامج التحديث العسكري الذي تعده الصين وسلوك الصين العسكري في عدة مناطق من المحيطان الهندي والهادي.
وجاءت تلك التصريحات الأمريكية عقب إعلان وزارة الدفاع التايوانية أنها لاحظت 51 طائرة و 6 سفن تابعة لأساطيل الصين الجوية والبحرية بالقرب من تايوان، وكان الإعلان التايواني قد صدر عقب أفادت وزارة التجارة الصينية الخميس بمعارضة الصين الشديدة للمفاوضات التجارية بين واشنطون وتايبيه وتصريحات وزارة الدفاع الصينية التي تلتها والتي أقادت بأن بكين لن تسمح بذلك، وذلك في بيان حذرت فيه الصين أمريكا من التقليل من رد فعل بكين.
وتابعنا مطلع الأسبوع الماضي أفادت المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية بأن الجيش الصيني بدأ جولة جديدة من التدريبات والمناورات العسكرية حول جزيرة تايوان، مع وصف تلك التدريبات بأنها ضربة مضادة حاسمة ضد الولايات المتحدة والاستفزازات المتتالية التي تقوم بها في تايوان والتي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة، وأنها تعد أيضا رداً على "الحيل السياسة" المستمرة التي تمارسها واشنطون فيما يتعلق بالجزيرة الصينية.
كما أعلنت وزارة الدفاع آنذاك بأن زيارة المشرعين الأمريكيين تعد بمثابة انتهاك واضح لسيادة الصين وأن بكين ستتصدى بحزم لأي تدخل أجنبي، وجاء ذلك عقب زيارة وفد مكون من خمسة أعضاء من الكونجرس برئاسة السناتور إد ماكي إلى تايبيه ولقائهم مع الرئيسة التايوانية تساي إنغ وين ومسئولين أخريين بالإضافة لأعضاء من القطاع الخاص ومناقشتهم للمصالح المشتركة، التوترات في مضيق تايوان والاستثمارات في أشباه الموصلات.
وتأتي زيارة وفد المشرعين الأمريكيين إلى تايوان تلك عقد أقل من أسبوعين من زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بيلوسي في الثاني من آب/أغسطس إلى العاصمة التايوانية تايبيه وسط تحذيرات الصين من إجرائها لتلك الزيارة وقيام الصيني عقب زيارة بيلوسي التي وصفتها الصين بالمستفزة بالبدء في تدريبات عسكرية والقيام بإرسال صواريخ، سفن وطائرات حربية في البحار والسماء حول تايوان لعدة أيام.
ويذكر أن رئيسة مجلس النواب الأمريكية بيلوسي أعرب مسبقاً عن كون الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإدارة الصين بتحديد "وضع طبيعي جديد" حول تايوان، مشيرة بذلك إلى التدريبات العسكرية الصينية جول تايوان والتي قامت الصين بمدها لأسبوع آنذاك قبل أن تستأنفها مطلع الأسبوع الماضي، وذلك مع تأكيدها على أنه من غير المقبول اعتبار تلك التدريبات العسكرية جزءاً من الوضع الطبيعي حول جزيرة تايوان.
وجاء ذلك بعد أن أصدرت بكين وثيقة حكومية تؤكد على سياسة الصين الواحدة الخاصة حيال تايبيه مع المحافظة على نظامي حكم مخلفين وأن الصين لن تستبعد استخدام القوة تجاه الوضع في تايوان إذا تطلب الأمر، وجاءت تلك الوثيقة بعد تصريحات سابقة لرئيسة مجلس النواب بلوسي بأن أعضاء الكونجرس ليسوا خائفين من رد فعل الصين على زيارتها لجزيرة تايوان وأن الرئيس الصيني شي جينبينج كان يتصرف مثل المتنمر الخائف.
شكرًا على ملاحظاتك.
2022-08-23 05:07 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع في مجملها إيجابية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 14 من تموز/يوليو، حينما اختبر الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-08-23 04:29 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده من الأدنى له منذ 22 من تموز/يوليو أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-08-23 03:51 UTC
من المقرر أن تطلب وزارة المالية اليابانية 26.9 تريليون ين (195.5$ مليار) لخدمة الديون في السنة المالية التي تبدأ في نيسان/أبريل 2023، وذلك حسبما ذكرت صحيفة يوميوري، وأوضحت الصحيفة أن ذلك يمثل زيادة بنسبة 10.9% عن ميزانية خدمة الديون الأولية للسنة المالية الحالية، مع العلم أن الصحيفة لم تذكر مصادر.
المزيد