2022-08-19 06:09 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأعلى له منذ أواخر حزيران/يونيو، موضحة الأدنى لها منذ 28 من تموز/يوليو وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة في ثمانية جلسات من الأدنى له منذ 29 من حزيران/يونيو، موضحاً الأعلى له منذ 18 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما.
ويأتي ذلك وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لمحضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير والركود الاقتصادي الذي يلوح في الآفاق للاقتصاد العالمي وبالأخص مع القلق حيال أداء الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً بالإضافة إلى تقييم المستثمرين للتوترات الجيوسياسية الأخيرة.
في تمام الساعة 05:52 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.29% لتتداول عند 1,767.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,773.10$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,768.80$ للأوتصة، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.15% إلى 107.65 مقارنة بالافتتاحية عند 107.47.
هذا وقد تابعنا الأربعاء الماضي كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 26-27 تموز/يوليو والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل بواقع 75 نقطة أساس للاجتماع الثاني على التوالي من 1.75% إلى 2.50%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات آنذاك، وذلك مع التأكيد على أهمية كبح جماح التضخم المشتعل في الولايات المتحدة.
محضر اجتماع الفيدرالي يؤكد عدم التراجع عن السياسة النقدية الحالية إلا بعد السيطرة على التضخم
ونود الإشارة، لكون المحضر قد أفاد آنذاك بأن جميع الأعضاء دعموا رفع الفائدة بواقع 75 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية تموز/يوليو وأنهم "أكدوا" على أن التباطؤ في الطلب سيلعب دوراً مهماً في الحد من التضخم وأنهم يتوقعوا أن يبدأ معدل البطالة في الارتفاع في النصف الثاني من عام 2022، وأن بعض الأعضاء أعربوا أنه من المناسب الحفاظ على السياسة التقيدية "لبعض الوقت".
كما أفاد المحضر الأربعاء أن العديد من أعضاء اللجنة الفيدرالية رأوا الخطر من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يشدد أكثر من اللازم، وأن الأعضاء قد لاحظوا أن توقعات التضخم كانت متوافقة مع التوقعات طويلة الآجل الراسخة عند هدفهم للتضخم عند اثنان بالمائة، وذلك مع الإفادة بأن انخفاض الطلب سيكون حاسماً في خفض التضخم وأن الأعضاء اتفقوا على أن وتيرة الزيادات الإضافية للفائدة ودمى التشديد سيعتمدان على البيانات والمخاطر.
هل فرصة رفع سعر الفائدة الأمريكية بمقدار 75 نقطة أساس فى سبتمبر لا تزال قائمة؟
بخلاف ذلك، لا نزال نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ومن حينها وهو قائم للآن، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.
هذا ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 3.242% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام عند 2.906% بأكثر من 33 نقطة أساس، مما يعكس أن الركود الاقتصادي يلوح في الآفاق في ظلال حملة تشديد السياسة النقدية من قبل صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لكبح جماح التضخم المشتعل.
على الصعيد الأخر، تابعنا أيضا الأربعاء التقرير التي تطرقت لكون رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج طلب من المسئولين المحليين من ست مقاطعات رئيسية في الصين تمثل 40% من الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم، اتخاذ المزيد من الإجراءات الداعمة للنمو، وذلك لمواجهة تضاعف التحديات من ركود القطاع العقاري الصيني إلى قيود كورونا.
وفي نفس السياق، يقيم المستثمرين عمليات إغلاق جديدة في المزيد من المدن الصينية مؤخراً بما في ذلك مركز التصدير الشرقي في مدينة ييوو مع انتهاج السلطات الصينية لإستراتيجية "صفر كورونا" ضمن الجهود الرامية للحد من تفشي الفيروس التاجي في الصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً، ما قد يلقي بظلاله سلبياً على مستويات الطلب على المعادن وسلسل التوريد العالمية التي تعاني من تداعيات الجائحة.
حالات كورونا في الصين تقترب من أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر في مناطق العطلات الساخنة
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:03 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 590.66 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,440,163 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى التاسع من آب/أغسطس، قرابة 12.36 مليار جرعة.
بخلاف ذلك، تابعنا مطلع هدا الأسبوع التقرير التي تطرقت لكون منتجي الليثيوم والأسمدة والمعادن الأخرى في مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين قد أغلقوا مصانعهم أو حدوا من الإنتاج بعد أن قامت السلطات الصينية بتقنين استهلاك الكهرباء في الصناعة وسط أسوء موجة حر منذ نحو ستة عقود من الزمان، ما عزز القلق حيال تزايد معوقات نمو أكبر دولة صناعية في العالم.
وفي سياق أخر تابعنا مطلع هذا الأسبوع أفادت المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية بأن الجيش الصيني بدأ جولة جديدة من التدريبات والمناورات العسكرية حول جزيرة تايوان، مع وصف تلك التدريبات بأنها ضربة مضادة حاسمة ضد الولايات المتحدة والاستفزازات المتتالية التي تقوم بها في تايوان والتي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة، وأنها تعد أيضا رداً على "الحيل السياسة" المستمرة التي تمارسها واشنطون فيما يتعلق بالجزيرة الصينية.
كما أعلنت وزارة الدفاع آنذاك بأن زيارة المشرعين الأمريكيين تعد بمثابة انتهاك واضح لسيادة الصين وأن بكين ستتصدى بحزم لأي تدخل أجنبي، وجاء ذلك عقب زيارة وفد مكون من خمسة أعضاء من الكونجرس برئاسة السناتور إد ماكي إلى تايبيه ولقائهم مع الرئيسة التايوانية تساي إنغ وين ومسئولين أخريين بالإضافة لأعضاء من القطاع الخاص ومناقشتهم للمصالح المشتركة، التوترات في مضيق تايوان والاستثمارات في أشباه الموصلات.
ويأتي زيارة وفد المشرعين الأمريكيين إلى تايوان تلك عقد أقل من أسبوعين من زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بيلوسي في الثاني من آب/أغسطس إلى العاصمة التايوانية تايبيه وسط تحذيرات الصين من إجرائها لتلك الزيارة وقيام الصيني عقب زيارة بيلوسي التي وصفتها الصين بالمستفزة بالبدء في تدريبات عسكرية والقيام بإرسال صواريخ، سفن وطائرات حربية في البحار والسماء حول تايوان لعدة أيام.
ويذكر أن رئيسة مجلس النواب الأمريكية بيلوسي أعرب الأسبوع الماضي عن كون الولايات المتحدة لا يمكنها السماح لإدارة الصين بتحديد "وضع طبيعي جديد" حول تايوان، مشيرة بذلك إلى التدريبات العسكرية الصينية جول تايوان والتي قامت الصين بمدها لأسبوع آنذاك قبل أن تستأنفها الاثنين الماضي، وذلك مع تأكيدها على أنه من غير المقبول اعتبار تلك التدريبات العسكرية جزءاً من الوضع الطبيعي حول جزيرة تايوان.
وجاء ذلك بعد أن أصدرت بكين وثيقة حكومية تؤكد على سياسة الصين الواحدة الخاصة حيال تايبيه مع المحافظة على نظامي حكم مخلفين وأن الصين لن تستبعد استخدام القوة تجاه الوضع في تايوان إذا تطلب الأمر، وجاءت تلك الوثيقة بعد تصريحات سابقة لرئيسة مجلس النواب بلوسي بأن أعضاء الكونجرس ليسوا خائفين من رد فعل الصين على زيارتها لجزيرة تايوان وأن الرئيس الصيني شي جينبينج كان يتصرف مثل المتنمر الخائف.
2022-08-19 05:48 UTC
انخفضت أسعار المعادن الصناعية خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة في ثمانية جلسات من الأدنى له منذ 29 من حزيران/يونيو، موضحاً الأعلى له منذ 18 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لمحضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأخير والركود الاقتصادي الذي يلوح في الآفاق للاقتصاد العالمي وبالأخص مع القلق حيال أداء الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
المزيد2022-08-19 05:31 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى له منذ 28 من تموز/يوليو أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-08-19 05:11 UTC
تسارع التضخم في اليابان أكثر من هدف البنك المركزي الياباني البالغ 2% خلال تموز/يوليو، مما يعقد مهمة محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا لتفسير إصراره على استمرار الحاجة إلى معدلات منخفضة للغاية، وإن كان تسارع النمو يأتي بوتيرة أبطأ بكثير من أقرانها، حيث ارتفع معدل التضخم في اليابان على أساس سنوي 2.6%، ليعكس أعلى معدل له منذ ما يقرب من ثماني أعوام، وقد شكلت تكاليف الطاقة في اليابان حوالي نصف المكاسب، إلا أننا لا نتوقع رفع سعر الفائدة في أي وقت قريب.
المزيد