2026-07-27 19:48 UTC
واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تداولات اليوم الاثنين، ليتراجع خام برنت إلى ما دون مستوى 90 دولارًا للبرميل، في ظل التفاؤل بشأن صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر أيلول بنسبة 8.6% إلى 88.49 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 2:03 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) تسليم سبتمبر أيلول بنسبة 7.7% إلى 82.43 دولارًا للبرميل.
وكان مسؤول إيراني رفيع المستوى قد صرح أمس بأن طهران ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بالأمر نفسه، وذلك بعد أن علقت واشنطن حملتها العسكرية، عقب إبلاغ مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بأن قائمة الأهداف العسكرية بدأت تنفد، مع تزايد المخاوف بشأن استنزاف الترسانة الأمريكية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن موقف طهران لا يزال قائمًا على مبدأ "الهجوم مقابل الهجوم"، مضيفًا: "إذا توقفت الهجمات، فستوقف إيران عملياتها أيضًا، وقد تم بالفعل إبلاغ الولايات المتحدة بهذه الرسالة."
تراجع النفط يخفف الضغوط على الفيدرالي
من ناحية أخرى، يرى مراقبون أن ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية أسهم في تعزيز توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
لكن مع انخفاض النفط، فإن الضغوط سوف تقل عن كاهل الفيدرالي كما أن توقعات التضخم ظلت مستقرة نسبيًا رغم ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما قد يمنح صناع السياسة النقدية مساحة أكبر في تقييم مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
2026-07-27 19:40 UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الاثنين في ظل متابعة الأسواق عقب توقف الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف من المخاوف المتعلقة بالتضخم.يأتي ذلك في أسبوع يترقب فيه المستثمرون قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واحتمالات أسعار الفائدة.وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,089.03 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب، تسليم أغسطس، بنسبة 0.5% إلى 4,090.80 دولار للأوقية.وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2%، ما جعل الذهب المسعر بالدولار أقل تكلفة بالنسبة للمشترين من خارج الولايات المتحدة، وهو ما ساهم في دعم الطلب على المعدن النفيس.هدوء وهدنةوكان مسؤول إيراني رفيع المستوى قد صرح أمس بأن طهران ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بالأمر نفسه، وذلك بعد أن علقت واشنطن حملتها العسكرية، عقب إبلاغ مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بأن قائمة الأهداف العسكرية بدأت تنفد، مع تزايد المخاوف بشأن استنزاف الترسانة الأمريكية.ترقب قرار الفيدراليويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة عادة إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما يعزز التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يُعد أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يتعرض لضغوط في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، نظرًا لأنه لا يدر عائدًا.وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يوم الأربعاء، حيث تشير توقعات الأسواق إلى أن نحو 66% من المشاركين يتوقعون الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.ووفقًا لأداة CME FedWatch، تسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 77% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
المزيد2026-07-27 19:33 UTC
واصلت عملة الريبل التابعة لشركة Ripple التداول ضمن نطاق ضيق خلال تعاملات يوم الاثنين، مع حفاظها على مستوى الدعم قرب 1.10 دولار، في وقت لا تزال فيه فرص الصعود محدودة بفعل استمرار الاتجاه الهابط للمتوسطات المتحركة وضعف الطلب من المستثمرين الأفراد والمؤسسات.تهدئة التوترات تدعم شهية المخاطرةاستفادت الأسواق المالية خلال عطلة نهاية الأسبوع من تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.كما أعلنت إيران تعليق هجماتها على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ما عزز آمال التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تهدئة مستدامة.وانعكس ذلك على أسواق الطاقة، حيث سجلت أسعار النفط انخفاضًا حادًا خلال تعاملات الاثنين، في ظل تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي بين الجانبين، وهو ما ساهم في تحسن نسبي في شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة.ضعف الطلب يحد من الزخم الصعوديأظهر نشاط المستثمرين في سوق المشتقات استقرارًا نسبيًا، إذ بلغ حجم العقود المفتوحة (Open Interest) في العقود الآجلة الدائمة نحو 2.21 مليار ريبل يوم الاثنين، مقارنة مع 2.19 مليار ريبل في اليوم السابق، وفقًا لبيانات CoinGlass.ويشير استقرار العقود المفتوحة، بعد تراجعها من 2.37 مليار ريبل المسجلة في 20 يوليو، إلى أن المستثمرين لا يزالون يفتقرون إلى الثقة الكافية لزيادة تعرضهم للمخاطر.كما فقدت محاولة العملة للحفاظ على اختراق مستوى 1.16 دولار، الذي سجلته الثلاثاء الماضي، زخمها سريعًا، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية.تباطؤ تدفقات صناديق ETFعلى صعيد الاستثمار المؤسسي، واصل الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) المرتبطة بعملة ريبل التراجع، حيث ظلت التداولات ضعيفة خلال جلسات الأربعاء والخميس والجمعة الماضية.ووفقًا لبيانات SoSoValue، بلغ إجمالي التدفقات التراكمية إلى هذه الصناديق نحو 1.49 مليار دولار، فيما وصلت قيمة الأصول الخاضعة للإدارة إلى 1.01 مليار دولار.ورغم تباطؤ النشاط، تشير هذه الأرقام إلى استمرار اهتمام المستثمرين على المدى الطويل بالعملة، وهو ما قد يسهم في الحد من الضغوط الحالية ودعم استقرار الأسعار.
المزيد2026-07-27 19:31 UTC
تراجعت أسعار الذرة وفول الصويا في بورصة شيكاغو خلال تعاملات يوم الاثنين بأكثر من 2%، متأثرة بالهبوط الحاد في أسعار النفط، في ظل تنامي الآمال بأن تؤدي الجهود الدبلوماسية إلى تهدئة الصراع في الشرق الأوسط.كما انخفضت أسعار القمح بعدما سجلت أعلى مستوياتها في عامين خلال جلسة الجمعة الماضية، مع تزايد التوقعات بانحسار الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ وخطوط الشحن.وبحلول الساعة 10:06 بتوقيت غرينتش، تراجع عقد فول الصويا الأكثر تداولًا في مجلس شيكاغو للتجارة (CBOT) بنسبة 2.8% إلى 12.17-1/4 دولار للبوشل، فيما هبطت أسعار الذرة بنسبة 2.9% إلى 4.73-1/4 دولار للبوشل، وانخفض القمح بنسبة 1.5% إلى 6.67-1/2 دولار للبوشل.هبوط النفط يضغط على أسواق الحبوبوجاءت الضغوط بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7%، عقب تعليق الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أسبوعين من المواجهات، ما عزز الآمال بإمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي يخفف حدة التوتر ويسمح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.وغالبًا ما تتأثر أسعار السلع الزراعية بتحركات أسواق الطاقة، في ظل الاستخدام المتزايد للمحاصيل الزراعية في إنتاج الوقود الحيوي.وقالت مؤسسة ING في مذكرة بحثية، تعليقًا على سوق القمح: "في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، من المرجح أن تظل الأسعار مدعومة عند مستويات مرتفعة نسبيًا."مخاطر البحر الأسود لا تزال قائمةورغم تراجع الأسعار، لا تزال الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على البنية التحتية للحبوب والسفن تعرقل حركة الشحن، مما يهدد إمدادات الحبوب إلى الدول المستوردة في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.كما يواصل المستثمرون متابعة التقارير التي أفادت بأن أوكرانيا تبحث آليات لضمان استمرار حركة السفن عبر موانئها الرئيسية المخصصة للتصدير، وهو ما عزز الآمال بتجنب اضطرابات كبيرة في صادرات البحر الأسود، رغم نفي كييف لبعض هذه التقارير.وقال أحد المتعاملين الأوروبيين: "لا تزال الهجمات بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا مستمرة، لكنها لا تستهدف موانئ تصدير الحبوب بشكل مكثف. ويبدو أن أوكرانيا تتجنب استهداف ميناء نوفوروسيسك الروسي الرئيسي، وهو ما يمنح الأسواق بعض الارتياح، خاصة أن محطات تصدير الحبوب هناك تُعد أهدافًا سهلة."وكانت روسيا قد فرضت في وقت سابق من شهر يوليو حظرًا مؤقتًا على حركة السفن ليلًا في ميناء نوفوروسيسك، عقب هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية.
المزيد