2020-12-18 05:24 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 26 من شباط/فبراير وارتداد عقود برنت للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ الخامس من آذار/مارس وسط ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثانية من الأدنى له منذ 19 من نيسان/أبريل 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً ووسط التطلع لإقرار المشرعين الأمريكيين لتحفيز مالية جديدة.
وفي تمام الساعة 06:15 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير من عام 2021 بنسبة 0.39% لتتداول عند مستويات 48.24$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 48.43$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 48.36$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم شباط/فبراير المقبل 0.25% لتتداول عند 51.30$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 51.43$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 51.50$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.13% إلى 90.00 مقارنة بالافتتاحية عند 89.88، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 88.82.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة الحساب الجاري والتي قد تعكس اتساع العجز إلى ما قيمته 190$ مليار مقابل 171$ مليار في الربع الثاني، وذلك قبل أن نشهد صدور قراءة المؤشرات القائدة والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.4% مقابل 12.1% في تشرين الأول/أكتوبر، وصولاً إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن نتائج اختبارات الملاءة للمصارف الأمريكية.
ونود الإشارة لكون زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل أعرب الأربعاء الماضي عن كون المحادثات حيال المساعدات الجديدة لا تزال جارية بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، وأنه يعتقد "سنصل إلى هناك"، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 72.85 مليون ولقي 1,643,339 شخص مصرعهم في 222 دولة.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 11 من كانون الأول/ديسمبر عجز بنحو 3.1 مليون برميل مقابل فائض بنحو 15.2 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لعجز 2.8 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 500.1 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 10% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.0 مليون برميل، لتعد المخزونات 4% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 0.2 مليون برميل، لتعد المخزونات 11% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، تابعنا الاثنين الماضي كشف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك عن تقريرها الشهري والذي خفضت من خلاله عن توقعاتها حول ارتفاع مستويات الطلب على النفط في العام المقبل 2021 إلى نحو 5.9 مليون برميل يومياً مقارنة بتوقعاتها السابقة عند 6.25 مليون برميل يومياً، وذلك مع خفض توقعاتها للطلب على النفط للعام الجاري 2020 إلى 9.77 مليون برميل يومياً مقارنة بتوقعاتها السابقة عند 9.75 مليون برميل يومياً.
وفي نفس السياق، خفض منظمة أوبك في تقريرها الشهري توقعاتها للطلب على النفط الخام المنتج من قبل أعضائها بنحو 200 ألف برميل يومياً خلال 2021 إلى 27.2 مليون برميل يومياً، مع الإفادة بأن معروض المنظمة من النفط ارتفع في تشرين الثاني/نوفمبر بواقع 710 ألف برميل يومياً إلى 25.11 مليون برميل يومياً وذلك نظراً لزيادة المعروض النفطي من قبل ليبيا.
ونود الإشارة، لكون منظمة أوبك أرجت خفض توقعاتها للطلب على النفط في تقريرها الشهري إلى عدم اليقين حول مدى ضغط تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا على الأوضاع الاقتصادية العالمية، مع الإشارة لكون الإنباء الأخيرة حول برامج الدول المتقدمة لتطعيم مواطنيها بلقاح كورونا تعد عنصر إيجابي في الاتجاه الصاعد لمستويات الطلب المتوقعة، وتعزز الآمال في أن الأسوء قد ولى.
ويذكر أن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أعرب الأسبوع الماضي عن كون قرار لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمجموعة أوبك+ الأخير بزيادة مستويات إنتاج النفط بواقع 500 ألف برميل يومياً مع مطلع 2021، وتقليص خفض الإنتاج إلى 7.2 مليون برميل يومياً من المستويات الخفض الحالية عند 7.7 مليون برميل، بخلاف ما هو مقرر مسبقاً بزيادة 2 مليون وتقليص الخفض إلى 5.7 مليون برميل، جاء متسقاً مع مصالح بلاده.
كما نوه وزير الطاقة الروسي نوفاك آنذاك لكون أسعار النفط تشهد حالة من الاستقرار وأنه يرى تعافي نسبي في مستويات الطلب على النفط، موضحا أنه يرى ارتفاع في واردات النفط من دول منطقة المحيط الهادي الآسيوية، وذلك مع تطرقه لكون الدول الغير مشاركة لمجموعة أوبك+ زادت من استثماراتها، وأفادته بأنه الاجتماع المقبل لمجموعة لأبك+ سيكون في الرابع من كانون الثاني/يناير القادم.
ووفقاً لأخر التقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 12 منصات لإجمالي 258 منصة، لتعكس توالي مسيرات الارتفاع التي توقف منذ ثلاثة أسابيع لأول مرة تسعة أسابيع آنذاك قبل استأنف الارتفاع، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 460 منصة منذ 13 من آذار/مارس.
2020-12-18 05:14 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ 19 من نيسان/أبريل 2018 وفقاً للعلاقة العكسية على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ووسط التطلع لإقرار المشرعين الأمريكيين لتحفيز مالية جديدة.
المزيد2020-12-18 04:43 UTC
أقر صانعي السياسية النقدية لدى البنك المركزي الياباني في اجتماع 17-18 كانون الأول/ديسمبر البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل سلبية عند 0.10%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وذلك مع كشف بنك اليابان عن بيان السياسة النقدية والبقاء أيضا على التعهد بتوجيه عائد السندات الحكومية ذات أمد 10 أعوام عند الصفر.
المزيد2020-12-18 04:39 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات خامس جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها سلبية مع تراجع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية وارتفع مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج اليوم الجمعة وسط تطلع المستثمرين لقرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الياباني.
المزيد