2026-10-29 16:50 UTC
تخلّت الناقلة التي جرى تقديمها باعتبارها الأولى التي تنقل الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة بموجب الاتفاق بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين عن نيويورك بوصفها وجهتها.
وكانت الناقلة «أجيوي فانينديس» (Agioi Fanendes)، التي ترفع علم مالطا، قد غادرت ميناء بريمورسك في 22 أكتوبر/تشرين الأول، وعلى متنها نحو 40 ألف طن متري من الديزل فائق الانخفاض في محتوى الكبريت، وكان من المقرر وصولها إلى نيويورك في 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
وأفادت صحيفة «لويدز ليست» في 26 أكتوبر/تشرين الأول بأن الناقلة كانت متوقفة قبالة سواحل سكاوغن في الدنمارك. وتشير بيانات تتبعها الآن إلى أنها «بانتظار التعليمات»، وهو ما يعني أنها لا تملك ميناءً محددًا معلنًا للوصول إليه.
وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول، وجّه السيناتور ريتشارد بلومنثال رسالة إلى ثاناسيس مارتينوس، المدير العام لشركة «إيسترن ميديتيرينيان ماريتايم» (Eastern Mediterranean Maritime)، المالكة للناقلة ومقرها أثينا. وطالب بلومنثال الشركة باستدعاء السفينة إذا كانت تعتزم تسليم شحنتها إلى ميناء أميركي، والامتناع عن إبرام صفقات مستقبلية تتعلق بالديزل الروسي.
جدل قانوني بشأن الشحنة
يرى بلومنثال أن قانون إنهاء استيراد النفط الروسي لعام 2022 يحظر دخول الشحنة، بغض النظر عن الترخيص العام رقم 135 الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والذي يسمح بمعاملات الديزل الروسي حتى 7 أبريل/نيسان 2027.
وكتب في رسالته: «ربما منح الرئيس ترخيصًا لتسهيل هذه المعاملة، لكن الكونغرس وحده هو من يستطيع جعلها قانونية».
ومنح بلومنثال الشركة مهلة حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول للكشف عن هوية البائع والمشتري والجهة المستأجرة للناقلة وشركة التأمين ومشغّل المحطة البحرية، فضلًا عن الإفصاح عن أي توجيهات تلقتها من وزارة الخزانة أو أي وكالة اتحادية أخرى.
وحذّرت مجموعة من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي البنوك، بما فيها «غولدمان ساكس»، وكذلك سلطات الموانئ في هيوستن وكوربوس كريستي وبومونت ونيويورك ونيوجيرسي، من أن التعامل مع الواردات قد يعرّضها للمساءلة المدنية والجنائية.
وفي الوقت نفسه، تسعى وحدة العقوبات في مالطا إلى الحصول من مالكي الناقلة على إقرارات تثبت الالتزام بسقف أسعار النفط الروسي.
ثلاث ناقلات تحمل شحنات روسية إلى الولايات المتحدة
تتجه ناقلتان إضافيتان، هما «ليروو» (Leruo) و«تاليسمان» (Talisman)، بشحنات من الديزل الروسي نحو الولايات المتحدة. وتشير تقارير إلى أن كلتيهما خاضعتان لعقوبات غربية.
وتقدّر شركة «كلبر» (Kpler) إجمالي الشحنات الثلاث بنحو 924 ألف برميل. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن ناقلة رابعة كان من المتوقع أن تبحر في 28 أكتوبر/تشرين الأول.
أما ترامب، فقد قلّل من شأن منتقديه الجمهوريين، واصفًا إياهم بأنهم أشخاص «لا يمكن أن يكونوا جادين حقًا».
هل تتجه الشحنة إلى كوبا؟
في ظل عدم إعلان وجهة محددة للناقلة «أجيوي فانينديس»، وتحذير البنوك والموانئ الأميركية من التعامل مع الشحنة، يظل احتمال تحويل مسارها إلى كوبا قائمًا.
وكانت الجزيرة قد نفد لديها الديزل وزيت الوقود في مايو/أيار، بعدما وصلت ناقلتان روسيتان إلى سواحلها خلال الربيع، رغم الحصار الأميركي المفروض عليها.
وفي مارس/آذار، قال ترامب إنه «لا يمانع» وصول ناقلة روسية خاضعة للعقوبات إلى الجزيرة محمّلة بالنفط، لتقديم المساعدة لها رغم الحصار.
شكرًا على ملاحظاتك.
2026-10-29 15:03 UTC
تراجعت أسهم شركة ألفابت بشدة عقب افتتاح التداولات يوم الخميس، في حين تحرك سهم مايكروسوفت ضمن نطاق محدود، مع تركيز المستثمرين على أحدث أرقام الإنفاق والتدفقات النقدية الحرة لعملاقي التكنولوجيا في نتائج أعمال الربع الثالث.
المزيد2026-10-29 15:00 UTC
تراجع مؤشر «ناسداك» المثقل بأسهم التكنولوجيا بأكثر من 1% يوم الخميس، بعدما أعادت نتائج «ألفابت» إشعال المخاوف بشأن الارتفاع الحاد في تكاليف الذكاء الاصطناعي، في حين قيّم المستثمرون بيانات التضخم الجديدة عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
المزيد2026-10-29 14:32 UTC
بالنسبة إلى آلاف المستثمرين والمسؤولين التنفيذيين في قطاع المعادن الذين اجتمعوا في لندن الأسبوع الماضي لحضور اللقاء السنوي لقطاع المعادن الذي تنظمه بورصة لندن للمعادن، لم يكن هناك سوى موضوع واحد يتصدر النقاش: النحاس، والرهان على أن ثورة الذكاء الاصطناعي ستواصل دفع المعدن الأحمر إلى مستويات قياسية جديدة.
المزيد