2019-09-17 01:34AM UTC
أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار"، عن موافقة مجلس إدارتها على قبول استقالة الرئيس التنفيذي للشركة "جيروم كارل".
وأوضحت الشركة في بيان لسوق أبوظبي للأوراق المالية، أن مهام الرئيس التنفيذي المستقيل ستنتهي اعتباراً من الأحد 8 ديسمبر 2019.
وسهم "جلفار" موقوف في سوق أبوظبي منذ الأول من أبريل الماضي، لعدم التزام الشركة بالإفصاح عن بياناتها المالية تزامنا أيضا مع مرورها بفترة إعادة هيكلة.
ومؤخرا، وافقت الجمعية العمومية للشركة على استخدام الاحتياطي الاختياري والقانوني لإطفاء خسائر الشركة.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت صافي خسائر بلغ 617.8 مليون درهم خلال العام 2018، مُقابل صافي أرباح بلغ 90.3 مليون درهم خلال العام 2017.
وبحسب نتائج الأعمال، تراجعت مبيعات الشركة إلى 772.3 مليون درهم خلال العام 2018، مُقابل مبيعات بلغت 1.154 مليار درهم خلال العام 2017.
2019-09-17 01:31AM UTC
افتتحت شركة الدار العقارية أمس المقر الرئيسي الجديد لشركتي "خدمة" و"بروفيس" في "ياس مول" بأبوظبي، كجزء من جهود الشركة لتعزيز تجربة العملاء عبر جميع مراكز الخدمة، ولإرساء معايير جديدة في القطاع.
وبحسب بيان اطلعت عليه "أخبار اليوم" فإن تصميم المقر الجديد جرى ليوفر بيئة عمل تسهم في ترسيخ قيم التعاون بين الموظفين بهدف ضمان تقديم خدمات وفق أعلى معايير التميز.
وأوضحت "الدار" أن شركة "بروفيس" تقدم خدمات الإدارة والاستشارة لإدارة العقارات، وخدمات الإدارة والاستشارة لاتّحاد الملاّك، والبيع والتأجير، فضلاً عن إدارة النوادي والمرافق الترفيهية.
من ناحية أخرى، تركز شركة خدمة على توفير حلول إدارة المرافق وصيانة المنازل للعملاء عبر قطاعات عدة، تشمل المرافق السكنية والتجارية، ومراكز البيع بالتجزئة، والمنشآت الحكومية والتعليمية والضيافة، ومرافق الرعاية الصحية.
وسيضم المقر الرئيسي الجديد أكثر من 200 من موظفي "خدمة" و"بروفيس" الذين يدعمهم أكثر من 3000 موظف فني موزعين عبر مختلف الأصول ومراكز خدمة العملاء.
وتجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق من العام الجاري، اتخذت "الدار" قراراً استراتيجياً بإعادة تنظيم شركة "خدمة"، بهدف التركيز على تقديم حلول إدارة المرافق وصيانة المنازل للعملاء.
وأما إطلاق شركة "بروفيس" لتوفير حلول رائدة ومبتكرة في مجال إدارة العقارات، حيث تمتلك شركة "الدار العقارية" كلا الشركتين بنسبة 100٪.
يشار إلى أن شركة الدار العقارية أعلنت مؤخرا عن إطلاقها مشروع "السعديات ريزيرف"، أول مشاريعها لبيع قطع أراضِ سكنية في قلب جزيرة السعديات.
كما تجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت أرباحاً صافية بلغت 492.5 مليون درهم خلال الربع الأول من العام 2019، مقارنة بما مقداره 668.5 مليون درهم خلال الربع المُقابل من العام 2018.
وارتفعت الإيرادات للربع الأول من 2019 إلى 1.8 مليار درهم مقارنة بما مقداره 1.5 مليار درهم خلال الربع المقابل من العام الماضي.
وعلى النحو الآخر، تراجعت الإيرادات الأخرى إلى 38.2 مليون درهم مقارنة بما مقداره 135.2 مليون درهم خلال الربع المقابل من العام الماضي.
2019-09-17 01:25AM UTC
ندد سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة الإماراتي بالهجوم الإرهابي الذي تعرضت له منشآت نفطية سعودية مؤخراً.
ولفت إلى أن الإمارات لديها قدرات إنتاجية لمواجهة أية اضطرابات محتملة في الإمدادات، موضحاً أنه من المبكر الدعوة لاجتماع طارئ لمنظمة أوبك، بحسب صحيفة الخليج.
وقال المزروعي إن ما حدث يعتبر عملاً إجرامياً وإرهابياً يستهدف البنية التحتية النفطية في السعودية، حيث تشكل المملكة ثقلاً كبيراً في أسواق النفط كونها تمثل 10% من إنتاج العالم من النفط.
وأضاف أن استهداف منشآت نفطية في السعودية له تأثير على أسواق النفط العالمية، حيث شهدنا ارتفاع برميل النفط بنسبة 10% وبزيادة 6 دولارات.
وأوضح أن السعودية احتوت هذا الهجوم، مشيراً إلى جاهزية شركة "أرامكو" في التعامل مع الأحداث، حيث تعتبر البنية التحتية النفطية في السعودية قوية وستتعامل مع هذا الحدث وتتخطاه.
وقال لقد تواصلنا مع شركة "أرامكو" عقب الهجوم الإرهابي وعرضنا عليهم المساعدة في الجوانب الفنية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر لها يوم الأحد الماضي أن عودة طاقة إمدادات النفط السعودية بشكل كامل بعد الهجوم الذي استهدف منشأتين لشركة أرامكو يوم السبت قد تستغرق ”أسابيع وليس أياما“.
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن الهجمات على منشأتي شركة "أرامكو" النفطيتين أمس أدت إلى توقف 50% من إنتاج الشركة.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية السيطرة على حريقين في معملين تابعين لشركة "أرامكو" في محافظة بقيق وهجرة خريص.
وذكر تقرير لشركة كامكو الكويتية أنه من المتوقع أن تُظهر أسعار النفط ردة فعل حادة، لا سيما عقب الهجمات التي وقعت على اثنين من مرافق النفط التابعة لأرامكو والتي أثرت على إمدادات الخام بنحو 5.7 مليون برميل يومياً.
2019-09-17 00:17AM UTC
تمكن المؤشر من الارتفاع بقوة خلال ثاني جلسات الأسبوع الحالي، حيث اغلق عند مستوى 5160 نقطة، وهو اعلى مستوى يحققه المؤشر خلال الجلسة، متجاوزا بذلك خط الاتجاه الهابط قصير الأجل، ويواجه المؤشر حاليا مستوى المقاومة 5170 نقطة، والذي في حالة تجاوزه فسيواصل المؤشر ارتفاعه لمستوى مقاومته التالي عند 5400 نقطة.
ويُظهر الشكل بالأسفل توزيع قيم التداول للأسهم.
