مسؤول: منح تراخيص لـ 44 شركة دولية لنقل مقراتها الإقليمية للرياض يضيف 18 مليار دولار للاقتصاد السعودي

FX News Today

2021-10-28 06:57AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

منحت السعودية تراخيص إلى 44 شركة دولية لإنشاء مقرات إقليمية في العاصمة الرياض، في إطار سعي المملكة إلى أن تصبح مركزا تجاريا إقليميا والتنافس على جذب رؤوس الأموال والمهارات الأجنبية.

وهذه الشركات تشمل شركات متعددة الجنسيات في قطاعات منها التكنولوجيا والأغذية والمشروبات والاستشارات والتشييد، ومنها يونيليفر وبيكر هيوز وسيمنس، بحسب وكالة رويترز.

وأتت هذه الخطوة في إطار جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط عن طريق فتح مجالات جديدة تخلق أيضا فرص عمل للسعوديين.

وقال فهد الرشيد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض في بيان إن المقرات الجديدة ستضيف 67 مليار ريال (18 مليار دولار) إلى الاقتصاد وستوفر نحو 30 ألف فرصة عمل بحلول 2030.

وصرح الرشيد لرويترز بأنه يتوقع أن تنتقل الشركات الأربعة والأربعين إلى الرياض في غضون عام، مضيفا أن بعضها اتخذ هذه الخطوة بالفعل. وذكر أن الهدف هو 480 شركة بحلول 2030.

وأعلنت المملكة هذا العام أن 24 شركة أبرمت اتفاقات لإنشاء مكاتب إقليمية رئيسية منها بيبسي وشلمبرجير وديلويت وبي دبليو سي وبكتل، بدلا من مراقبة عملياتها عن بعد من دبي في الإمارات.

وقالت شركة دي دبليو إف الأوروبية للمحاماة اليوم الأربعاء إن الرياض ستصبح مقرها الإقليمي للخدمات التي تقدمها للشركات.

وذكر الرشيد أن هذه الخطوة لا تهدف لتفكيك عمليات الشركات في بقية الأنحاء.

وصرح لرويترز اليوم الأربعاء "نقول ببساطة: يتعين أن يكون لكم مقر إقليمي هنا، لأن هذا ببساطة ليس عقدا اقتصاديا يمكنكم الاستمرار به أو الانسحاب منه، نريد أن نراكم لمدة طويلة".

ووصف رشيد المقرات الإقليمية بأنها تؤوي كافة مهام اتخاذ القرار الرئيسية، لكن لم يتضح كيف تصف جميع الشركات المقرات السعودية.

وبدأت السعودية إصلاحات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تحويل المملكة إلى مكان أسهل للإقامة والعمل وتقليل الإجراءات الروتينية التي تعرقل الشركات منذ أمد طويل.

أكوا باور السعودية تستكمل استحواذ أولى أصول "مشروع جازان"

Fx News Today

2021-10-28 06:52AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
أعلنت شركة أعمال المياه والطاقة الدولية "أكوا باور" عن إتمام الإغلاق المالي واستكمال الاستحواذ على المجموعة الأولى من الأصول لمشروع التغويز والدورة المركبة المتكاملة في جازان.
وأفادت الشركة في بيان لـ"تداول"، بإنجاز الإغلاق المالي لتسهيلات الديون الرئيسية البالغة قيمتها 7.2 مليار دولار لمشروع التغويز والدورة المركبة المتكاملة في جازان.
يجمع هذا المشروع المشترك كلاً من أرامكو و أكوا باور و إير برودكتس و إير برودكتس قدره، حيث تمتلك أكوا باور حصة قدرها 25% من إجمالي أسهمه.
تأتي هذه الخطوة بعد توقيع اتفاقيات الاستحواذ على الأصول وتمويل المشروع، التي تم الإعلان عنها يوم 27 سبتمبر 2021.
يتضمن المشروع استحواذاً على مجموعة أولى من الأصول بقيمة 12 مليار دولار من قبل أرامكو على وحدة التغويز والدورة المركبة المتكاملة الذي تم استكماله هذا اليوم. 
سيستكمل المشروع المشترك الاختبارات ويبدأ تشغيل وصيانة المحطة لإمداد الطاقة والبخار والهيدروجين والمرافق الأخرى لمصفاة أرامكو في جازان، بموجب عقد مدته 25 عاما مع أرامكو.
أستكملت عملية الإغلاق المالي لتسهيلات الديون الرئيسية في 18 أكتوبر 2021 بقيمة 7.2 مليار دولار والتي جرى ترتيبها على أساس قرض تمويلي للمشاريع بدون حق الرجوع.
شاركت بهذه العملية مجموعة من الممولين تضم كلاً من: بنك أبوظبي التجاري، مصرف الإنماء، مصرف الراجحي، أبيكورب، بنك الجزيرة، بنك البلاد، بنك الصين، البنك السعودي الفرنسي، بنك "دي زد" DZ، بنك أبوظبي الأول، "إنتيسا"، "جيه بيه مورغان تشيس"، بنك كوريا للتنمية، ميزوهو بنك، "مجموعة ميتسوبشي يو إف جي المالية" MUFG، "ناتيكسيس" Natixis، بنك الرياض، البنك السعودي البريطاني "ساب"SABB ، "سامسونج لايف"، "سامسونج سيكيوريتيز"، البنك الأهلي السعودي، صندوق التنمية الصناعية السعودي، "مؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية" SMBC، وبنك ستاندرد تشارترد.
وكان قد تم إدراج وبدء تداول أسهم شركة أعمال المياه والطاقة الدولية (أكوا باور) في السوق الرئيسية اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 10 أكتوبر الجاري برمز تداول 2082 وبالرمز الدولي SA15CGS10H12 وعلى أن تكون حدود التذبذب السعرية اليومية +/- 30% مع تطبيق حدود ثابتة للتذبذب السعري عند +/- 10%.

"السيادي السعودي" يعتزم إطلاق تصنيفات تدعم التمويل وأول منحنى عائد أخضر

Fx News Today

2021-10-28 06:47AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان
أكد فهد السيف رئيس الإدارة العامة للتمويل الاستثماري العالمي في صندوق الاستثمارات العامة السعودي PIF، على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض اليوم الاربعاء، أن الصندوق مسؤول عن 70% من مستهدفات السعودية بالطاقة النظيفة.
وكشف السيف أن الصندوق يستهدف أن "يكون أول صندوق سيادي بمنحنى عائد أخضر بالكامل" لإصدارات التمويل، بحسب موقع قناة "العربية".
وأكد عمل الصندوق على إطلاق برنامج التمويل الخاص به بأسرع وقت، وأنه بصدد التواصل مع شركات التصنيف الائتماني بهذا الصدد، من خلال العمل على تأمين تصنيفات ائتمانية لدعم التمويل.
وكشف أن الصندوق يسعى لإطلاق برنامج لأسواق المال خاص به، مؤكدا أهمية إطلاق برنامج تمويل أنشطة الصندوق بأسرع وقت.
وأكد عمل الصندوق على أن يكون "مصنعا لابتكار وسائل تمويل المشاريع الضخمة ومشاريع البنى التحتية وقطاعات الطاقة والسياحة، من خلال التوفيق بين مختلف العوامل على أن تكون الطلبات التي تأتي للمملكة من الخارج مشاركة في عمليات التمويل".
وأشار إلى عمل الصندوق على تحقيق مستهدفات أعلنتها المملكة، عبر الحزمة الأولى من المبادرات النوعية بالمملكة لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، التي من شأنها المساهمة في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء.
وأوضح أن من بينها الانضمام إلى "التعهد العالمي في شأن الميثان" الهادف إلى خفض انبعاثات الميثان العالمية بنسبة 30%، بجانب إطلاق المملكة لمبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، ويمثل ذلك تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات، وصولا لتحقيق الحياد الكربوني عام 2060.
وقال السيف إن "صندوق الاستثمارات العامة ملتزم تجاه مستهدفات الدولة، عبر حلول، وإيجاد ابتكارات في وسائل التمويل، والاستثمارات للسنوات الـ 10 المقبلة".
وأشار إلى أهمية استراتيجية السعودية للطاقة، ومشاريع أخرى مهمة قائمة على مفاهيم الاستدامة، مثل نيوم والبحر الأحمر وكلها مشاريع قائمة على الطاقة النظيفة والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بما يعزز أهمية ابتكار وسيلة لتمويل المشاريع.
وعلى صعيد أنشطة السيادي السعودي فقد أظهر ملف مقدم إلى هيئة تنظيمية أميريكية في أغسطس الماضي أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، زاد حصته في شركة أكتيفجن بليزارد الأميركية 13.3% إلى 37.9 مليون سهم.
واشترى الصندوق السعودي 4.4 مليون سهم في صانع ألعاب الفيديو في الربع الثاني. ويشارك الصندوق في خطط المملكة للتحول الاقتصادي من خلال إنشاء قطاعات جديدة وتنويع الإيرادات بعيدا عن النفط.

السعودية.. قفزة كبيرة بنسبة 60% في الاستثمار الأجنبي المباشر

Fx News Today

2021-10-28 06:38AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

كشف وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، عن قفزة كبيرة بنسبة 60% في الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العام الحالي حتى من دون احتساب صفقة خطوط أنابيب نفط أرامكو الضخمة.

وقال الفالح على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، بحضور دولي رفيع المستوى، إن "الاستثمار الأجنبي المباشر رائع هذا العام وشهدنا قفزة كبيرة"، بحسب وكالة رويترز.
كانت أرامكو اتفقت في وقت سابق من السنة على بيع حصة تبلغ 49% في خطوط أنابيبها في صفقة قيمتها 12.4 مليار دولار.
على صعيد التحول الجذري في جذب الاستثمارات الخارجية، أعلنت السعودية أمس الأربعاء منح تراخيص لـ 44 شركة دولية لإنشاء مقرات إقليمية في العاصمة الرياض، في إطار سعي المملكة إلى أن تصبح مركزا تجاريا إقليميا والتنافس على جذب رؤوس الأموال والمهارات الأجنبية.
وذكر بيان صحفي سابق، أن هذه الشركات تشمل شركات متعددة الجنسيات في قطاعات منها التكنولوجيا والأغذية والمشروبات والاستشارات والتشييد، ومنها يونيليفر وبيكر هيوز وسيمنس.
وقالت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، في فبراير إنها ستمنح الشركات الأجنبية فرصة حتى نهاية 2023 لتأسيس مقرات لها أو المخاطرة بخسارة عقود حكومية نظرا لأنها تنافس من أجل جذب رؤوس أموال ومهارات أجنبية.