| 
 | 
 | 

استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط مع انخفاض الدولار خلال الجلسة الآسيوية

2022-01-14 05:26:53 GMT (FX News Today)
استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط مع انخفاض الدولار خلال الجلسة الآسيوية

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لتعكس استقرارها بالقرب من الأعلى لها في شهرين ولتعد بصدد رابع مكاسب أسبوعية لها على التوالي وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة على التوالي موضحاً استقراره بالقرب من الأدنى له في شهرين وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط قي العالم.

 

وفي تمام الساعة 05:11 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم شباط/فبراير القادم 0.18% لتتداول عند مستويات 81.88$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 81.73$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 82.12$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم آذار/مارس المقبل 0.30% لتتداول عند 84.38$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 84.13$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 84.47$ للبرميل، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.20% إلى 94.68 مقارنة بالافتتاحية عند 94.87، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 94.79.

 

هذا وقد تابعنا كشف الإدارة العامة للجمارك في الصين عن قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 605 مليار يوان أي ما يعادل 94.5$ مليار مقابل 461 مليار يوان أي ما يعادل 71.7$ مليار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 454 مليار يوان أي ما يعادل 73.9$ مليار، وذلك مع تباطؤ نمو الصادرات دون التوقعات وتباطؤ نمو الواردات بصورة فاقت التوقعات.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي قد تعكس الثبات عند مستويات الصفر مقابل نمو 0.3% في تشرين الثاني/نوفمبر، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.3% في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة أسعار الواردات والتي قد توضح تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.7% في تشرين الثاني/نوفمبر، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 12.8% مقابل 11.7% وذلك قبل الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 0.5% في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

كما يأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة معدل استغلال الطاقة والتي قد تسارع وتيرة النمو إلى 77.1% مقابل 76.8% في تشرين الثاني/نوفمبر، وصولاً للكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 70.0 مقابل 70.6 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر مخزونات الجملة تسارع وتيرة النمو إلى 1.3% مقابل 1.2% في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في السابع من كانون الثاني/يناير اتساع العجز إلى نحو 4.6 مليون برميل مقابل نحو 2.1 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لاستقرار العجز عند نحو 2.1 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى نحو 413.3 مليون برميل، لتظل المخزونات 8% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 8.0 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 2.5 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 15% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا الأسبوع الماضي فعليات اجتماع تحالف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفاء المنظمة المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" والذي أقر من خلاله التحالف المضي قدماً في خطط زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يومياً خلال شباط/فبراير المقبل، الأمر الذي جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق.

 

وفي نفس السياق، أعرب نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عقب قرار التحالف أوبك+ بأن بلاده سترفع حصتها الإنتاجية بنحو 105 ألف برميل يومياً إلى 10.227 مليون برميل يومياً خلال شباط/فبراير ما قد يعكس تعافي الإنتاج 85% من مستوى التخفيض الأقصى في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2020، وذلك مع تأكيده على أن موسكو تمتثل لاتفاقيات أوبك+ وأن نسبة امتثالها بلغت نسبة 97% في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

وفي سياق أخر، تابعنا مطلع الأسبوع الماضي تصويت أغلبية أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك على تعين المرشح الكويتي هيثم الغيص لمنصب الأمين العام لأوبك وذلك خلفاً للأمين العام السابق لمنظمة أوبك النيجيري محمد باركيندو، ويذكر أن الغيص شغل في السابق منصب محافظ الكويت لأوبك ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية لم يترشح أي مرشح أخر للمنصب سوى الغيص الذي خلفاً باركيندو في المنصب.

 

وجاء ذلك عقب خفض تحالف أوبك+ الأسبوع الماضي توقعاته لفائض المعروض النفطي خلال الربع الأول من 2022 بنحو 25% أو 300 ألف برميل يومياً عن توقعاته السابقة الشهر الماضي إلى 1.4 مليون برميل يومياً، مع ضعف توقعات العرض من منافسي التحالف، ورفع التحالف توقعاته للطلب في 2022، بالإضافة لإشارة التقرير أوبك الشهري لكون تأثير أوميكرون على النفط طفيفاً وقصير المدى لكون العالم مجهز لإدارة التحديات المرتبطة بكورونا.

 

بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 03:19 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة من 315.35 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,510,174 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثلاثاء الماضي، قرابة 9,195 مليون جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الأسبوع الماضي ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع منصة واحدة إلى نحو 481 منصة، والذي يعد الأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، وقد شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق انخفاضاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى نحو 11.7 مليون برميل يومياً، ليعكس ارتداده من أعلى مستوى للإنتاج منذ مطلع أيار/مايو 2020.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.4 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 139.4100
البحرين 0.3769
مصر 15.6600
العراق 1458.5200
الأردن 0.7080
الكويت 0.3020
لبنان 1505.50
ليبيا 4.5673
المغرب 9.2645
عمان 0.3847
قطر 3.6400
السعودية 3.7513
السودان 437.0005
سوريا 2511.00
تونس 2.8740
الامارات 3.6726
اليمن 249.9800