| 
 | 
 | 

استقرار سلبي لأسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار لأول مرة في خمسة جلسات

2019-06-18 04:41:03 GMT (FX News Today)
استقرار سلبي لأسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار لأول مرة في خمسة جلسات

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً ووسط تسعير الأسواق لضعف الطلب العالمي على النفط من جراء الحمائية التجارية والتي تطغى على التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

 

وفي تمام الساعة 04:38 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم 15 تموز/يوليو 0.07% لتتداول عند مستويات 51.91$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 51.95$ للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" تسلم 15 آب/أغسطس 0.02% لتتداول عند 60.92$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 60.93$ للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى مستويات 97.46 مقارنة بالافتتاحية عند 97.53.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها وتصريح البناء لشهر أيار/مايو، حيث من المتوقع أن نشهد نحو 1,290 ألف تصريح للبناء مقابل ارتفع 0.6% عند 1,296 ألف في نيسان/أبريل، كما قد تظهر المنازل المبدوء إنشائها استقرار دون تغير يذكر عند 1,235 ألف منزل مقابل تراجع 5.7% في نيسان/أبريل.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في واشنطون والذي من المتوقع أن يتم الإبقاء من خلاله على أسعار الفائدة ما بين 2.25% و2.50% للاجتماع الرابع على التوالي، وسط تطلع الأسواق لكشف اللجنة عن توقعاتها لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة لمستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة وذلك قبل فعليات المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول غداً الأربعاء.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا في مطلع الأسبوع الجاري أعرب وزير الطاقة السعودي المهندس خالد الفالح عن أهمية الإبقاء على ممرات الشحن مفتوحة للنفط وغيره من إمدادات الطاقة للمحافظة على النمو الاقتصادي العالمي، موضحاً أن على جميع الدول أن تتعاون لضمان استقرار إمدادات النفط، ويأتي ذلك في أعقاب هجمات الأسبوع الماضي على ناقلتين نفط في خليج عمان.

 

كما أفاد الفالح بأن نمو الطلب على النفط لا يزال متماسكاً على الرغم من التوترات التجارية التي تسببت في اضطراب الأسواق المالية، موضحاً أن الطلب العالمي على النفط قد يتجاوز 100 مليون برميل يومياً خلال العام الجاري 2019، وذلك مع تأكيده على أن اجتماع منظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط الذي سيعقد على الأرجح في مطلع الشهر المقبل والذي سيناقش تمديد اتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط، قد يسفر عن تمديد الاتفاق.

 

ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب في نهاية الأسبوع الماضي عن كون إيران هي من قامت بالهجمات التي تعرضت لها ناقلتي نفط في بحر عمان الخميس الماضي، مع تطرقه لكون إيران لن تحصل على أسلحة نووية ولن يتم السماح بذلك، موضحاً أنه إدارته سترى كيفية إيقاف إيران عن تلك الهجمات، ومضيفاً أنه لمن يتم إغلاق مضيق عمان، وأنه إذا تم إغلاقه فلن يكون ذلك لفترة مطولة.

 

وجاءت تصريحات ترامب الذي سحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وقام بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران وبالأخص قطاع النفط الإيراني، تأكيداً على اتهم طهران بأنها وراء الحادث، ويذكر أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إحالة الحادث للتحقيق في مجلس الأمن مؤخراً، مما أتاح المجال آنذاك لدخول أسعار النفط في عمليات تصحيحية محدودة قبل أن تستأنف التراجع وسط تسعير الأسواق لضعف الطلب بسبب التوترات التجارية.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية في نهاية الأسبوع الماضي تطرقت لكون خفض توقعات نمو طلب العالمي على النفط يعد بسب التوترات العالمية وحالة عدم اليقين، وسط الإفادة بأنه من المتوقع زيادة الإمدادات النفطية بصورة تفوق الطلب العالمي خلال العام المقبل 2020، حيث من المرجح ارتفاع الإنتاج العالمي للنفط بواقع 2.3 مليون يومياً خلال 2020 وبالأخص من جراء الزيادة الموسعة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي.

 

وختاماً نوه التقرير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية إلى أنه على الرغم من جهود منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج عالمياً للنفط لخفض الإنتاج والحد من المعروض النفطي لإعادة التوازن في أسواق النفط العالمية والعودة بمستويات المخزونات لمتوسط الأعوام الخمسة الماضية، إلا أنهم لا يزالوا يمدون الأسواق بكمية كبير من النفط تفوق الطلب بشكل ملحوظ.

 

ويذكر أن منظمة أوبك كشفت الخميس الماضي عن تقريرها الشهري والذي أفادت من خلاله بأن التوترات التجارية تؤثر سلباً على نمو الطلب العالمي على النفط، موضحة أن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي خلال النصف الأول من العام الجاري يعد من جراء تابعيات الحمائية التجارية وأن ذلك الأمر قد يمتد خلال النصف الثاني من هذا العام، ومضيفة أنه تم مراجعة نمو الطلب العالمي للنفط إلى 900 ألف برميل يومياً خلال النصف الأول الجاري.

 

كما أفاد التقرير الشهري لمنظمة أوبك أنه تم خفض توقعات المنظمة حيال نمو الطلب العالمي على النفط لمجمل 2019 إلى 1.14 مليون برميل يومياً من 1.21 مليون برميل يومياً، ونود الإشارة، لكون اتفاق أوبك لخفض الإنتاج العالمي للنفط بالتعاون مع حلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة، يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من هذا العام.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز والذي تم الكشف عنه الجمعة، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع منصة واحدة لإجمالي 788 منصة خلال الأسبوع المنقضي في مع 14 من حزيران/يونيو، موضحة تراجعها للأسبوع الثاني على التوالي ، ويذكر أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط شهد مؤخراً ارتفاعاً لمستوى قياسي جديد والذي يعد الأعلى له على الإطلاق عند 12.3 مليون برميل يومياً.

 
 
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.2000
الامارات 3.6728
تونس 2.8354
سوريا 435.0000
السودان 45.0000
السعودية 3.7509
قطر 3.6400
عمان 0.3849
المغرب 9.6510
ليبيا 1.4056
لبنان 1505.5000
الكويت 0.3035
الأردن 0.7076
العراق 1189.0000
مصر 16.2000
البحرين 0.3770
الجزائر 119.7870