| 
 | 
 | 

انخفاض العقود الآجلة لأسعار النفط بأكثر من 2% متغاضية عن تراجع الدولار مع تجدد المخاوف حيال تفشي كورونا

2021-11-26 04:05:24 GMT (FX News Today)
انخفاض العقود الآجلة لأسعار النفط بأكثر من 2% متغاضية عن تراجع الدولار مع تجدد المخاوف حيال تفشي كورونا

تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط بما يفوق الاثنان بالمائة خلال الجلسة الآسيوية بينما لا تزال بصدد أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ العاشر من تموز/يوليو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم وسط شح البيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم بسبب عطلات عيد الشكر في الولايات المتحدة ومع تجدد المخاوف حيال تفشي مغير جديد من الفيروس التاجي والذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب أفريقيا.

 

وفي تمام الساعة 03:49 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير القادم 2.69% لتتداول عند مستويات 76.29$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 78.34$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 78.39$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير 2.20% لتتداول عند مستويات 80.50$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 82.27$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 82.25$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى مستويات 96.71 مقارنة بالافتتاحية عند 96.72، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 96.77.

 

هذا وقد تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 19 من تشرين الثاني/نوفمبر فائض بنحو 1.0 مليون برميل مقابل عجز بنحو 2.1 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لعجز بنحو 1.7 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى نحو 434.0 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.6 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 2.0 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات 8% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي سياق أخر، تابعنا أيضا الأربعاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد عالمياً، العديد من البيانات الاقتصادية الهامة والتي تضمنت كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في الثاني من الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر والذي تم خلاله البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وبدأ خفض برنامج شراء الأصول بواقع 15$ مليار من أصل 120$ مليار.

 

ويذكر أن صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي أفادوا مسبقاً بأن وتيرة خفض برنامج شراء السندات الذي تم إطلاقه في حزيران/يونيو 2020 بقيمة 120$ مليار شهرياً لدعم الاقتصاد خلال الجائحة، ليست ثابتة وسيتم تعديلها اعتماداً على التطورات الاقتصادية ولا يزال تحديد مسار الاقتصاد يعتمد على مسار الوباء، مع العلم، أن حيازت الاحتياطي الفيدرالي من السندات تفوق حالياً 8$ تريليون.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس تصريحات مسئولين في منظمة الصحة العالمية بأنهم يراقبون متغير جديد والذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب أفريقيا به "عدد كبير من الطفرات"، بينما لم يحدد الباحثون بعد ما إذا كان ذلك المتغير B.1.1529 أكثر قابلية للانتقال أم قاتلاً من السابق، الأمر الذي جدد المخاوف حيال تفشي الفيروس التاجي ولجأت السلطات في جميع أنحاء العالم إلى التصرف حيال ذلك الأمر.

 

هذا وقد تابعنا حظر العديد من الدول بشكل مؤقت على رأسهم بريطانيا للرحلات الجوية من وإلى جنوب أفريقيا بالإضافة إلى خمس دول مجاورة لجنوب أفريقيا كأجراء احترازي، كما تابعنا اعلان مدينة هونج كونج بأنه تم اكتشفت حالتين من السلالة الجديدة من ضمن المسافرين القادمين إليها، ومن المقرر أنه يتم في وقت لاحق اليوم عقب اجتماع خاص لمنظمة الصحة العالمية لمناقشة آثار المتغير الجديد على اللقاحات والعلاجات.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:35 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 258.83 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,174,646 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، قرابة 7,703 مليون جرعة.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا الثلاثاء قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإفراج عن 50 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي النفطي لبلاده ضمن الجهود الرامية لخفض تكاليف الطاقة وتم اتخاذ تلك الخطوة بالتنسيق مع كبرى الدول المستهلكة للنفط وعلى رأسهم الصين أكبر مستورد للنفط عالماً وثاني أكبر مستهلك في العالم والهند، اليابان بالإضافة لكوريا الجنوبية وبريطانيا ويأتي ذلك بعد فشل الدعوات متكررة لتوجيه أوبك+ لزيادة الإنتاج.

 

ويذكر أن وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي أعرب الأسبوع الماضي عن كون تحالف أوبك+ ليس يستشعر القلق من احتمالية إفراج الولايات المتحدة عن إمدادات النفط من أرصدة الاحتياطي الاستراتيجي لديها، وجاء ذلك عقب ساعات من مطالبة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إدارة الرئيس الأمريكي بايدن بالتصديق على تحرير احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي.

 

ونود الإشارة لكون الرئيس الأمريكي بايدن ناقش في القمة الافتراضية التي أجرها الأسبوع الماضي مع نظيره الرئيس الصيني شي جينبينج إمكانية السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية في كلا البلدين لتحقيق الاستقرار في سوق الطاقة عالمياً، مع الإفادة بأنه تلك القمة لم تسفر عن أي خطوات في حيال ذلك الأمر، ونود الإشارة لكون الصين قامت بالفعل بالسحب من احتياطياتها الاستراتيجية مرتين على الأقل خلال العام الجاري.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو عن كون أوبك لديها مصلحة في ضمان استمرار تعافي الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة وتعمل على ضخ إمدادات نفطية كافية في الأسواق لضمان استقرار النمو الاقتصادي العالمي، مضيفاً أنه من المتوقع حدوث فائض بالمعروض النفطي بداية كانون الأول/ديسمبر القادم، كما أنه من المتوقع زيادة المعروض في الأسواق بشكل موسع العام القادم.

 

ونود الإشارة، لكون بعض التقرير تطرقت في مطلع هذا الأسبوع لكون أوبك+ قد تعدل خططتها لزيادة الإنتاج في حالة أطلقت الدول الكبرى المستهلكة للنفط من احتياطياتها أو في حالة أدت جائحة فيروس كورونا إلى تراجع الطلب، ويأتي ذلك في أعقاب فرض النمسا خلال الآونة الأخيرة الإغلاق الكامل للحد من تفشي الفيروس التاجي هناك وارتفاع عدد الإصابات في كوريا الجنوبية لمستويات قياسية جديدة.

 

وفي ألمانيا أكبر اقتصاديات أوروبا وأكبر دولة صناعية في أوروبا ورابع أكبر دولة صناعية عالمياً، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا مريكل في مطلع الأسبوع عن كون الزيادة الأخيرة في الحالات المصابة بالفيروس التاجي في بلادها هي الأسوأ، وتلى ذلك أعرب وزير الصحة الألماني جينس سبان الثلاثاء أن تفشي كورونا بالأخص في بعض الولايات الألمانية صعب للغاية وأنه لا يمكن استبعاد أي إجراء إطلاقاً وعلى رأس القائمة إعادة فرض قيود الإغلاق.

 

بخلاف ذلك، فقد أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الأربعاء ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 6 منصات إلى 467 منصة، لتعكس خامس مكاسب أسبوعية لها على التوالي والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.5 مليون برميل يومياً، موضحاً الأعلى له في شهرين.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.6 مليون برميل يومياً أو 14% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 138.3050
البحرين 0.3770
مصر 15.7390
العراق 1458.0000
الأردن 0.7080
الكويت 0.3021
لبنان 1505.70
ليبيا 4.5848
المغرب 9.2434
عمان 0.3840
قطر 3.6400
السعودية 3.7515
السودان 436.3436
سوريا 2511.00
تونس 2.8635
الامارات 3.6727
اليمن 250.0000