2024-05-02 07:52AM UTC
•تجدد الضغوط التضخمية على البنك الوطني السويسري
•التضخم العالمي يضغط على سعر الفرنك السويسري
•انحسار احتمالات خفض سعر الفائدة السويسرية
ارتفع الفرنك السويسري على نطاق واسع بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية ،ليواصل مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى 7 أشهر ،ليتصدر قائمة العملات الرابحة فى سوق صرف العملات الأجنبية ،بعد بيانات قوية عن التضخم فى سويسرا.
تجدد تلك البيانات الضغوط التضخمية على البنك الوطني السويسري ، وبجانب التضخم العالمي الراسخ ،قد يلجأ صانعي السياسة النقدية السويسرية مرة أخرى إلى سياسة سعر الصرف.
تقلل الضغوط التضخمية من احتمالات قيام البنك الوطني السويسري بخفض أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام،الأمر الذي يقلص المخاوف حيال اتساع فجوة أسعار الفائدة بين سويسرا و الاقتصادات المتقدمة.
نظرة سعرية
•سعر صرف الفرنك السويسري اليوم:تراجع الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري بحوالي 0.7% إلى (0.9095) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (0.9156)، وسجل أعلى مستوى عند (0.9174).
•أنهي الفرنك تعاملات الأربعاء مرتفعًا بأكثر من 0.4% مقابل الدولار ،ضمن عمليات تعافي من مستويات رخيصة ،بعدما سجل فى وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى فى سبعة أشهر عند 0.9224 فرنك لكل دولار.
•بخلاف عمليات التعافي من مستويات منخفضة ،استفاد الفرنك من اجتماع سياسة نقدية أقل عدوانية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
قائمة العملات الرابحة
تصدر الفرنك السويسري اليوم الخميس القائمة الرابحة من العملات الثمانية الكبرى فى سوق الصرف الأجنبي ،حيث شهدت العملة السويسرية ارتفاعًا على نطاق واسع مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية.
مع ارتفاع بحوالي 0.7% مقابل الدولار الأمريكي ، وبنسبة 0.6% مقابل اليورو و الجنيه الإسترليني ،وصعد بنسبة 1.1% مقابل الين الياباني.وزاد بنسبة 0.5% مقابل الدولار الكندي ،وارتفع بنسبة 0.4% مقابل نظيره الدولار الأسترالي و الدولار النيوزيلندي.
التضخم فى سويسرا
أظهرت البيانات الصادرة اليوم فى سويسرا ،ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.4 % سنويًا فى أبريل ،أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 1.1% ،وسجل المؤشر ارتفاع بنسبة 1.0% فى مارس.
ارتفاع التضخم فى سويسرا يتجاوز التوقعات فى أبريل
وبالقراءة الشهرية ،سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع بنسبة 0.3% ، أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 0.1% ، أعلى من القراءة السابقة ارتفاع بنسبة 0.0%.
تجدد تلك البيانات الضغوط التضخمية مرة أخرى على صانعي السياسات النقدية ببنك الوطني السويسري ،وتقلص من احتمالات وجود تخفيضات أخرى فى أسعار الفائدة السويسرية هذا العام.
التضخم العالمي
جاءت أرقام أسعار المستهلكين الصادرة مؤخرًا فى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أعلى من توقعات السوق ،الأمر الذي آثار المخاوف مجددًا حيال تسارع التضخم العالمي.
اعتمد البنك الوطني السويسري على مدار 2023 سياسة نقدية مختلفة إلى حد ما عما لجاءت إليه معظم البنوك المركزية العالمية لمواجهة التضخم المرتفع ، وذلك من خلال رفع أسعار الفائدة ،بجانب جعل العملة قوية فى سوق صرف العملات الأجنبية.
وقال البنك الوطني السويسري مررًا إنه سيظل نشط في سوق صرف العملات الأجنبية على حسب الضرورة ،في الظروف الأخيرة ينصب تركيز البنك على بيع العملات الأجنبية وشراء العملة المحلية.
ولجاء المركزي السويسري إلى هذا التدخل لحماية البلاد من ارتفاع التضخم فى جميع أنحاء العالم ،ومن أجل تقليل ميزانيته العمومية الضخمة للغاية ،وهو ما ساعد فى الارتفاعات القوية فى مستويات الفرنك السويسري العام الماضي.
البنك الوطني السويسري
فى ختام اجتماع 21 مارس الماضي ،أعلن البنك الوطني السويسري عن خفض أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 1.50% ،على عكس توقعات السوق الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 1.75% كأعلى مستوى منذ عام 2008.
خفض أسعار الفائدة السويسرية فى خطوة مفاجئة ،جعلت البنك الوطني السويسري أول بنك مركزي يتراجع عن تشديد السياسة النقدية بهدف معالجة التضخم ،ويعتبر أول خفض لسعر الفائدة يجريه البنك المركزي السويسري منذ تسع سنوات.
وقال البنك الوطني السويسري: إن تخفيف السياسة النقدية فى سويسرا أصبح ممكنًا لأن مكافحة التضخم على مدى العامين ونصف العام الماضيين كانت فعالة.
وقال البنك إنه لعدة أشهر، عاد التضخم إلى ما دون 2 %، وبالتالي ضمن النطاق الذي يعادل استقرار الأسعار. وأضاف البنك: أنه وفقًا لأحدث التوقعات، من المرجح أيضًا أن يظل التضخم في هذا النطاق خلال السنوات القليلة المقبلة.
وقال رئيس البنك الوطني السويسري" توماس جوردان": من المرجح أن يظل التضخم في النطاق المستهدف خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف جوردان:تخفيف السياسة النقدية فى البلاد أمر ممكن لأن مكافحة التضخم كانت فعالة.وأضاف جوردان:سوف نقوم بتعديل السياسة النقدية مرة أخرى إذا لزم الأمر.
وأوضح توماس جوردان: أن البنك المركزي السويسري لا يزال على استعداد للنشاط في سوق الفوركس حسب الضرورة
الفائدة السويسرية
بعد تسارع الأسعار مرة أخرى فى سويسرا بجانب التضخم العالمي ،تراجع تسعير احتمالات خفض أسعار الفائدة السويسرية بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع 20 يونيو القادم من 50% إلى دون 20%،مع تسعير ضعيف لوجود تخفيضات بنحو 50 نقطة أساس فى سبتمبر وديسمبر القادمين.
توقعات حول أداء الفرنك السويسري
•من المتوقع استمرار تحرك الفرنك فى المنطقة الإيجابية مقابل الدولار الأمريكي وسلة من العملات العالمية ،بسبب انحسار مخاوف اتساع فجوة أسعار الفائدة بين سويسرا و الاقتصادات المتقدمة.
•المزيد من بيانات تسارع وتيرة التضخم فى أنحاء العالم سوف تصب فى اتجاه ارتفاع سعر صرف الفرنك السويسري على نطاق واسع.
نظرة فنية
الدولار مقابل الفرنك يجمع العزم الإيجابي – توقعات اليوم 02-05-2024
2024-05-02 07:16AM UTC
صدر عن الاقتصاد السويسري صباح الخميس مؤشر أسعار المستهلكين السنوي مرتفعًا بنسبة 1.4 % فى أبريل،أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 1.1% ، أعلى من القراءة السابقة ارتفاع 1.0 % ،والتي تعد أدنى قراءة منذ سبتمبر 2021.
وبالقراءة الشهرية ،سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع بنسبة 0.3% ، أعلى من توقعات السوق ارتفاع بنسبة 0.1% ، أعلى من القراءة السابقة ارتفاع بنسبة 0.0%.
تؤشر تلك البيانات على تسارع التضخم مرة أخرى فى سويسرا ،وبجانب التضخم الراسخ فى الولايات المتحدة ،تتجدد الضغوط التضخمية على مسؤولي البنك الوطني السويسري ،مما يقلص من احتمالات وجود تخفيضات أخرى فى أسعار الفائدة السويسرية هذا العام.
•هذا البيان "إيجابي" للفرنك السويسري.
2024-05-02 07:05AM UTC
•تكهنات قوية حول تدخل السلطات اليابانية فى سوق الصرف الأجنبي
•العملة اليابانية تتخلي عن ذروة أسبوعين بسبب عمليات جني الأرباح
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الخميس مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية ، ليتخلي عن أعلى مستوى فى أسبوعين مقابل الدولار الأمريكي. وذلك بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ،وضمن عمليات التقاط الأنفاس بعد تحقيق أكبر مكسب يومي فى 2024.
جاءت تحركات الين بشكل حاد خلال الليل في فترة هادئة للأسواق العالمية بعد إغلاق وول ستريت ،وبعد ساعات من اختتام مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع السياسة النقدية.
تلك التحركات الحادة أثارت تكهنات قوية حول تدخل السلطات اليابانية فى سوق الصرف الأجنبي لدعم العملة ضد الضعف المفرط. مع إرسال تحذير للتجار بشأن عمليات بيع الين على المكشوف.
نظرة سعرية
•سعر صرف الين الياباني اليوم :ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 1.1 % إلى (156.29¥) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (154.60¥)، و سجل أدنى مستوى عند (154.19¥).
•أنهي الين تعاملات أمس الأربعاء مرتفعًا بأكثر من 2.0% مقابل الدولار ،فى ثاني مكسب فى غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،وبأكبر مكسب يومي فى 2024 ،تحديدًا منذ 7 ديسمبر 2023 ،وسجل أعلى مستوى فى أسبوعين عند 153.00 ينًا لكل دولار.
•بخلاف التكهنات حول تدخل الحكومة اليابانية ،جاء اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أقل عدوانية عما كان متوقعًا فى الأسواق ،الأمر الذي ضغط بشدة على مستويات الدولار الأمريكي.
تدخل السلطات اليابانية
جاءت التحركات الحادة فى سعر صرف الين الياباني مقابل سلة من العملات العالمية خلال الليل في فترة هادئة للأسواق بعد إغلاق وول ستريت ،وبعد ساعات من اختتام مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع السياسة النقدية، حيث أكد "جيروم باول" أن التضخم الثابت يعني أن تخفيضات أسعار الفائدة قد تستغرق بعض الوقت في المستقبل.
تلك التحركات الحادة أثارت تكهنات قوية حول تدخل السلطات اليابانية فى سوق الصرف الأجنبي لدعم العملة ضد الضعف المفرط. مع إرسال تحذير للتجار بشأن عمليات بيع الين على المكشوف.
قال كبير دبلوماسيي العملة في اليابان "ماساتو كاندا" يوم الخميس لوكالة رويترز : إنه ليس لديه تعليق بشأن ما إذا كانت الحكومة اليابانية تدخلت بالفعل في السوق.
وبحسب بيانات ومصادر إعلامية ،بلغ تدخل السلطات اليابانية نحو 35 مليار دولار أمريكي فى سوق صرف العملات الأجنبية.
أراء وتحليلات
•قال محلل الأسواق المالية لدى كابيتال دوت كوم "كايل رودا": تحركات الين الحادة فاجأت الأسواق لأنه من الواضح أنه حدث في فترة تعاملات الجلسة الأمريكية ،ويبدو أنه تم توقيته مع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للاستفادة من ضعف الدولار الأمريكي.
•وأضاف رودا :تسعي وزارة المالية اليابانية من خلال الهجوم الخاطف فى سوق الصرف إلى توجيه رسالة تحذير قوية للتجار بشأن عمليات بيع الين على المكشوف.
•قالت خبيرة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي "كارول كونغ": "من الواضح أن هناك احتمال أن الارتفاع الحاد والمفاجئ في الين الياباني كان بسبب تدخل الحكومة اليابانية.
خسارة فادحة
لا يزال الين الياباني منخفضًا بأكثر من 10% مقابل الدولار الأمريكي هذا العام ،حيث قلص المتداولون التوقعات بشأن توقيت أول خفض لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حين أشار بنك اليابان إلى أنه سيتباطأ مع المزيد من تشديد السياسة بعد رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2007 في مارس الماضي.
فجوة العائدات
تبلغ الفجوة بين عائدات السندات الحكومية طويلة الأجل في اليابان والولايات المتحدة 376 نقطة أساس لصالح العائد الأمريكي. ساعد ذلك في رفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في 34 عامًا عند 160.21 ين يوم الاثنين الماضي.
نظرة فنية
الدولار مقابل الين يتكبّد خسائر قوية مجدداً – توقعات اليوم 02-05-2024
2024-05-01 21:26PM UTC
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تداولات اليوم الأربعاء عقب صدور بيانات اقتصادية، ولم تغير من أدائها كثيراً عقب بيان الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات رئيسه جيروم باول.
وأعلن الاحتياطي الفيدرالي اليوم الأربعاء عن قراره بالإبقاء على الفائدة دون تغيير عند النطاق بين 5.25% و5.50%، للاجتماع السادس على التوالي، وذلك منذ رفعها في يوليو تموز 2023.
وأوضح بيان السياسة النقدية الصادر من الفيدرالي أن البنك المركزي لا يتوقع خفض الفائدة إلى حين وجود ثقة أكبر في تحرك التضخم بشكل مستدام نحو المستهدف عند 2%.
وفي مؤتمر صحفي، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" من استمرار ضغوط التضخم، واحتمال إبقاء الفائدة عند مستواها المرتفع الحالي لفترة أطول من المتوقعة سابقًا، لكنه استبعد زيادتها.
وقال "باول" في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الفيدرالي: "لا يزال التضخم مرتفعًا للغاية، وتحقيق المزيد من التقدم نحو احتوائه ليس مضمونًا والطريق إلى الأمام غير مؤكد".
وأكد أن أعضاء الفيدرالي في حاجة لمزيد من الثقة بأن التضخم ينخفض نحو هدف 2%، قائلًا إن البيانات الصادرة منذ بداية هذا العام لم تمنحهم ثقة كبيرة.
وعلق قائلاً: "من المرجح أن يستغرق اكتساب مثل هذه الثقة الأكبر وقتًا أطول مما كان متوقعًا في السابق، ونحن على استعداد للحفاظ على مستوى الفائدة الحالي لأطول فترة ممكنة".
ومع ذلك، استبعد "باول" أن تكون الخطوة التالية للفيدرالي في اجتماع يونيو حزيران هي رفع أسعار الفائدة.
وكشفت بيانات صادرة اليوم عن إضافة القطاع الخاص في الولايات المتحدة 192 ألف وظيفة خلال أبريل نيسان مقارنة بتوقعات بلغت 183 ألفًا، وذلك انخفاضًا من 208 آلاف في مارس آذار.
على جانب آخر، قال معهد إدارة التوريدات الأمريكي (آي إس إم)، إن نشاط الصناعات التحويلية انكمش في أبريل نيسا، فيما أظهرت بيانات أن عدد فرص العمل الشاغرة في الولايات المتحدة انخفض إلى 8.5 مليون فرصة في مارس آذار، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات من 8.8 مليون وظيفة في فبراير شباط.
وفي ختام الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% (ما يعادل 87 نقطة) إلى 37903 نقاط، وبلغ أعلى مستوى عند 38349 نقطة وأقل مستوى عند 37780 نقطة.
وتراجع مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% (ما يعادل 17 نقطة) إلى 5018 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 5096 نقطة وأقل مستوى عند 5013 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.3% (نحو 52 نقطة) إلى 15605 نقاط، في حين بلغ أعلى مستوى عند 15926 نقطة وأقل مستوى عند 15557 نقطة.