2021-08-16 23:17PM UTC
تتطلع شركة أرامكو السعودية لجمع ما لا يقل عن 17 مليار دولار من بيع حصة أقلية في خط أنابيب الغاز التابع لها في صفقة مماثلة لشبكة خطوط أنابيب النفط.
ويشمل المشترون المحتملون صناديق الاستثمار المباشر وصناديق البنية التحتية في شمال أميركا، وشركات مدعومة من الحكومة في كل من الصين وكوريا الجنوبية، وقامت أرامكو بالاتصال بتلك الشركات قبل بدء عملية البيع الرسمية خلال الأسابيع القليلة القادمة، بحسب وكالة رويترز.
وأضافت المصادر أن مقابل عملية البيع قد يشمل أسهما بقيمة 3.5 مليار دولار، الباقي سيتم تمويله بقروض من البنوك، في الوقت الذي قال فيه مصدر آخر أن الصفقة قد تصل إلى 20 مليار دولار.
وفي يونيو الماضي، أعلنت أرامكو السعودية وائتلاف دولي من المستثمرين يضم كلا من إي آي جي وشركة مبادلة للاستثمار عن إتمام صفقة استحواذ الائتلاف على حصة 49% في شركة أرامكو لإمداد الزيت الخام، إحدى الشركات التابعة لأرامكو السعودية، التي تم تأسيسها مؤخرًا، مقابل 12.4 مليار دولار.
وشمل الائتلاف، مجموعة واسعة من المستثمرين من أميركا الشمالية، وآسيا، والشرق الأوسط. ويؤكد هذا الاستثمار طويل المدى من قبل الائتلاف على الفرصة الاستثمارية التي توفرها خطوط أنابيب أرامكو السعودية ذات الأهمية العالمية، وتطلعات الشركة القوية على المدى الطويل، إلى جانب كون المملكة وجهة جاذبة ومرغوبة للمؤسسات الاستثمارية.
وكجزء من الصفقة، التي أُعلن عنها في أبريل 2021، دخلت شركة أرامكو لإمداد الزيت الخام وأرامكو السعودية في اتفاقية استئجار وإعادة تأجير لشبكة أنابيب النفط الخام التابعة لأرامكو السعودية مدتها 25 عامًا.
وفي المقابل، ستحصل شركة أرامكو لإمدادات الزيت الخام بدورها على تعرفة مدفوعة من أرامكو السعودية عن كميات الزيت الخام التي تتدفق عبر الشبكة، وتكون تلك التعرفة مرتبطة بحد أدنى لحجم تلك الكميات. وستحتفظ أرامكو السعودية بحصة أغلبية نسبتها 51% في الشركة الجديدة.
وستظل أرامكو السعودية محتفظة بملكية شبكة خطوط الأنابيب بشكلٍ كاملٍ مع السيطرة التشغيلية التامة عليها، كما لن تفرض هذه الصفقة أي قيود على الشركة من حيث كمية الإنتاج الفعلي للزيت الخام والتي تخضع لقرارات الإنتاج التي تتخذها المملكة العربية السعودية.
2021-08-16 23:04PM UTC
أظهر ملف مقدم إلى هيئة تنظيمية أميريكية، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، زاد حصته في شركة أكتيفجن بليزارد الأميركية 13.3% إلى 37.9 مليون سهم.
واشترى الصندوق السعودي 4.4 مليون سهم في صانع ألعاب الفيديو في الربع الثاني. ويشارك الصندوق في خطط المملكة للتحول الاقتصادي من خلال إنشاء قطاعات جديدة وتنويع الإيرادات بعيدا عن النفط، بحسب وكالة "رويترز".
من المتوقع أن يضخ الصندوق الذي تبلغ قيمته 400 مليار دولار ما لا يقل عن 40 مليار دولار سنويا في الاقتصاد المحلي حتى عام 2025، وأن يُزيد أصوله إلى تريليون دولار بحلول ذلك التاريخ، مما يجعله أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.
وبحسب تقارير صدرت الشهر الماضي فإن صندوق الاستثمارات العامة بالسعودية "السيادي السعودي" يدرس شراء شركة التصميم الداخلي "ديبا" المدرجة في ناسداك دبي، وذلك لتجهيز الفنادق تحت الإنشاء في المملكة.
ولدى ديبا أسهم متاحة للتداول بنسبة 40% تقريبًا ويبلغ رأس مالها نحو 36 مليون دولار .
مؤخرا، عين صندوق الاستثمارات العامة السعودي "السيادي السعودي" كلا من بنك جولدمان ساكس والأهلي كابيتال لترتيب صفقة بيع جزء من حصته في شركة الاتصالات السعودية "إس تي سي".
ويمتلك الصندوق حالياً حوالي 70% من شركة الاتصالات السعودية.
وكان بنك أوف أمريكا، قال في مارس الماضي، إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يتحول إلى أداة سيادية كبيرة للاستثمارات الدولية والمحلية.
وأشار إلى أنه يمكن للصندوق أن يدعم ضبط أوضاع المالية العامة عن طريق خفض النفقات الرأسمالية في الميزانية ومن خلال زيادة أرباحه المحتملة.
يشار إلى أن مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وافق في مطلع العام الجاري على اعتماد استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة القادمة.
وقال ولي العهد: تأتي الاستراتيجية الجديدة لتمثل مرتكزاً رئيسياً في تحقيق طموحات وطننا الغالي نحو النمو الاقتصادي، ورفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة، حيث سيعمل الصندوق خلال السنوات القادمة على مستهدفات عديدة من أهمها؛ ضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025، والمساهمة من خلال شركاته التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة 1.2 تريليون ريال سعودي بشكل تراكمي.
كما ويستهدف الصندوق بنهاية 2025 بأن يتجاوز حجـم الأصول 4 تريليونات ريال، واستحداث 1.8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
2021-08-16 20:54PM UTC
ارتفعت غالبية مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين متخلصة من الخسائر التي سجلتها في وقت سابق اليوم ليحقق كل من "داو جونز" و"إس أند بي 500" مستويات قياسية جديدة.
وارتفع متوسط وتيرة الإصابات اليومية بفيروس كورونا في العديد من الدول حول العالم وأبرزها الولايات المتحدة التي تشهد موجة جديدة من الجائحة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تنتشر فيها سلالة متحور "دلتا" والتي تتسم بكونها سريعة التفشي كما أنها أكثر فتكا.
كان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقر في الأسبوع الماضي مشروع قانون الإنفاق على البنية التحتية بقيمة تريليون دولار الأمر الذي يدعم بدوره النمو الاقتصادي.
وكشفت بيانات اقتصادية صينية اليوم عن أن الإنتاج الصناعي في ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم ارتفع بنسبة 6.4% في الشهر الماضي بينما توقع محللون ارتفاع المؤشر بنسبة 7.9%، وارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 8.5% دون توقعات بارتفاع نسبته 10.9%، كما ارتفع معدل البطالة إلى 5.1% من 5%.
وفي سوق النفط، انخفضت العقود الآجلة لخام "نايمكس" الأمريكي تسليم سبتمبر/أيلول بنسبة 1.7% أو ما يعادل 1.15 دولار وأغلق الخام عند 67.29 دولار للبرميل.
وتراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 1.5% أو ما يعادل 1.08 دولار وأغلق عند 69.51 دولار للبرميل.
وفي ختام التداولات، ارتفع مؤشر "داو جونز" بنسبة 0.3% (ما يعادل 110 نقاط) إلى 35625 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 35631 نقطة وأقل مستوى عند 35231 نقطة.
وصعد "إس أند بي 500" بنسبة 0.2% (ما يعادل 11 نقطة) إلى 4479 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 44801 نقطة وأقل مستوى عند 4437 نقطة.
وانخفض "ناسداك" بنسبة 0.2% (ما يعادل 29 نقطة) إلى 14793 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 14794 نقطة وأقل مستوى عند 14610 نقاط.
2021-08-16 20:47PM UTC
انخفضت أسعار الذرة وسط انخفاض الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الإثنين بالإضافة إلى تلاشي تأثير المخاوف بشأن نقص المعروض عقب تقرير وزارة الزراعة الأمريكية الشهري.
وخفضت الحكومة الأمريكية توقعاتها بشأن الإنتاج المحلي من الذرة بنسبة 2.7% كما خفضت توقعاتها بشأن حصاد الصويا بنسبة 1.5% نتيجة جفاف الطقس وتراجع المساحات المزروعة.
وأوضح التقرير أيضا أن حصاد القمح في الولايات المتحدة مكتمل تقريبا بينما سيبدأ حصاد الذرة والصويا في الشهر المقبل، وتشير التوقعات إلى أن إنتاج الذرة سوف يصل إلى 14.750 مليار بوشل بناء على متوسط إنتاج 174.6 بوشل عن كل فدان.
وبالمقارنة، توقع محللون أن يبلغ إنتاج الذرة الأمريكية 15.004 مليار بوشل وإنتاج الصويا 4.375 مليار بوشل.
كان تقرير وزارة الزراعة الأمريكية الصادر في يوليو/تموز قد توقع إنتاج الذرة عند 15.165 مليار بوشل بمتوسط عائد 179.5 بوشل لكل فدان، في حين توقع إنتاج الصويا عند 4.405 مليار بوشل بمتوسط عائد 50.8 بوشل.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار – أمام سلة من العملات الرئيسية – بحلول الساعة 20:36 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 92.6 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 92.6 نقطة في حين سجل أقل مستوى عند 92.4 نقطة.
وفي ختام التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذرة تسليم سبتمبر/أيلول بنسبة 0.5% إلى 5.64 دولار للبوشل.