2021-08-18 06:46AM UTC
بدأت المديرية العامة للجوازات السعودية، تمديد صلاحية إقامات الوافدين الموجودين خارج المملكة، وتمديد صلاحية تأشيرات الزيارة، وتأشيرات الخروج والعودة، وذلك آليًا من دون رسوم أو مقابل مالي إلى تاريخ 30 سبتمبر 2021، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
ويأتي هذا التمديد الذي أصدره وزير المالية، في إطار الجهود المتواصلة التي تتخذها حكومة المملكة للتعامل مع آثار وتبعات الجائحة العالمية (كوفيد - 19)، وضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين، وتسهم في التخفيف من الآثار الاقتصادية والمالية، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأكدت "الجوازات"، أن التمديد سيتم آليًا بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني دون الحاجة إلى مراجعة مقار إدارات الجوازات، وذلك على النحو التالي:
أولًا: تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة للمقيمين الموجودين خارج المملكة في الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ تاريخ 30 سبتمبر 2021.
ثانيًا: تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة للزائرين الموجودين خارج المملكة من الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ تاريخ 30 سبتمبر 2021.
ومؤخرا، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية أنه وبالتنسيق مع وزارة الصحة وبناء على طلب بعض الناقلات الجوية الوطنية، الموافقة على إمكانية استخدامها السعة المقعدية الكاملة داخل مقصورة الطائرة للرحلات الداخلية.
ومنذ أيام، أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية على تمكين الفئات العمرية من تصاريح العمرة لمعتمري الداخل من 12 - 18 سنة، مع اشتراط تلقي التحصين "جرعتين"، وذلك مع انطلاق موسم العمرة ابتداءً من اليوم، حيث أُصدِرَ أكثرُ من 13 ألف تصريح لهذه الفئة العمرية؛ لتمكينهم من أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي.
وأوضح نائب وزير الحج والعمرة عبدالفتاح بن سليمان مشاط أن إصدار التصاريح للعمرة يكون من خلال تطبيقَي "اعتمرنا وتوكلنا"، وذلك وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتدابير الوقائية، المتخذة من أجل سلامة وصحة الراغبين في أداء مناسك العمرة والزيارة.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قدأعلنت منذ أيام بدء تطبيق قرار اشتراط الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا للسفر إلى خارج المملكة، لجميع المواطنين.
وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية حينها عن بدء استقبال المعتمرين من المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى استقبال طلبات العمرة من مختلف دول العالم تدريجيا، اعتبارا من اليوم الاثنين.
وأوضحت الوزارة أن الطاقة الاستيعابية للمعتمرين ستصل إلى 60 ألف معتمر، موزعة على 8 فترات تشغيلية، لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 2 مليون معتمر شهريا.
يشار إلى أنه في يونيو الماضي أرجع وزير التجارة السعودي، وزير الإعلام المكلف، ماجد القصبي، تأخر إعلان الكيفية التي سيكون عليها موسم الحج القادم إلى عدة عوامل.
وذكر الوزير، في مؤتمر صحفي أقيم يوم الأحد، أن تلك العوامل هي التحور المستمر لفيروس كورونا، وعدم وضوح ضرر انتشاره، بالإضافة إلى نقص اللقاحات لدى كثير من الدول.
وفي مارس الماضي، توقع خالد العمودي، الرئيس التنفيذي لشركة جبل عمر للتطوير، الرجوع تدريجياً لنشاط الأعمال خلال 2021، مشيرا إلى حالة من عدم يقين في موسم الحج والعمرة في ظل ظروف كورونا.
وأشار العمودي إلى أن التسهيلات الجديدة تأتي ضمن خطة جبل عمر للتحول المالي، مؤكداً أن خطة إعادة الهيكلة تشمل تغيير الموقف المالي إلى موقف مالي مستدام قابل للنمو.
2021-08-18 06:00AM UTC
تذبذب الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ الرابع من آب/أغسطس، حينما اختبر الأدنى له منذ 25 من أيار/مايو أمام اليابان الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير.
في تمام الساعة 06:57 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.05% إلى مستويات 109.63 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 109.58، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 109.68، بينما حقق الزوج الأدنى له عند 109.48.
هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الياباني صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت فائض بما قيمته 53 مليار ين مقابل عجز 63 مليار ين في حزيران/يونيو الماضي، دون التوقعات التي أشارت إلى فائض 0.12 تريليون ين، بينما أوضحت القراءة المعدلة موسمياً للمؤشر ذاته اتساع الفائض إلى ما قيمته 441 مليار ين مقابل 384 مليار ين في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 202 مليار ين.
وجاء ذلك مع أظهر القراءة السنوية للصادرات تباطؤ وتيرة النمو إلى 37.0% مقابل 48.6% في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو، أسوء من التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 39.0%، كما أوضحت القراءة السنوية للواردات تباطؤ وتيرة النمو إلى 28.5% مقابل 32.7% في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 35.1%.
كما تابعنا أيضا من قبل ثاني أكبر اقتصاد في آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر طلبات الآلات والتي أظهرت تراجعاً 1.5% مقابل ارتفاع 7.8% في أيار/مايو الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت إلى تراجع 2.7%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 18.6% مقابل 12.2% في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 15.8%.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 1.60 مليون مقابل ارتفاع 6.3% عند 1.64 مليون في حزيران/يونيو، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر تصريح البناء ارتفاعاً إلى 1.61 مليون مقابل تراجع 5.3% عند 1.59 مليون في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد 27-28 تموز/يوليو وتم خلاله البقاء على الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات بما يفوق 120$ مليار، بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أفادت محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان متحور دلتا سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد، معرباً لن نعود ببساطة إلى اقتصاد ما قبل الجائحة، ومضيفاً أنه أصبح المال الرقمي أكثر أهمية.
2021-08-18 05:46AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الفضة في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة في ثمانية جلسات من الأدنى لها منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2020، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 24 من أيلول/سبتمبر 2020 وعكست انذاك الأدنى لها منذ 22 من تموز/يوليو 2020 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 11 من آب/أغسطس، حينما اختبر الأعلى له منذ مطلع نيسان/أبريل وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد 27-28 تموز/يوليو وفي ظلال تسعير الأسواق للقلق من تفشي فيروس كورونا وتحديداً المتحور دلتا سريع الانتشار.
في تمام الساعة 06:43 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.25% لتتداول عند 23.72$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 23.66$ للأونصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.04% إلى 93.11 مقارنة بالافتتاحية عند 93.14.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 1.60 مليون مقابل ارتفاع 6.3% عند 1.64 مليون في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر تصريح البناء ارتفاعاً إلى 1.61 مليون مقابل تراجع 5.3% عند 1.59 مليون في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير والذي تم خلاله البقاء على الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات بما يفوق 120$ مليار، ونود الإشارة، لكون محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نوه بالأمس أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان متحور دلتا سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد، معرباً لن نعود ببساطة إلى اقتصاد ما قبل الجائحة.
بخلاف ذلك، تابعنا منذ قليل أعلن رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن إغلاق بلادها مع فرض قيود من المستوى الرابع في نيوزيلندا عقب اكتشاف حالة مصابة بفيروس كورونا في أوكلاند، الأمر الذي جاء عقب ساعات من قرار الحكومة اليابانية بالأمس بتمديد حالة الطوارئ في طوكيو ومناطق أخرى في اليابان حتى 12 من آيلول/سبتمبر، ويأتي ذلك ضمن الجهود الرامية للحد من تفشي الفيروس التاجي والتصدي لجائحة كورونا.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية حذرت الأسبوع الماضي من كون الحالات العالمية المصابة بالفيروس التاجي قد تتجاوز 300 مليون حالة بحلول مطلع العام المقبل 2022، وذلك إذا ما استمرت الجائحة في اتجاهها الحالي، وجاء ذلك عقب أسبوع واحد فقط من إعلان المنظمة عن 200 حالة مصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم وبعد ستة أشهر من تجاوز العالم 100 مليون حالية.
ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر هو الأخر مؤخراً من خطورة تسارع إصابات فيروس كورونا مجدداً عالمياً، معرباً أن البشرية الآن في خطر حقيقي مع عودة انتشار الفيروس التاجي، وذلك مع تطرقه لكون العالم أحرز تقدم في تطوير اللقاحات بوقت قياسي، إلا أن ارتفاع أعداد الإصابات يعكس تراجع الامتثال للقيود الوقائية وعدم اتساق النظم الصحية وأن معدل التطعيم باللقاحات غير متكافئ عالمياً.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:28 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 207.78 مليون حالة مصابة ولقي نحو 4,370,424 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، أكثر من 4,462 مليون جرعة.
2021-08-18 05:40AM UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأدنى لها منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 24 من تموز/يوليو 2020 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير.
في تمام الساعة 06:38 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.07% إلى مستويات 1.1716 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1708، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1723، بينما الأدنى له في تسعة أشهر عند 1.1702.
هذا وتترقب الأسواق الكشف عن بيانات التضخم لاقتصاديات منطقة اليورو مع صدور القراءة النهائية السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس نمو 2.2% مقارنة بنمو 1.9% في القراءة الأولية السابقة لشهر تموز/يوليو الماضي والقراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، بينما قد تؤكد القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته على نمو 0.7% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة ومقابل 0.9% في حزيران/يونيو.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 1.60 مليون مقابل ارتفاع 6.3% عند 1.64 مليون في حزيران/يونيو، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر تصريح البناء ارتفاعاً إلى 1.61 مليون مقابل تراجع 5.3% عند 1.59 مليون في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد 27-28 تموز/يوليو وتم خلاله البقاء على الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء السندات بما يفوق 120$ مليار، بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أفادت محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان متحور دلتا سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد، معرباً لن نعود ببساطة إلى اقتصاد ما قبل الجائحة، ومضيفاً أنه أصبح المال الرقمي أكثر أهمية.