2021-02-17 04:38 UTC
قالت علياء مبيض، كبيرة الاقتصاديين لدى شركة جيفيريس إنترناشونال، إن قرار السعودية إيقاف التعاقدات الحكومية مع الشركات التي مقرها الإقليمي خارج المملكة، ابتداء من عام 2024، هو جعل الاقتصاد المحلي أكثر إنتاجا للخدمات وزيادة الوظائف للسعوديين، وجعل الاقتصاد أكثر اندماجا بمحيطه والعالم.
وأضافت أن التدفقات المتعلقة في الاستثمار المباشر، تشهد تنافسا خاصة في الأسواق الناشئة، وتترافق زياد هذه التدفقات في السعودية مع عملية الإصلاح القانوني وإصلاحات كبيرة على صعيد القوانين ونظم الأعمال، بحسب موقع قناة العربية.
واعتبرت أن القرار المتعلق بالشركات العالمية، سيضع الضغط على المسؤولين السعوديين في القطاعين العام والخاص والمشرعين للاسراع في هذه الإصلاحات مع وجود مهلة ثلاث سنوات كافية للشركات للتكيف معها.
وتوقعت مبيض أن يكون من الصعب تحديد الشروط في الوقت الحالي، لكن هناك خصائص محلية للمملكة ينتظر أن يجري وضعها في إطارها الملائم مثل الخصائص المجتمعية وخصائص بيئة الأعمال.
وأوضحت أن العامل الأساسي للمفاضلة التي ستبني عليه هذه الشركات قراراتها، هو عامل التكلفة والبنية التحتية والخدمات والكلفة التشغيلية، إلى جانب العامل القانوني.
تعتزم الحكومة السعودية وقف التعاقد مع أي شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي في المنطقة في غير المملكة ابتداء من أول يناير 2024.
وهذه الخطوة تشمل الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة وأجهزتها.
وتلك الخطوة تأتي تحفيزا لتطويع أعمال الشركات والمؤسسات الأجنبية التي لها تعاملات مع حكومة المملكة والهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها.
ومؤخراً، أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، أن القطاع الصناعي والتعديني حقق الكثير من المكاسب منذ انطلاق رؤية 2030، موضحا إن العام الماضي شهد الموافقة على 600 ترخيص لاستثمارات جديدة
وأشار إلى أننا نستهدف استقطاب الاستثمارات الأجنبية في الفترة المقبلة بالتنسيق مع وزارة الاستثمار لا سيما بعد انتهاء الجائحة لأن التنافس سيكون كبيرا وتوطين الصناعات هدف أساسي للوزراة.
وقال إن العام 2020 شهد تطبيق قواعد وشروط المحتوى المحلي على 11 ألف عقد حتى الآن.
2021-02-17 04:28 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى لها منذ الرابع من شباط/فبراير الجاري، حينما اختبرت الأدنى لها منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر 2020 متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأعلى له منذ التاسع من هذا الشهر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الأخير.
المزيد2021-02-17 04:17 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها سلبية مع تراجع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية والاسترالية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج اليوم الأربعاء مع ضغط ارتفاع عوائد السندات وبالأخص الأمريكية على التقييمات العالمية للأسهم، حيث يعتقد المستثمرين أن التعافي العالمي المدعوم بالتحفيز سيؤدي في النهاية لارتفاع الضغوط التضخمية.
المزيد2021-02-17 03:31 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 14 من كانون الثاني/يناير أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن محضر اجتماعه الأخير.
المزيد