ارتفاع معظم أسعار المعادن باستثناء الفضة مع تراجع الدولار

2022-04-22 06:30:19 GMT (FX News Today)
ارتفاع معظم أسعار المعادن باستثناء الفضة مع تراجع الدولار

ارتفعت أسعار المعادن الصناعية باستثناء أسعار الفضة التي تتميز بخلاف كونها معدن نفيس يأتي نصف الطلب عليه من القطاع الصناعي بأنها على مر التاريخ كانت كالذهب مال وتعد ملاذ آمن وبديل للاستثمار وذلك مع الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أ وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر تطورات الأزمة الأوكرانية والإغلاق في الصين صمن سياسة صفر كورونا لمكافحة الجائحة.

 

في تمام الساعة 05:52 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو المقبل 0.41% لتتداول عند 24.62$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 24.72$ للأونصة، لتعكس ارتدادها للجلسة الخامسة من الأعلى لها منذ التاسع من آذار/مارس، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 24.62$ للأوتصة.

 

أما عن العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو فقد شهدت ارتفاعاً 0.06% إلى 4.682$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.679$ للرطل، لتعكس ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى له منذ 17 من آذار/مارس، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.704$ للرطل.

 

وارتفعت أسعار الألمونيوم 0.89% إلى 3,298.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,269.00$ للطن المتر، كما ارتفعت أسعار الزنك 0.72% إلى 4,450.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 4,418.00$ للطن المتري، وارتفعت أسعار البلاديوم 0.66% إلى 2,441.71$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,425.80$ للأونصة، كما ارتفعت أسعار البلاتنيوم 0.18% إلى 972.34$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 970.64$ للأونصة.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص اتساع القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قمته 58.1 مقابل 58.8 قي آذار/مارس الماضي، واستقرار اتساع القطاع الخدمي الذي يمثل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لأكبر اقتصاد في العالم عند ما قمته 58.0 خلال نيسان/أبريل.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في حلقة نقاش في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطون تحت عنوان "مناقشة حول الاقتصاد العالمي"، عن التركيز بشدة على خفض التضخم إلى الهدف عند اثنان بالمائة وأن تروض التضخم أمر "ضروري للغاية"، موضحاً أن هدف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح هو استخدام الأدوات للحصول على هبوط ناعم.

 

كما صرح باول بالأمس أن هدفه هو التخلص من التضخم دون حدوث ركود، مضيفاً أنه من المناسب من وجهة نظره التحرك بسرعة أكبر وأن رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بنحو 50 نقطة أساس مطروح على طاولة اجتماع اللجنة الفيدرالية المقبل في الثالث والرابع من أيار/مايو القادم وأنه محتمل، وذلك مع أفادته بأنه كان من المتوقع أن التضخم سيبلغ ذرته في هذا الوقت تقريباً وأنه يريد أن يرى التقدم الفعلي في التضخم قادماً للأسفل.

 

وأعرب باول أننا بصدد الانتقال بسرعة إلى أسعار الفائدة قصيرة الآجل أكثر حيادية وأن بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يمكنه إصلاح جانب العرض، مضيفاً أن الأحداث في أوكرانيا ليدها "إمكانية أن تؤدي إلى مزيد من التفتت" وأنه "بات واضحاً أن العولمة قد تباطأت، وقد تنعكس"، وجاء ذلك مع تطرقه لكون سوف العمل في الولايات المتحدة ساخن للغاية، ساخن لدرجة غير مستدامة وأنه من غير المرجح أن يعود لما قبل الجائحة قديماً. 

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب وزيرة الخزانة الأمريكية والمحافظة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين عن تنامي القلق حيال احتمالية الركود في أوروبا وتأثر النمو العالمي من حرب أوكرانيا وأنه يجب القلق من عنق زجاجة سلسلة التوريد بسبب الإغلاق في الصين للحد من تفشي جائحة كورونا والتي تنتهج سياسة صفر كوفيد.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:19 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 505.04 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,210,719 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، أكثر من 11.32 مليار جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون الرئيس الصيني شي جينبينغ أعرب بالأمس في حفل افتتاح منتدى بوآو لآسيا عن كون اقتصاد بلاده مرن وأن مسار الاتجاه طويل المدى لم يتغير، مع تطرقه إلى أهمية أن تتخلى الدول عن عقلية الحرب الباردة وتتجنب الصراع وتأكيده أيضا على أنه يجب بذل الجهود لتثبيت سلاسل التوريد العالمية، ويمكن متابعة الرئيس الصيني جينبينغ: الانتعاش الاقتصادي العالمي هش وضعيف للمزيد من التفاصيل.

 

وفي سياق أخر، لا يزال المستثمرين يقيمون تداعيات الإغلاق في الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم، الأمر الذي قد يضر بالطلب على العديد من المعادن وعلى رأسها الألمنيوم الذي تعد الصين أكبر منتج له في العالم والتي استحوذت العام الماضي على ما يقرب من 58% من الإمدادات العالمية التي بلغت نحو 68 مليون طن في 2021.

 

ووفقاً لبلومبيرج إنتلجنس قد يرتفع الطلب على الألمنيوم في الصين أكبر مستهلك عالمياً 1% فقط هذا العام، أقل من نمو 5.1% في 2021، ويرى محللين كريدت سويس أن أسعار الألمنيوم تقترب من مستويات الذروة ويتوقعوا عودة ميزان العرض والطلب لطبيعته في النصف الثاني من 2022 مع إعادة تنظيم التدفقات التجارية تدريجيًا، وصرح المحلل كيرت وودوورث أنه بخلاف ذلك فأن الأحداث الجيوسياسية القائمة تقدم دعم دائم لأسعار الألمنيوم.

 

بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية وأعمال القتال الدائرة في أوكرانيا وسط التوقعات بالتصعيد العسكري الروسي في بعض المدن الأوكرانية على رأسها ماريوبول المحاصرة ووسط إعلان موسكو سيطرتها شبه الكاملة عليها وإعلان كييف عن كون القوات الأوكرانية تصد الهجوم الروسي وتقاتل باستبسال أمام القوات الروسية. 

 

ويذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إعلان الأسبوع الماضي بأن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا وصلت لطريق مسدود وتعهده بمواصلة العمليات العسكرية في أوكرانيا وذلك على الرغم من وصفه للصراع بأنه "مأساة"، بينما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي آنذاك الاتحاد الأوروبي للتوسع في فرض العقوبات على موسكو لتشمل النفط وكذلك جميع المصارف الروسية.

 

وتابعنا الأسبوع الماضي تقرير بريطانية تطرقت لكون القوات الروسية ربما استخدمت مواد كيميائية في هجوم على سكان مدينة ماريوبول الأوكرانية وجاء ذلك عقب اتهام القوات الروسية مؤخراً بإعدام مدنيين عزل، وبالرغم من أن موسكو تنفي تلك المزاعم، فقد أكد بوتين الأسبوع الماضي على أن تلك الاتهامات "مزيفة"، وقد أدت تلك التطورات لتعزز القلق حيال مستقبل إمدادات روسيا من السلع والمعادن النفسية وبالأخص البلاديوم.

 

ويذكر أن سوق لندن للمعادن ومجموعة سي-أم-أي الأمريكية أعلنوا في وقت سابق من هذا الشهر تعليق العمل مع مصفاتان روسيتان مملكتان للدولة وهما كراستسفيتمنت وبريوكسكي بلنت، حيث أوقف سوق لندن للبلاديوم والبلاتنيوم المصفاتان من قوائم تسليم البضائع وقوائم الاعتماد الاسفنجية، مع العلم، أن سوق لندن للمعادن كان من شهر قرار الاستمرار في السماح للمصانع الروسية بتوريد المعادن الثمينة إلى مركز التداول.

 

وتلى قرار سوق لندن للمعادن، تعليق مجموعة سي-أم-أي الأمريكية الموافقة على الوضع المعتمد لضمان وتسليم بعض العلامات التجارية البلاتينية والبلاديوم من المصفات الروسية لحين أشعار أخر،  ويذكر أن روسيا تعد من أكبر المصدرين للعديد من المعادن الصناعية وعلى رأسهم البلاديوم حيث توفر شركة نوريلسك نيكل الروسية نحو 40% من حجم الإنتاج العالمي من معدن البلاديوم.

 

كما أن شركة نوريلسك تعد أيضا من أكبر منتج النيكل في العالم، ما يجعل المزيد من التصعيد تجاه روسيا يزيد من احتمالية تأثر واردات الأسواق من البلاديوم والعديد من المعادن الأخرى، ونود الإشارة، لكون معظم الطلب على البلاديوم الذي يعد أندر 30 من الذهب يأتي من قطاع صناعة السيارات لكونه يستخدم في الحد من الانبعثات والتلوث البيئي.

 

وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي ليستأنف مسيرات الارتداد من الأعلى له منذ 25 من آذار/ مارس 2020 للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات، والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية بنسبة 0.10% إلى مستويات 100.52 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 100.62، بعد أن حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 100.48، بينما حقق الأعلى له عند 100.69.

 
 
 
  الرمز آخر سعر التغيير % التغيير
1.0550
0.0030
0.2847%
1.2274
0.0040
0.3233%
21.163
-0.493
2.279%
107.015
-2.315
2.117%
113.10
3.08
2.80%
1826.535
-14.345
0.779%
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
الجزائر 145.7964
البحرين 0.3770
مصر 18.7799
العراق 1460.0000
الأردن 0.7090
الكويت 0.3064
لبنان 1516.00
ليبيا 4.8150
المغرب 10.0225
عمان 0.3850
قطر 3.6410
السعودية 3.7525
السودان 457.5037
سوريا 2512.53
تونس 3.0975
الامارات 3.6731
اليمن 250.2504